عمرو عبيد (القاهرة)على مدار 23 نُسخة من كأس العالم، لم يفلح صاحب لقب الهداف في قيادة منتخب بلاده للتتويج باللقب العالمي، سوى 5 مرات فقط، أولها في تشيلي 1962، حين تُوِّجت البرازيل بلقبها الثاني، وتقاسم «الحذاء الذهبي» آنذاك ستة لاعبين برصيد 4 أهداف لكل منهم، من بينهم البرازيليان جارينشا وفافا، وتكرّر الإنجاز بعد 40 عاماً كاملة، حين قاد رونالدو «الظاهرة» البرازيل للقب الخامس في كوريا واليابان 2002، بثمانية أهداف، أحرز اثنين منها في النهائي أمام ألمانيا.وفي 1978، تُوِّج صاحب الأرض، الأرجنتين، بلقبه الأول، وحصد ماريو كيمبس «الحذاء الذهبي» برصيد 6 أهداف، لم تنطلق فعلياً إلا بعد الدور الأول، ثم كرّر باولو روسي المعادلة في إسبانيا 1982، حين قاد إيطاليا للقبها الثالث بستة أهداف أيضاً، آخرها كان الهدف الافتتاحي في شباك ألمانيا الغربية خلال النهائي، الذي حسمه «الآزوري» بنتيجة 3-1، ثم كان دافيد فيا ضمن مجموعة من الهدافين في 2010، بـ5 أهداف فقط، لكنه تُوّج مع «لا روخا» بالكأس العالمية.في المقابل، فشل أصحاب أعلى الأرقام التهديفية في حصد اللقب خلال أغلب النُّسخ، بداية من بطولات العصر القديم، 1930 و1934 و1938 و1950، ففي 1958، سجّل الفرنسي جوست فونتين رقماً قياسياً بـ13 هدفاً، لم يُكسر حتى اليوم، لكن فرنسا اكتفت بالمركز الثالث بينما توّجت البرازيل بلقبها الأول.وفي 1954، هزّ المجري ساندور كوتشيش الشباك 11 مرة، لكنه لم يسجّل في النهائي الذي خسرته المجر أمام ألمانيا الغربية، كما تألق إيوزيبيو مع البرتغال ليكون هدّاف نُسخة 1966، وقت تتويج إنجلترا في النهاية، وفي 1970، أحرز الألماني جيرد مولر 10 أهداف، لكن بلاده سقطت أمام إيطاليا في نصف النهائي، بينما تُوِّجت البرازيل باللقب، وفي 1974، حصد الألمان الكأس، وكان البولندي لاتو الهدّاف بـ7 أهداف. لينيكر أنهى مونديال 1986 هدّافاً، لكن الأرجنتين مع مارادونا اقتنصا اللقب، ولم ينجح سكيلاتشي هداف 1990 في مُساعدة إيطاليا، وقت تتويج الألمان هذه المرة، وسارت نُسختا 1994 و1998 على نفس الدرب، قبل أن يتكرر الأمر عام 2006، عندما حصد ميروسلاف كلوزه «الحذاء الذهبي» برصيد 5 أهداف، فيما ودّعت ألمانيا من نصف النهائي.وبعد الاحتفاظ بنفس النّهج في 2014، واصلت النُّسخ الثلاث الأخيرة تأكيد هذا «الميثاق» غير المكتوب، ففي روسيا 2018، تُوّج الإنجليزي هاري كين هدافاً للبطولة بستة أهداف، لكن إنجلترا خرجت من نصف النهائي، وفي قطر 2022، أحرز كيليان مبابي 8 أهداف ليتصدر الهدافين، لكن فرنسا خسرت النهائي أمام الأرجنتين.وفي مونديال 2026 الأخير، كرّر مبابي الإنجاز «الاستثنائي» بتسجيله 10 أهداف ونيل «الحذاء الذهبي» للمرة الثانية على التوالي، إلا أن فرنسا سقطت أمام إسبانيا في نصف النهائي، ليؤكد التاريخ أن التتويج العالمي غالباً ما يكون حكراً على قوة الفريق الجماعية، لا على تألق الهداف الفردي.
مشاهدة laquo ميثاق المونديال raquo الهد اف لا يرفع كأس العالم
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ميثاق المونديال الهد اف لا يرفع كأس العالم قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، «ميثاق المونديال».. الهدّاف لا يرفع كأس العالم.
في الموقع ايضا :
- الكاراتيه التقليدى يشيد بدعم القيادة السياسية ويثمن حفاوة الاستقبال فى أرمينيا
- إنزو فرنانديز يعلق على خسارة الأرجنتين في نهائي كأس العالم
- آخر حاجة.. الأهلي يرد على عروض فرنسا.. صربي يقود الزمالك وبيان فيفا
