د. أحمد صابر يكتب: “دار العلوم”..عادت شمسك الذهب ...مصر

جريده المساء - اخبار عربية

باتت كلية دار العلوم جامعة القاهرة في الآونة الأخيرة، أشبه بخلية نخل؛ الكل فيها يعمل والجميع لديه مهام، فغدت أقرب إلى شاب مفتول العضلات قوي البنية يركض بقوة في مضمار البحث العلمي ومستجداته، ليضع لبنة متميزة في جدار الكفاءة والجودة التعليمية وتعزيز مكانة “الدار” في الأصعدة التربوية كافة وتبيان سمعتها الملهمة، وليزيل غبارا غير مفيد يضر العين ويؤذي البصر ويحجب الرؤية عن الموضوعية التعليمية والثقافات الإنسانية والمرتكزات الحضارية لها. كلية دار العلوم-جامعة القاهرة، حاليا مثل إطار يدور بأقصى سرعة نحو الحداثة والتطوير المرحب بهما، ومواكبة العصر، وتفعيل العلوم العربية الوظيفية التي تخدم لغتنا الجميلة وتنثر عبقها بين عشرات الملايين من الناطقين بها، بل وتكون صورة ذات جاذبية للآخرين. ويلمس الزائر لكلية دار العلوم جامعة ااقاهرة حاليا، حراكا قويا، فلغة الصمت لم تعد موجودة، والصخب العلمي والضجيج البحثي يفرضان نفسيهما بصورة واضحة، فلا حديث بين الطلاب إلا عن تطوير آلية الدراسة في المرحلة الجامعية، فيما يناقش الدارسون البرامج الجديدة للدراسات العليا وكيف أنها فتحت الباب على مصراعيه لأولئك الراغبين في رفد المكتبات العربية بدراسات وأبحاث ذات نفع ولها أهمية وقيمة مجتمعية وإنسانية. الحديث أيضا عن وجود خطط علمية ذات أبعاد حضارية يجري الإعداد لها حاليا، لتكون دار العلوم درة في جبين العربية وآدابها وفنونها ومفخرة لجامعة القاهرة وللدولة المصرية بشكل عام، وهذه الخطط التطويرية التحديثية تشمل أقسام الكلية السبعة في خطوة تعكس الرغبة في الجودة وتعزيز التنافسية. فالبرامج تمثل خطوة مهمة في مسيرة الكلية الطويلة عبر عقود مضت، نحو التميز الأكاديمي والبحثي، وتعزز مكانتها وتضخ قوة زخم بها، كمؤسسة علمية تعليمية رائدة، تطور برامجها وفق أعلى المعايير العالمية، مع وجود كفاءات أكاديمية وإدارية على أعلى مستوى. والحقيقة أن إمكانات “الدار” البشرية قادرة على دفع قاطرة التحديث والتجديد اللازمين اللذين هما من سنن الحياة، فمن الأهمية بمكان مواكبة العصر والسير في ركابه، حتى لا نتخلف عن مسارات سبقنا إليها كثيرون، وفي الوقت ذاته نمسك بالثوابت الأصيلة ونبني عليها ونستفيد منها. ومما لا شك فيه أن الكلية تشهد في السنوات الأخيرة منذ تسلم عميدها الشاب د. أحمد بلبولة المسؤولية وبالتعاون مع وكلاء الكلية المتميزين المبرزين: د. حجاج أنور، د. صفوت صالح، د.علي عثمان، نشاطا ملموسا علميا وتربويا ورياضيا وثقافيا، لتبدو الكلية وكأنها ترتدي حلية جديدة ذات ألق وبهجة، وفق رؤية هادفة إلى إعادة اكتشاف الكلية وإبراز التوجه الفكري الصحيح لدورها المجتمعي ومكانتها في الصعيدين: الإقليمي والعالمي. الأنظمة التعليمية المختلفة التي تتبناها الكلية أخيرا، يرى كثيرون أنها خطوة مهمة تأخرت كثيرا، وأنها تحمل في جنباتها دفعة علمية متطورة للطلاب والباحثين، الأمر الذي يجعل شمس العلوم والحضارة والثقافة تشرق من جديد على الدار، ما يعطي التوجه العلمي قوة ملموسة نحو النهوض بـ”العربية” من “كبوتها” وإعطائها زخما جديدا إلى الأمام، ترتقي بها الدار وترقى معها نحو فضاءات متسعة من الرقي المعرفي. لقد نجحت القيادة الشابة للكلية في وضعها على المسار الصحيح وبداية الطريق، كما نجحت في لملمة الشمل وأزاحت بثورا غير مريحة من على وجنتي الكلية وذلك بالحوار والمفاهمة، فالكل مسكون بحب الوطن مشغول بالوفاء إليه ورد الجميل والولاء الصحي، الذي يبني ويعلي البنيان ويرفعه ليصل عنان السماء، ولتظل الدار مشعل ضوء ومنارة حضارة وأيقونة مدنية تعزف أجمل الألحان في حب الوطن والمواطن وتسخر إمكاناتها كافة من أجل رفعته ورقيه ونهضته المأمولة.

ظهرت المقالة د. أحمد صابر يكتب: “دار العلوم”..عادت شمسك الذهب أولاً على جريدة المساء.

    مشاهدة د أحمد صابر يكتب ldquo دار العلوم rdquo عادت شمسك الذهب

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ د أحمد صابر يكتب دار العلوم عادت شمسك الذهب قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جريده المساء ( مصر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، د. أحمد صابر يكتب: “دار العلوم”..عادت شمسك الذهب.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار