سباق "المقاعد الأربعة" يشعل السراغنة ...المغرب

هسبريس - اخبار عربية

بدأت ملامح المنافسة على المقاعد البرلمانية الأربعة المخصصة لإقليم قلعة السراغنة تتضح مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة في 23 شتنبر 2026، بعدما دخلت الأحزاب السياسية مرحلة التعبئة الميدانية واختيار مرشحيها، في مشهد انتخابي يتسم بتعدد المتنافسين واتساع دائرة الرهانات السياسية داخل واحدة من أكبر الدوائر الانتخابية بجهة مراكش آسفي.

وتضم اللائحة الأولية للمرشحين أسماء تمثل طيفا واسعا من الأحزاب السياسية، إذ يخوض المختار بنفايدة السباق باسم حزب التجمع الوطني للأحرار، وأحمد التومي عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وعبد الرحيم واعمر عن حزب الأصالة والمعاصرة، وعبد الهادي الغراري عن حزب الحركة الاجتماعية.

    كما يترشح محمد حداش أقزيبر، وهو أكبر المرشحين سنا، باسم الحزب الليبرالي، وعبد الكبير فوزي عن حزب الديمقراطيين الجدد، وجمال كولتاين عن حزب جبهة القوى الديمقراطية، والممثل حاتم عبد الغفور عن حزب الاتحاد المغربي للديمقراطية، وعبد العالي دومو عن حزب الاتحاد الدستوري، وعبد الغني وافق عن الحزب الاشتراكي الموحد، ومراد البوعناني عن حزب الأمل، وخالد المعزز عن حزب التقدم والاشتراكية، وعبد الرحيم الطوسي عن حزب العدالة والتنمية، ورشيد لبيض عن حزب الحركة الشعبية، والعياشي الفرفار عن حزب الاستقلال.

    وتضم المنافسة أيضا الصحافي خالد جالي مرشحا مستقلا، فيما لم يحسم عبد الرزاق القرقوري، أصغر المرشحين سنا (36 سنة)، الحزب الذي سيمثله بعد.

    ويجمع أغلب المرشحين رصيد من المشاركات الانتخابية السابقة والخبرة في العمل السياسي، باستثناء خالد جالي الذي يخوض أول تجربة له في الانتخابات التشريعية.

    ويرى متابعون للشأن المحلي أن المنافسة لن تحسمها القوة التنظيمية للأحزاب وحدها، وإنما ستتأثر كذلك بالحضور الميداني للمرشحين، وشبكاتهم المحلية، وطبيعة الامتدادات الاجتماعية داخل الجماعات الترابية، خاصة تملالت والعطاوية وأولاد بوعلي، التي تسجل عادة نسب مشاركة مرتفعة مقارنة بمدينة قلعة السراغنة.

    وتشير المعطيات المتداولة إلى أن الأسابيع المقبلة قد تعرف تطورات على مستوى الترشيحات أو تفاهمات بين بعض الفاعلين السياسيين لتنسيق الجهود والحد من تشتت الأصوات، بينما تبقى التحالفات التي قد تعقب إعلان النتائج من السيناريوهات المطروحة إذا أفرزت صناديق الاقتراع تقاربا في النتائج بين أكثر من حزب.

    ويؤكد مهتمون بالشأن المحلي أن الناخبين ينتظرون أن تركز الحملة الانتخابية على القضايا التنموية، وفي مقدمتها التشغيل، والفلاحة، والبنيات التحتية، وتحسين الخدمات الاجتماعية، وفك العزلة عن عدد من المناطق، إلى جانب مشروع إحداث كلية أو مؤسسة جامعية متخصصة في القانون والاقتصاد، بدل الاكتفاء بالشعارات العامة.

    ومن المرتقب أن تلعب منصات التواصل الاجتماعي دورا متزايدا في الحملات الانتخابية، إلى جانب اللقاءات المباشرة التي تظل الوسيلة الأكثر تأثيرا داخل الإقليم، خاصة في الوسط القروي، مع سعي المرشحين إلى استقطاب أصوات الشباب والنساء.

    ومع وجود 17 مرشحا حزبيا ومرشح مستقل، تبدو المنافسة على المقاعد الأربعة مفتوحة على مختلف الاحتمالات، في انتظار استكمال خريطة الترشيحات الرسمية وحسم بعض الأسماء لمواقعها السياسية، قبل انطلاق الحملة الانتخابية.

    سباق "المقاعد الأربعة" يشعل السراغنة Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

    مشاهدة سباق المقاعد الأربعة يشعل السراغنة

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ سباق المقاعد الأربعة يشعل السراغنة قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، سباق "المقاعد الأربعة" يشعل السراغنة.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار