أوناي سيمون.. «سور إسبانيا العظيم»! ..رياضة

صحيفة الاتحاد - رياضة
أوناي سيمون.. «سور إسبانيا العظيم»!

معتز الشامي (أبوظبي)إذا كانت إسبانيا قد امتلكت أفضل خط دفاع في كأس العالم 2026، فإن أوناي سيمون كان حجر الأساس في هذه المنظومة التي أوصلت «لا روخا» إلى النجمة الثانية في تاريخها، بعدما تُوِّج بجائزة القفاز الذهبي، مؤكداً أن دوره تجاوز مجرد التصدي للكرات، ليصبح أول صانع للهجمة وآخر خطوط الأمان في الوقت نفسه.وقبل انطلاق البطولة، دار جدل واسع داخل إسبانيا حول هوية الحارس الأساسي، في ظل تألق دافيد رايا مع أرسنال، وبروز خوان جارسيا كواحد من أفضل المواهب الصاعدة في أوروبا، لكن المدرب لويس دي لا فوينتي لم يتردد لحظة في منح ثقته الكاملة لسيمون، وهي الثقة التي ردَّ عليها الحارس البالغ من العمر 29 عاماً بأفضل بطولة في مسيرته.وتكشف الأرقام حجم الهيمنة التي فرضها سيمون على البطولة، فقد خرج بشباك نظيفة في 7 مباريات، وهو رقم قياسي جديد في تاريخ كأس العالم للرجال، كما حقق أعلى نسبة تصدّيات بين جميع حراس البطولة بلغت 91.7%.ولم تتوقف إنجازاته عند ذلك، إذ حافظ على شباكه نظيفة لمدة 650 دقيقة متتالية، وهو رقم قياسي جديد في تاريخ كأس العالم، قبل أن يستقبل هدفه الوحيد أمام بلجيكا في ربع النهائي، لتُنهي إسبانيا البطولة بهدف واحد فقط في ثماني مباريات، وهو أفضل سجلٍّ دفاعي لأي منتخب تُوج بكأس العالم.كما أنهى البطولة متفوّقاً على معدّل الأهداف المتوقع ضده (+0.7)، في مؤشر على أنه تصدى لفرص أصعب مما كان متوقعاً، بينما تصدّر جميع الحراس في الكرات الهوائية الناجحة بـ8 التقاطات، وأثبت شخصيته داخل منطقة الجزاء.لكن أبرز ما ميّز سيمون لم يكن التصدّيات فقط، بل أسلوب لعبه، فقد أنهى البطولة بـ22 تدخلاً خارج منطقة الجزاء، أكثر من أي حارس آخر، ليؤكد أنه كان بمثابة «ليبرو» إضافي خلف خط الدفاع الإسباني المتقدم.وظهر هذا الدور بوضوح في نصف النهائي أمام فرنسا، عندما أحبط أكثر من انطلاقة لكيليان مبابي، ثم كرّره في النهائي أمام الأرجنتين، بعدما اندفع خارج منطقة الجزاء مبكرا ليقطع كرة كادت تصل إلى ليونيل ميسي، مانعاً أخطر فرص المباراة قبل أن تبدأ.ولم يكن سيمون مجرد حارس مرمى، بل كان أول محطة في بناء اللعب الإسباني، بفضل هدوئه تحت الضغط وقدرته على اختيار التمريرة المناسبة، وهو ما منح زملاءه أفضلية في الخروج بالكرة، وأجبر المنافسين على التردد في الضغط العالي.وفي النهاية، لم يكن القفاز الذهبي مجرد جائزة فردية، بل اعترافًا بأن أوناي سيمون كان السد المنيع والسور العظيم، وأحد أهم أسباب تتويج إسبانيا بكأس العالم، بعدما أثبت أن الحارس الحديث لا يحمي المرمى فقط، بل يصنع الانتصارات أيضاً.

    مشاهدة أوناي سيمون laquo سور إسبانيا العظيم raquo

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أوناي سيمون سور إسبانيا العظيم قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أوناي سيمون.. «سور إسبانيا العظيم»!.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في رياضة


    اخر الاخبار