الثقافية – محايل عسير استضاف برنامج “حكاية تجربة” الشاعر محمد إبراهيم يعقوب، في أمسية أدار دفاتها الدكتور يعقوب الألمعي بتاريخ 27 يوليو 2026م. وقد شكلت هذه الأمسية منصة عميقة لمساءلة المشهد الشعري والنقدي، متكئةً على شهادة حية، استرجعت جذور التأسيس ومآلات التحول. *إشكالية النخبة وغياب المعايير النقدية استهلت الشهادة باستحضار واعٍ لجمرة الخطاب التحديثي الذي دشنه رائد الحداثة السعودية محمد حسن عواد؛ حيث أشار الطرح بجلائه إلى مأزق تخلف النخب بمستوياتها كافة (العلماء، الرواد، والأدباء) عن ركب الحداثة الكونية والتحولات المعرفية. وقد أفضى هذا الانفصام بدوره إلى أزمة عميقة في البنية النقدية تمثلت في غياب مرجعيات التمييز والفرز، مما أدى بحسب التوصيف إلى حالة من السيولة المفرطة التي “اختلط فيها الحابل بالنابل”، وتوارى معها الصوت النقدي القادر على الاضطلاع بمسؤولية الإشارة إلى الجيد وإقصاء الرديء. *مأزق القصيدة السعودية المحدثة: نحو أفق مسدود وعلى الصعيد الإبستيمولوجي والجمالي، قرع الشاعر ناقوس الخطر إزاء مآلات النص الشعري المعاصر؛ فالقصيدة السعودية المحدثة، وإن كانت في جوهر صيرورتها كائناً حياً يتغذى على المنعطفات والتحولات، إلا أنها تواجه اليوم مخاضاً عسيراً ينتهي بها إلى ما يشبه “الأفق المسدود”. ويعكس هذا التوصيف شعوراً بالاختناق النصي، ناتجاً عن استنفاد الأطروحات الجمالية السابقة وعجزها عن تقديم أفق دلالي جديد يلامس تداعيات العصر، مما يستدعي بالضرورة مراجعة نقدية صارمة لكسر هذا الطوق. *الذاكرة النصية وجماليات التواضع الثقافي وفي مسار استرجاعي يربط جذور التكوين بآفاق التجربة ضمن رحاب “حكاية تجربة”، توقف يعقوب عند محطة الانطلاقة الأولى عام 1994م عبر صفحات مجلة الندوة. ولم يكن استدعاء تلك المرحلة مجرد توثيق زمني، بل رافقه موقف جمالي وأخلاقي يتمثل في اعتبار “النشر بجوار الشاعر حسن أبو علة” أعظم إنجازات تلك المرحلة. إن هذا الاعتراف يجلّي وعياً عميقاً بتراتبية الصنعة الأدبية وأهمية التراكم المعرفي، ويؤكد أن الانخراط في المشهد الثقافي إنما يكتسب شرعيته من خلال الاحتكاك بالقامات الكبرى والوفاء لمسارات الريادة الأولى. وقد شهدت الأمسية الكثير من المداخلات والنقاشات العميقة. وفي الختام، شكر مدير اللقاء الضيف والحضور على هذه الأمسية.
مشاهدة الشاعر محمد إبراهيم يعقوب يقرع ناقوس الخطر إزاء مآلات النص الشعري المعاصر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الشاعر محمد إبراهيم يعقوب يقرع ناقوس الخطر إزاء مآلات النص الشعري المعاصر قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على الجزيرة اونلاين ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الشاعر محمد إبراهيم يعقوب يقرع ناقوس الخطر إزاء مآلات النص الشعري المعاصر!.
في الموقع ايضا :
- أمريكا .. ترامب يزور منشأة “جنرال موتورز” في ميشيغان ويُشيد بتأثير سياسته الاقتصادية على صناعة السيارات
- عاجل روسيا: السفير الإيراني لدى موسكو: وزارتا الدفاع الروسية والإيرانية تتواصلان بشأن الهجوم الأوكراني على السفينة الإيرانية…
- الفصائل العراقية تنفي علاقتها بقصف السعودية.. وتتوعدها بهذه الحالة
