استقراراً نسبياً ..في أسعار صرف الدينار الليبي مقابل الدولار اليوم14 يوليو

اخبارنا برس بي - أقتصاد
استقراراً نسبياً ..في أسعار صرف الدينار الليبي مقابل الدولار اليوم14 يوليو

برس بي - اماني احمد : تسجل أسعار صرف الدولار الأمريكي مقابل الدينار الليبي اليوم الثلاثاء 14 يوليو 2026 استقراراً نسبياً عند مستوياتها المرتفعة، حيث يبلغ سعر صرف الدولار في التعاملات الرسمية لمصرف ليبيا المركزي 6.40 دينار، في حين يستقر في السوق الموازية (السوداء) عند 8.53 دينار.

مقارنة أسعار الصرف اليوم (الدولار والعملات الأجنبية)

يعكس الجدول التالي الفجوة السعرية الواضحة بين القنوات المصرفية الرسمية والأسواق الحرة الموازية في طرابلس وبنغازي اليوم: 

    العملة الأجنبية السعر الرسمي (المركزي) السعر الموازي (السوق السوداء) الفجوة السعرية الدولار الأمريكي (USD) 6.40 د.ل 8.53 د.ل 2.13 د.ل اليورو الأوروبي (EUR) 7.29 د.ل 9.73 د.ل 2.44 د.ل الجنيه الإسترليني (GBP) 8.55 د.ل 11.10 د.ل 2.55 د.ل الذهب (غرام عيار 18 كسر) غير مدرج رسمياً 815 د.ل

     

    تحليل الفجوة النقدية وأزمة "السعرين"

    تعيش البيئة الاقتصادية الليبية حالة من الانقسام الهيكلي في تقييم العملة الوطنية:

    1. التدخلات الرسمية ومستهدفات السيولة

    يسعى مصرف ليبيا المركزي بقيادة الإدارة الحالية إلى تكثيف عمليات ضخ النقد الأجنبي عبر منظومة حجز العملة الأجنبية للأغراض الشخصية وفتح الاعتمادات المستندية للشركات. وقد وضع المركزي مستهدفات لبيع أكثر من 100 مليون دولار كاش يومياً للأفراد لتلبية الطلب المتزايد ومحاربة المضاربة الشرسة في السوق الموازية.

    2. مرونة السوق الموازية (السوداء)

    رغم فتح المنظومات الرسمية وتسييل الشحنات النقدية للمصارف التجارية، لا يزال الدولار الموازي متمسكاً بحاجز الـ 8.50 دينار. يرجع ذلك إلى لجوء صغار التجار والأنشطة غير النظامية إلى السوق السوداء لتفادي القيود البيروقراطية وشروط الامتثال الدولية المفروضة على الحوالات الرسمية.

     

    أبرز محركات أسعار الصرف في ليبيا

    يتأثر الدينار الليبي بثلاثة عوامل جوهرية تحدد مساره اليومي:

    • إنتاج النفط وصادراته: المصدر الأساسي لتغذية الاحتياطيات الأجنبية بالدولار لدى الدولة الليبية.
    • انتظام منظومة الحجز الإلكتروني: أي توقف أو خلل تقني في منظومة الأغراض الشخصية يؤدي فوراً إلى قفزات سريعة في السوق الموازية.
    • أزمة السيولة المحلية: تحسن توفر السيولة الورقية بالدينار داخل فروع المصارف التجارية يدفع أحياناً بزيادة الطلب على شراء الدولار كأداة للادخار وحفظ القيمة.

     

    التوقعات قصيرة المدى للعملة

    تشير المعطيات الحالية إلى أن الأسواق بلغت مرحلة "التوازن القلق". استمرار مصرف ليبيا المركزي في تنفيذ وعوده ببيع حصص ضخمة من الدولار النقدي (الكاش) قد ينجح في كبح جماح السوق السوداء تدريجياً، في حين أن أي اضطراب سياسي أو إغلاق حقول نفطية قد يدفع بالدولار الموازي نحو مستويات قياسية جديدة.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في أقتصاد


    اخر الاخبار