الإقبال الصيفي على "الخطافة" يثير الجدل بشأن النقل العمومي في المغرب ...المغرب

هسبريس - اخبار عربية

يتجدد نقاش انتعاش “النقل السري/الخطافة” مع حلول الصيف في المغرب. وفي مدينة أكادير تحدث المهنيون عن حملة أمنية ضد هذا الصنف من النقل الذي يلقى إقبالاً من طرف المواطنين.

وترفض تنظيمات لمهنيي سيارات الأجرة ربط هذا الرواج بوجود “تقصير في الخدمات”، خاصة في ظل شكايات المواطنين من غياب البدائل، ليأتي النقل السري كبديل.

    عزيز مازوز، رئيس جمعية الكرامة لسائقي سيارات الأجرة من الصنف الثاني بالرباط، قال إن “العقوبات القانونية الموجهة ضد كل من يثبت امتهانه النقل السري واضحة وصريحة في النصوص التشريعية، حيث تتراوح العقوبة المالية بين 1,000 و10,000 درهم، بالإضافة إلى عقوبة حبسية تبدأ من ستة أشهر؛ غير أن الإشكال الحقيقي يكمن في عدم تطبيق هذه القوانين على أرض الواقع، إذ يتم التعامل مع هذه المخالفات بنوع من التساهل وكأنها أمر عادي”.

    وأضاف مازوز لهسبريس أن السلطات تكتفي في الوضع الحالي بإرسال المركبة المخالفة إلى المحجز البلدي لقضاء مدة لا تتجاوز 15 يوماً؛ أما في ما يخص سحب رخصة السياقة فإن الإجراءات تختلف من مدينة إلى أخرى، فهناك بعض المدن التي يمتد فيها السحب إلى ثلاثة أشهر كاملة، بينما توجد مدن أخرى يتمكن فيها السائق المخالف من استرجاع رخصته في اليوم نفسه.

    وتابع المتحدث ذاته: “الحديث عن وجود تقصير من بعض مهنيي الطاكسيات وربطه بهذا الملف يحتاج إلى توضيح، إذ يمتنع بعضهم عن العمل في خطوط معينة بذريعة أنها غير مربحة، ما يفتح المجال واسعاً أمام أصحاب النقل السري (الخطافة) لاستغلال الوضع وسد هذا الخصاص بطريقة غير قانونية”.

    وبالنسبة لسيارات الأجرة من الصنف الثاني (الصغيرة)، وفق المهني نفسه، فإن امتناع السائق عن نقل المواطن يتطلب تفعيل “ثقافة الشكاية” لدى الزبائن بالتوجه إلى الجهات المختصة لنيل العقاب.

    مصطفى الحاجي، رئيس الهيئة المغربية لجمعيات السلامة الطرقية، قال إن “ممتهني النقل السري، أو من يُعرفون بـ’الخطافة’، يمارسون هذا النشاط خارج أي إطار قانوني، إذ إن القوانين الجاري بها العمل تفرض الحصول على تراخيص مسبقة لنقل البضائع أو الأشخاص؛ وبناءً على ذلك فإن هؤلاء لا يتمتعون بأي حماية قانونية تحميهم أثناء ممارسة هذا النشاط غير المرخص”.

    ويواجه المواطنون الذين يختارون التنقل عبر هذه الوسائل، يضيف الحاجي لهسبريس، خطراً كبيراً، نظراً لغياب أي نوع من أنواع التأمين يحميهم في حال وقوع حوادث سير، مردفا بأن الراكب في ظل الارتفاع الملحوظ في مؤشرات حوادث السير يعرض نفسه لتهديد مباشر يمس سلامته الجسدية، ما ينعكس سلباً على السلامة الطرقية والعنصر البشري بشكل عام.

    وتابع المتحدث ذاته بأن استمرار ظاهرة النقل السري يُعد دافعاً أساسياً ومباشراً يدعو الجماعات المحلية والسلطات الإقليمية في كل مدينة تعاني من هذا المشكل إلى التدخل العاجل، وزاد:

    “يتعين على هذه الجهات المسؤولة البحث عن حلول جذرية لمعالجة هذا الوضع، بدلاً من ترك الأمر على ما هو عليه”.

    ويمنح القانون، وفق الفاعل المدني نفسه، السلطات إمكانية فتح مجالات وصيغ بديلة ومقننة للتعامل مع أزمة النقل، مثل إحداث رخص تنقل استثنائية أو تدابير مؤقتة تدخل في إطار القانون؛ “ومن هذا المنطلق فإنه عند بروز أي مشكل في قطاع النقل يجب التوجه نحو البحث عن الحلول القانونية والوسائل البديلة التي تضمن تنظيمه وسلامة مستعمليه”، وفق تعبيره.

    ولفت الحاجي إلى أن المواطن يضطر في كثير من الأحيان إلى اللجوء إلى “الخطاف” كخيار أخير وأقل الأضرار، خاصة عند غياب وسائل نقل قانونية كسيارات الأجرة، مبرزا أن المواطن، تفادياً لمخاطر المبيت في الشارع أو التعرض للسرقة والاعتداء، يجد نفسه مجبراً على الركوب؛ وهي وضعية تضع المسؤولية الكاملة على عاتق الدولة والسلطات المحلية لإيجاد حلول استثنائية.

    الإقبال الصيفي على "الخطافة" يثير الجدل بشأن النقل العمومي في المغرب Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

    مشاهدة الإقبال الصيفي على الخطافة يثير الجدل بشأن النقل العمومي في المغرب

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الإقبال الصيفي على الخطافة يثير الجدل بشأن النقل العمومي في المغرب قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الإقبال الصيفي على "الخطافة" يثير الجدل بشأن النقل العمومي في المغرب.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار