وقالت بلخي إن المناقشات مع السلطات الوطنية والخبراء، إلى جانب الأدلة العلمية المتاحة، تؤكد أن باكستان تمتلك فرصة حقيقية لوقف انتقال فيروس شلل الأطفال، مشيرة إلى أن الأدوات اللازمة لتحقيق هذا الهدف أصبحت متوفرة، وتشمل اللقاحات الفعالة، وأحدث المعارف العلمية، إلى جانب الالتزام الاستثنائي لمئات الآلاف من العاملين الصحيين في الخطوط الأمامية، بدعم من قيادة حكومية قوية. وأضافت أن هذه الفرصة لن تتحقق إلا من خلال تكثيف الجهود خلال الأشهر الستة إلى الاثني عشر المقبلة، ووصفت هذه الفترة بأنها ستكون حاسمة في القضاء على الفيروس، مؤكدة أن الهدف أصبح في متناول اليد، وأن تكلفة التقاعس ستكون أكبر بكثير من حجم الاستثمار المطلوب لإنجاز المهمة، ليس على باكستان فحسب، بل على المنطقة والعالم.وشاركت الدكتورة بلخي في وفد دولي رفيع المستوى برئاسة رئيس مجلس الرقابة على شلل الأطفال ورئيس لجنة شلل الأطفال في منظمة روتاري الدولية مايك ماكغفرن، وضم مدير منطقة آسيا والمحيط الهادئ في منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) سانجاي ويجيسيكيرا، والمستشار الأول في مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور زياد ميميش، والرئيسة التنفيذية لتحالف اللقاحات العالمي (GAVI) الدكتورة سانيا نشتر، ورئيس مؤسسة غيتس للتنمية العالمية الدكتور كريس إلياس، إلى جانب قائد فريق شلل الأطفال في المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها الدكتور أوموتايو بولو.والتقى الوفد رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، ووزير الصحة الفيدرالي سيد مصطفى كمال، والمسؤولة عن ملف شلل الأطفال لدى رئيس الوزراء السيناتورة عائشة رضا فاروق، ونائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية إسحاق دار، والمهندس العام للجيش الباكستاني الفريق أول كاشف نذير، كما التقى عددًا من العاملات في الخطوط الأمامية ضمن أكثر من 400 ألف عامل وعاملة يشاركون سنويًا في حملات مكافحة شلل الأطفال، وتشكل النساء نحو 60 % منهم.حماية أطفال باكستان
وأشادت بلخي بقيادة رئيس الوزراء الباكستاني والتزام الحكومة بحماية جميع الأطفال من شلل الأطفال، مؤكدة أن القضاء على المرض يتطلب استمرار الالتزام على جميع مستويات الحكومة، إلى جانب مواصلة جهود العاملين الصحيين والمجتمعات المحلية والشركاء الدوليين، معربة عن ثقتها بأن باكستان تمتلك فرصة تاريخية لوقف انتقال فيروس شلل الأطفال البري.وأوضحت أن مجلس الرقابة على شلل الأطفال يمثل أعلى هيئة للإشراف واتخاذ القرار في المبادرة العالمية لاستئصال شلل الأطفال (GPEI)، وهي شراكة عالمية تضم عددًا من المنظمات الدولية والحكومات، وتهدف إلى القضاء على المرض نهائيًا، مشيرة إلى أن شلل الأطفال لا علاج له، إلا أنه يمكن الوقاية منه بالكامل من خلال اللقاحات الآمنة والفعالة.وقبل وصولها إلى باكستان، زارت الدكتورة بلخي أفغانستان، التي سجلت سبع حالات إصابة بشلل الأطفال منذ بداية العام الجاري، مؤكدة أن باكستان وأفغانستان ما تزالان الدولتين الوحيدتين في العالم اللتين يستمر فيهما توطن فيروس شلل الأطفال البري.وشددت على أهمية تعزيز التعاون الصحي عبر الحدود بين البلدين، باعتبارهما يشكلان كتلة وبائية واحدة، مؤكدة أن التنسيق الوثيق بين برامج مكافحة شلل الأطفال وبرامج التحصين الروتيني يمثل عنصرًا أساسيًا لضمان وقف انتقال الفيروس بصورة مستدامة ومنع عودته مستقبلًا.وأكدت أن حماية كل طفل تتطلب حماية جميع الأطفال، مشيرة إلى أن أي نجاح في القضاء على الفيروس لن يكتمل إلا من خلال تعاون إقليمي ودولي يضمن عدم انتقال العدوى مجددًا.ويستند برنامج مكافحة شلل الأطفال في باكستان إلى واحدة من أكبر شبكات الترصد الوبائي في العالم، إذ تضم أكثر من 12,500 موقع للإبلاغ عن حالات الشلل الرخو الحاد، إضافة إلى 127 موقعًا للمراقبة البيئية، بدعم من المختبر الإقليمي المعتمد من منظمة الصحة العالمية، بما يعزز سرعة اكتشاف الفيروس والاستجابة له. مشاهدة مديرة الصحة العالمية لشرق المتوسط 6 أشهر مقبلة تحسم القضاء على شلل الأطفال
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مديرة الصحة العالمية لشرق المتوسط 6 أشهر مقبلة تحسم القضاء على شلل الأطفال في باكستان قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة اليوم السعودية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مديرة "الصحة العالمية" لشرق المتوسط: 6 أشهر مقبلة تحسم القضاء على شلل الأطفال في باكستان.
آخر تحديث :
في الموقع ايضا :
- التلفزيون الإيراني: ممر الملاحة الآمن في مضيق هرمز هو المحدد مسبقا أما الممرات الأخرى فلن تؤدي إلى أي مكان عاجل
- مرشحون لقيادة الأمم المتحدة.. من هم؟
- الحوثيون والتعاون الأمني محور أول حوار بين بورنهام وبن سلمان
