قادة أمريكيون بالرباط: الشراكة والابتكار مفتاح تعزيز الأمن البحري الإفريقي ...المغرب

هسبريس - اخبار عربية

في سياق التحديات التي يواجهها الأمن البحري الإقليمي والعالمي أجمع مسؤولون عسكريون أمريكيون، خلال القمة السنوية الرابعة للقوات البحرية الإفريقية (AMFS 2026)، التي انطلقت صباح اليوم بالرباط، في إطار شراكة بين القوات المسلحة الملكية وكل من القوات البحرية الأمريكية في أوروبا وإفريقيا وقوات مشاة البحرية الأمريكية في أوروبا وإفريقيا، على أهمية تعزيز الشراكات وتوسيع الابتكارات لردع الأخطار البحرية المتنامية، مؤكدين في الوقت ذاته على أن طبيعة التحديات التي تشهدها المجالات البحرية، خاصة الإفريقية، باتت تتطلب استجابة منسقة تقوم على التمكين والتعاون بين الشركاء.

وتعقد القمة سالفة الذكر بمشاركة قادة عسكريين من 40 دولة إفريقية وآخرين من مجموعة من الدول الشريكة والصديقة للمغرب وأمريكا، تحت عنوان “الابتكار والشراكة لتعزيز الأمن البحري”، لدعم الحلول الأمنية الإقليمية، وبناء منصة للحوار والتعاون بين القادة البحريين الأفارقة، إلى جانب تعزيز الالتزام المشترك بتأمين المجال البحري الإفريقي بما يدعم الاستقرار الدولي ويدمج الابتكارات التكنولوجية في عملية تشكيل العمليات البحرية وتعزيز الأمن الإقليمي.

    في هذا الصدد قال الأدميرال جورج ويكوف، قائد القوات البحرية الأمريكية في أوروبا وإفريقيا: “إن الابتكار والاستكشاف مكّنا أجدادنا القدماء من توسيع حدود القدرات البحرية، وبالتالي القدرات البشرية. ومن خلال الاستكشافات اللاحقة وسّعنا نطاق الاقتصاد العالمي، وبنينا الازدهار عبر التجارة البحرية، كما بنينا صداقات قائمة على القيم المشتركة والاحترام المتبادل للبحر”.

    وأضاف ويكوف، خلال قمة القوات البحرية الإفريقية المنعقدة اليوم بالعاصمة الرباط، أن “الكثير من الشعوب تعتمد على الصيد والشحن البحري والأمن في كسب عيشها، ومع ذلك فهي تواجه يوميًا عدة ظواهر على غرار الإرهاب والقرصنة والتهريب، كما تتعرض لهجمات تستهدف الشحن التجاري، وللصيد غير القانوني وغير المصرّح به وغير المنظم، وللملوثات التي تضر الاقتصاد الأزرق”، مشددًا على أن هذه الأخطار لها تداعيات إقليمية وعالمية كبيرة.

    وتابع المسؤول العسكري الأمريكي ذاته: “لردع الأخطار والدفاع عن مجالنا البحري نحتاج إلى منظومة دفاعية متفوقة تحمي مقدراتنا وتعتمد على قدرتين أساسيتين: الأولى هي الشراكة، والثانية هي الابتكار”، مشيرًا إلى أن “قمة القوات البحرية الإفريقية ستوفر لنا منبرًا لمناقشة هذه القدرات، وكيف يمكنها المساهمة في تعزيز الأمن البحري على كل المستويات، بدءًا من المستويات السياسية والعسكرية، ووصولاً إلى الاقتصادية والتكنولوجية”.

    وزاد المتحدث نفسه: “بدءًا من تقييم التهديدات ووصولاً إلى آليات الاستجابة يمكننا تحقيق الاستفادة القصوى من هذه المبادرات الهامة. وعلينا معًا أن ندمج السياسات وأجهزة الاستشعار والأنظمة التي تعزز الوعي بالمجال البحري، لسد الفجوات وتغطية المساحات بين حدودنا الجغرافية، التي يستغلها من يستفيدون من حالة عدم الاستقرار البحري تلك”.

    استقرار إقليمي

    من جهته أورد الجنرال دانيال شيبلي، قائد قوات مشاة البحرية الأمريكية في أوروبا وإفريقيا: “المملكة المغربية كانت أول دولة تعترف بالولايات المتحدة كأمة مستقلة حديثًا، ومنذ ذلك الحين لم تزدَد علاقتنا إلا نموًا، وهو ما يتجلى في العمل الرائع الذي نراه هنا اليوم في هذه القمة”.

    وتابع شيبلي بأن “المجال البحري لإفريقيا يُعد حجر الزاوية للتجارة والأمن العالميين؛ فمع وجود ما يقرب من 19 ألف ميل من الخطوط الساحلية والممرات البحرية الإستراتيجية التي تمر عبرها ثلث الشحنات البحرية في العالم لا تقتصر أهمية المياه على كونها حيوية لرخاء القارة فحسب، بل إنها أساسية أيضًا لاستقرار الدول الواقعة وراء شواطئها”.

    ولفت المتحدث ذاته إلى أن “العالم يعتمد على التحرّك الحر والمنفتح للبضائع والأفراد والأفكار”، وزاد: “شهدنا تقدمًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة من جانب قادتنا الأفارقة الذين أظهروا الحزم والابتكار في تعزيز الأمن، وتدريب الابتكار، والاستقرار الإقليمي”، معتبرًا أن “هذا الالتزام بالاعتماد على الذات ليس ملهِمًا فحسب، بل إنه أساسي لإحلال السلام والرخاء الدائمين”.

    وواصل قائد قوات مشاة البحرية الأمريكية في أوروبا وإفريقيا شارحا: “كما يجب علينا أن نعترف بالتحديات التي لا تزال قائمة رغم الجهود الأخيرة في البيئة البحرية المعقدة والديناميكية؛ فالقرصنة والصيد غير المشروع والتهريب والتطرف العنيف عوامل تستمر في تهديد سلامة وسيادة دولكم ورفاهها الاقتصادي”، مبرزًا أن “هذه التهديدات لا تقتصر على الحدود، بل هي عابرة للوطنية، وتتطلب استجابة منسقة؛ ولهذه الأسباب يُفترض بقمة القوات البحرية الإفريقية أن تكون أكثر من مجرد اجتماع، فهي فرصة للتعاون والابتكار، وفي نهاية المطاف للعمل الفعلي”.

    وأضاف المسؤول العسكري الأمريكي: “نهجنا يضرب بجذوره عمق الشراكة والتمكين؛ فمن خلال بناء القدرات، وتعزيز المؤسسات، ودعم الحلول التي تقودها إفريقيا، فإننا ندفع بمصالحنا المشتركة ونرسخ أركان الأمن العالمي، لأننا ندرك أن العديد من مصالحنا الأمنية والاقتصادية تتداخل، وحين تنجحون أنتم ننجح جميعًا”.

    قادة أمريكيون بالرباط: الشراكة والابتكار مفتاح تعزيز الأمن البحري الإفريقي Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

    مشاهدة قادة أمريكيون بالرباط الشراكة والابتكار مفتاح تعزيز الأمن البحري الإفريقي

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ قادة أمريكيون بالرباط الشراكة والابتكار مفتاح تعزيز الأمن البحري الإفريقي قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، قادة أمريكيون بالرباط: الشراكة والابتكار مفتاح تعزيز الأمن البحري الإفريقي.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار