معتز الشامي (أبوظبي)لا يحتاج لامين يامال إلى مباراة نهائي كأس العالم 2026 ليؤكد أنه أحد أعظم المواهب التي عرفتها كرة القدم الحديثة، لكنه يحتاجها ليضع اللمسة الأخيرة على لوحة قد تخلّده بين أساطير اللعبة، وهو لا يزال في التاسعة عشرة من عمره.حين قال قبل أشهر: «عندما أصل إلى منطقة الجزاء والكرة معي.. أنا من يقرّر ما سيحدث»، لم يكن يتحدث عن هدف أو مراوغة، بل كان يختصر شخصيته بالكامل. الهدوء، والثقة، والسيطرة على اللحظة، هي السمات التي جعلت جناح إسبانيا يتحول في سنوات قليلة إلى اللاعب الأكثر إثارة في العالم.نهائي الأحد أمام الأرجنتين يحمل رمزية استثنائية، فبينما يستعدُّ ليونيل ميسي على الأرجح لآخر ظهور له في كأس العالم، يقف يامال على الطرف الآخر، وكأن كرة القدم تتهيأ لانتقال الراية من أسطورة صنعت التاريخ إلى نجم يحاول كتابة فصله الأول في كتاب الخالدين.ورغم الضجيج الإعلامي الهائل الذي يحيط به، يبدو يامال وكأنه لا يسمع شيئاً، فاللاعب الذي وصفه مدربه لويس دي لا فوينتي بأنه «لمسته عصاً من السماء»، اعتاد منذ صغره التعامل مع الضغوط، حيث نشأ في حي روكافوندا المتواضع بمدينة ماتارو، وسط ظروف معيشية صعبة، وشاهد والدته تكافح من أجل تربيته، وهي التجربة التي يقول إنها جعلته ينضج قبل أوانه.وبدأ رحلته مع برشلونة في السابعة، وانتقل إلى أكاديمية «لا ماسيا» وهو في الثانية عشرة، وهناك لم يلفت الأنظار بموهبته فقط، بل بذكائه الكروي أيضاً، وهو ما أدركه تشافي هرنانديز مبكراً فضمّه لتدريبات الفريق الأول وهو في الخامسة عشرة، قبل أن يحطّم بعدها سلسلة طويلة من الأرقام القياسية بقميصي برشلونة وإسبانيا.ورغم أن مستواه في مونديال 2026 لم يصل بعد إلى قمته المعتادة، فإن إشراقاته كانت كافية لإرباك كل دفاع واجهه، من تألقه أمام بلجيكا، ثم مساهمته الكبيرة في إقصاء فرنسا، ليؤكد أن النُّسخة الأفضل من يامال بدأت تظهر مع اقتراب البطولة من نهايتها، رغم الشكوك التي أثارتها غيابه عن أحد التدريبات بسبب الإجهاد.الأرقام وحدها تكشف حجم الظاهرة. ففي عمر 19 عاماً، يمتلك يامال 32 مباراة دولية، أي أكثر من ضعف ما كان يملكه بيليه في العمر نفسه، وأكثر بكثير من ميسي ومارادونا وكريستيانو رونالدو. كما أن حصيلته التهديفية المبكرة تتجاوز ما حققه الثنائي الأشهر في تاريخ اللعبة عند السن ذاتها.لكن الأرقام ليست كل شيء. فالمباراة النهائية قد تمنحه ما لا تمنحه الإحصاءات، لقب كأس العالم، والانضمام إلى قائمة قصيرة للغاية من المراهقين الذين رفعوا الكأس الأغلى في تاريخ كرة القدم.ربما لا يريد دي لا فوينتي مقارنته بميسي، مفضِّلاً تشبيهه بدالي أو مايكل أنجلو، لأن العباقرة - كما يقول - يرون المستحيل أمراً عادياً. وفي نيوجيرسي، سيكون العالم كله بانتظار معرفة ما إذا كان لامين يامال سيرسم أعظم لوحة في مسيرته حتى الآن.
مشاهدة بين إرث ميسي وطموح الإسبان يامال عبقري يبحث عن لوحة المونديال
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بين إرث ميسي وطموح الإسبان يامال عبقري يبحث عن لوحة المونديال قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، بين إرث ميسي وطموح الإسبان.. يامال عبقري يبحث عن لوحة المونديال.
في الموقع ايضا :
- تعرف على موعد مباراة يوفنتوس ضد بازل اليوم والقنوات الناقلة بث مباشر في المواجهة الودية
- اليكم القنوات الناقلة لمباراة مانشستر يونايتد ضد ريكسهام اليوم ودياً.. الموعد والتشكيل المتوقع
- فيفا يعلن مفاجأة تاريخية في كأس العالم 2026.. خواتم أبطال لأول مرة في تاريخ المونديال
