تدوير المناصب والأشخاص؛ إلى متى.. ! ..اخبار محلية

جو 24 - اخبار محلية
   الفساد…مالي وإداري… وما ادراك ما الفساد…!، اصبح سردية وملهاة المستضعفين من شعبنا… ولعبة المتنفذين… وبطولات لمن يديره… لنضع الفساد المالي على اهميته وأثره جانباً…(ما باليد حيله)، لانه ولتاريخه لم يحاسب فاسد واحد من الفاسدين الكبار الحقيقيين، اما ذر الرماد في العيون وقضية كسر ظهر الفساد التي نادى بها جلالة الملك، فلم تحتمل التطبيق بعد… ! يغمضون اعينهم عنها… لأنهم شركاء… أو مستفيدون… ويتسترون بالمصلحة العامة وسمعة البلد… وهم أساس الإساءة اليها..! موضوعي اليوم هو الفساد الإداري، وأشكاله مختلفة ومتنوعة وفيها تفنن وحيثيات تدخلك في نفق لا تخرج منه، وإن خرجت ستتلمس نفسك حتما… ! وتصفعنا من حين إلى حين بطولات أصحاب المناصب في التعيين والواسطات والتنفيعات… والترقيات والسفرات… والحديث يطول..!. القضية التي تؤرقنا جميعا في بلدنا تدوير الأشخاص في المناصب العليا وزارات سفارات إدارات… الخ، تجد في السيرة الذاتيه لأحدهم أو إحداهن، تسنم عشرات المناصب وطبعا كلها من المناصب ذات الرواتب والإمتيازات العاليه التي اقبحت حكراً على ذات المجموعة كابراً عن كابر. .!، وتتعجب ان بعضهم يشغل اكثر من منصب ومهمة وعضوية مجالس إدارات وغيره في ذات الوقت، وأحيانا تشعر أن المسؤول الأردني صاحب الحظوه يمثل التعريف الفيزيائي لقانون حفظ الطاقة (لا يفنى ولا يستحدث بل يتحول من منصب إلى آخر)… وكذا جماعتنا… مناصب من المهد إلى اللحد ، إمتيازات، سفرات، تنفيعات، واسطات،… .حدث ولا حرج، وإلى ولد الولد ..!، والمشكلة عندما تبحث عن مؤهلات بعضهم ستجد أن مؤهله الأول هو الوراثة، أو قربه أو صحبه أو نسب من س أو ص من المتنفذين ، أو علاقات مصلحية أتت به، ولا تجد من المؤهلات المطلوبة للمنصب في الإعلانات شيء لدى صاحبنا، فهو كائن خرافي يفهم في كل شيء ، ويجيد كل شيء وصالح لكل زمان ومكان، وأعجب أن يؤتى ببعضهم بعد التقاعد، لينصبوا من جديد ويعاد تدويرهم..! ناهيك عن الإستنساخ..! كنا سنرضى لو أن لدينا نقص في الكفاءات، ولكن اعتقد أن بلدنا تعج بالكفاءات القيادية والفنية وجيوش من خريجي ارقى جامعات العالم، ولكن لم يأخذوا فرصتهم، لأن هنالك إغلاق وإعادة تدوير وتنفيعات من تحت الطاولة وفوقها تُفرض هنا وهناك دون خجل أو وجل…!، ويقولون لك فاز بالمنافسة… وهو معين ويداوم ليتعرف علي مرؤوسيه منذ ثلاث أشهر… بصفة ما…! والأمور مفضوحة…!. ونسأل عن سبب عجزنا وتأخرنا عن ركب الأمم..! يا ساده ما يحدث في بلادنا لن تجده في أي بلد متقدم، الكفاءة والقدرة هي العنوان الرئيس لأي منصب، وما عندهم ولاد متنفذين أو أولاد حراثين..! ، وجعنا(منا وفينا)، احدهم متقاعد أو متقاعده والعمر فوق الستين… وشبع سابقا من المناصب والمكاسب، ولم يسجل نجاحات تذكر….! يؤتى به لأكثر من مره ليجلس على صدورنا من جديد، وهو فارغ بالغالب لا يوجد لديه ما يعطيه…، ولكنها قضية التدوير لأصحاب الذوات والحظوات أرهقت جهازنا الإداري وأفشلتنا، وأحبطت جيوش من حملة الشهادات العليا وأصحاب الخبرات والكفاءات، وجعلتهم (يغسلوا ايديهم من كل شيء… وهم يشاهدون توزيع المناصب بالهبات لابناء الذوات..! ) مرهقةً مؤسساتنا وشركاتنا وأقتصادنا الهش اصلا، هذه العقلية الحكومية الموروثة في التدوير وإعادة الإستنساخ مدمرة للإقتصاد وللعباد…ولا يصح أن تستمر… وأن يغض الطرف عنها من الجميع وأولهم من يكافح الفساد…!، بكل الأعراف العالمية هذا فساد فج… لكن لدى المتنفذين الفاسدين… (هدا ابن أو إبنة فلان بيلبئله… وليذهب الآخرون إلى الجحيم. ارحموا بلدكم وشعبكم، دعونا نشعر يوما أنكم منا وأننا منكم…!، ولا (تظلوا مستوطين حيطنا… لأنه الفساد لا يدوم…!.) حمى الله الأردن. .

مشاهدة تدوير المناصب والأشخاص إلى متى

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تدوير المناصب والأشخاص إلى متى قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تدوير المناصب والأشخاص؛ إلى متى.. !.

Apple Storegoogle play

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة في اخبار محلية


اخر الاخبار