*كان صندوقاً لأسرار مليشيا الدعم السريع ولقائدها محمد حمدان دقلو يحتفظ في صدره بأحداث كان مشاركاً فاعلاً فيها قبل نشوب الحرب بشهور وكان مكلّفاً بالاتصال ببعض القيادات واستمالتها لمشروع الانقلاب العسكري الذي كان هو على قمة من يعلمون أسراره ، ولكن هذا الصندوق بكل تفاصيل مايجري ومايتوقع حدوثه والخطة الأولى ومدى فشلها والخطة “ب” التي قال إنها بدات الآن انتقل من ملكية المنفعة الخاصة بحميدتي إلى ملكية الفريق أحمد إبراهيم مفضل؟
من يكون هذا الصندوق الذي يفيض بالأسرار غير الأمير إسماعيل محمد يوسف أمير قبيلة المسيرية الدرع والنائب البرلماني الذي أسقط في آخر انتخابات برلمانية رجل البرهان القريب منه في حركته وسكونه البروفسور سليمان الدبيلو.
*الأمير إسماعيل بعد عودته من التمرّد قبل شهرين من الآن انخرط في تفكيك دعاوي التهميش وماعُرف بالقضية وسط قطاع كبير من المخدوعين بالشعارات وأوهام دولة العطاوة.
*في نهار السبت جمع القائد السياسي أحمد صالح صلوحة في بيته بأم درمان حشداً كبيراً من قيادات كردفان طغى عليهم المسيرية بطبيعة الحال ولكن شكل النوبة وحمر والحوازمة والداجو وقليل من الجوامعة والبديرية حضوراً نوعياً استعاد فيه صلوحة أثر الاجتماعيات في تشكيل الرأي العام وقيادة المجتمع الذي افتقد لمثل هذه اللقاءات مما أوهن صف القوى التي تقاتل مع الجيش وجعل سوق المليشيا عامراً وسوق غيرها ممزّقاً .
*وعودة صلوحة من القاهرة عادت معها الروح لكردفان ، وربما لا يطيق البعض مثل هذا النشاط الداعم للقوات المسلحة على بصيرة ولكن تبقى حقيقة واحدة عن غياب العقل السياسي الكردفاني قد أخر مشروع تحرير كردفان من تندلتي حتى التبون ومن سودري حتى بحيرة الأبيض.
*في بيت صلوحة تحدث الأمير إسماعيل محمد يوسف برؤية لاضباب فيها وجرّد مشروع آل دقلو من أي بُعد وطني بعد تجربة ثلاثة سنوات في حوش الدعم السريع ،وقال إن اتفاق الحلو وحميدتي الذي تمت رعايته من قبل الإمارات منح الحلو ماكان حلما له طوال حياته وفشل في تحقيقه في إقليم جبال النوبة الا وهي العلمانية ليأتي حميدتي بجهله على حد تعبيره ويزعن لرغبات الحلو والافرنج والإمارات ويقر في وثيقة تأسيس بعلمانية الدولة الشيء الذي زعزع قناعات عدد كبير من قادة المليشيا بهذا المشروع تبعاً لتنامي نفوذ الرزيقات وحدهم داخل الدعم السريع، وكشف عن إقصاء وثيقة تأسيس لعدد “٢٤” تنظيماً سياسياً وعسكرياً، وتوقيع مجموعة صغيرة جداً تم اختيارها بعناية في نيروبي ليصبحون هم المؤسسين ودونهم تابعين لمشروع لايُعرف له هدف متفق عليه.
وقال إن الخطة “ب” التي بدأت الآن هي خطة انفصالية لاقليمي دارفور وكردفان عن بقية البلاد وتساءل الأمير إسماعيل قائلاً، المليشيا أنشأت بنكاً مركزياً وجوازات سفر وعملة ونشيد وطني فماهو الانفصال إذن؟ وشدّد على ضرورة ابتعاد المسيرية كلياً عن هذا المشروع .
*والرجل له أسرار تفيض بها الصحائف وقد نجح الفريق مفضل في الحصول على صندوق معلومات له أثر كبير على مسار تطوّرات الحرب في السودان وحتماً يدرك أصحاب النظارات السوداء قيمة مثل هذا الصندوق وليت الإعلام من إذاعة وتلفزيون وقنوات أجنبية اقتربوا من رجل يدعي الأمير إسماعيل (الموتر).
“صندوق مفضل” سوداني نت.
مشاهدة ldquo صندوق مفضل rdquo
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ صندوق مفضل قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على سوداني نت ( السودان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، “صندوق مفضل”.
في الموقع ايضا :
- الأرصاد اليمنية تحذر.. أمطار رعدية وحرارة شديدة تضرب عدة مناطق
- إيران تواصل التصعيد وتهدّد القواعد الأميركية… اعتراض صواريخ فوق الأردن والكويت والبحرين في حالة تأهب
- إعلام إيراني: سماع دوي انفجارات في ميناء بندر عباس وجزيرة قشم