تتزايد المؤشرات إلى تعثر المساعي الرامية إلى تثبيت التفاهمات الأمنية في جنوب لبنان، في ظل تشدد إسرائيلي مدعوم بموقف أميركي، يقابله استمرار الخلاف حول آليات تنفيذ أي انسحاب والجهة التي ستتولى مراقبة المناطق الحدودية. وبينما تتجه الأنظار إلى جولة روما المرتقبة، تكشف معطيات جديدة عن تصاعد العقبات السياسية والأمنية، ما يضع مستقبل خطة “المناطق النموذجية” أمام تحديات جدية ويقلص فرص تحقيق أي اختراق في المدى القريب. وبحسب معلومات خاصة بـ”الأنباء الإلكترونية”، وافق الرئيس الأميركي دونالد ترامب على مطلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعدم توسيع المناطق التجريبية في الجنوب، وعدم الانسحاب من أي منها، بحجة أنّ الانسحاب يمنح حزب الله فرصة لإعادة بناء قدراته وبناه التحتية. وإلى جانب رفض الانسحاب من الأراضي اللبنانية، لا تزال إسرائيل تعتبر أنّ خلافها الأساسي مع لبنان يرتبط بحرية عملها الأمني داخل الأراضي اللبنانية وفي أجوائها، وهو ما يشكل العقدة الأساسية أمام أي تقدم سياسي أو أمني. لذلك، لا تبدو جولة روما المقبلة مرشحة لتحقيق أي اختراق، بل إنّ إسرائيل تحاول التراجع عن التفاهمات السابقة، بعدما انتقلت من الحديث عن مناطق تجريبية إلى الترويج للدخول إلى تلة علي الطاهر. ومن شأن هذه المواقف والتطورات الميدانية، أن تُعقّد مفاوضات روما، وتضع خطة “المناطق النموذجية” أمام اختبارها الأصعب. وانطلاقًا من ذلك، تشدّد مصادر في البنتاغون لـ “نداء الوطن” على ضرورة إرفاق مرحلة “المناطق النموذجية” بآلية قوية وشفافة للتحقق. وفي هذا الإطار، تدعو مصادر أميركية عسكرية ودبلوماسية إلى تشكيل لجنة تضم مفتشين من طرف ثالث، يتمتعون بصلاحية الوصول الفوري إلى المعلومات والمواقع، للتأكد من إخلاء هذه المناطق فعليًا من أسلحة “حزب الله” ومنشآته. وتكتسب آلية التحقق أهمية مضاعفة في ضوء الموقف الإسرائيلي الصريح الذي يربط أي انسحاب إضافي من مواقع ذات أهمية استراتيجية بنزع سلاح شامل ومُثبت. وفي سياق الوضع الجنوبي، أبلغت الولايات المتحدة، بصورة حاسمة، كُلّا من لبنان وإسرائيل أنها لن تنشر أي قوات أميركية على الأرض في جنوب لبنان لمراقبة تنفيذ اتفاق “المناطق التجريبية”، وفق ما كشفته مصادر سياسية لبنانية خاصة لـ”إرم نيوز”. ويعكس هذا القرار توجهاً أميركياً لتجنب الانخراط العسكري المباشر في مرحلة تعتبرها واشنطن الأكثر حساسية منذ بدء الترتيبات الجديدة جنوب الليطاني. وقالت المصادر، إنّ الإدارة الأميركية أبلغت الجانبين أنها تفضل إدارة العملية عبر ضباط الارتباط المنتشرين في بيروت وتل أبيب، والمرتبطين بالقيادة الوسطى الأميركية، بدلاً من إرسال قوات ميدانية قد تتحول إلى أهداف محتملة لأي هجمات. وفتح ذلك باباً جديداً من الخلاف حول هوية الجهة الثالثة التي ستتولى مراقبة المناطق التي ينسحب منها الجيش الإسرائيلي ويتسلمها الجيش اللبناني. وبحسب المصادر، فإنّ القرار الأميركي لا يرتبط فقط بالمخاطر الأمنية الحالية، بل أيضًا بحسابات استراتيجية أوسع تتعلق بتجنب تحويل الجنود الأميركيين إلى طرف مباشر في أي احتكاك مع حزب الله أو الفصائل المرتبطة بإيران.
جولة روما أمام “اختبار صعب”… إسرائيل تتمسك بمواقعها وواشنطن ترفض نشر قوات لها! هنا لبنان.
مشاهدة جولة روما أمام ldquo اختبار صعب rdquo hellip إسرائيل تتمسك بمواقعها
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ جولة روما أمام اختبار صعب إسرائيل تتمسك بمواقعها وواشنطن ترفض نشر قوات لها قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، جولة روما أمام “اختبار صعب”… إسرائيل تتمسك بمواقعها وواشنطن ترفض نشر قوات لها!.
في الموقع ايضا :
- برعاية وزير الإدارة المحلية ومحافظ عدن.. المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان تحتفي بالذكرى السنوية الأولى لمنتدى “تكاتف”
- بنك القطيبي الإسلامي يبدأ صرف المرتبات عبر الحسابات المصرفية ويعزز استفادة المستفيدين من الخدمات الرقمية
- The Political Bureau of Ansar Allah Condemns the Saudi-American Aggression on Iraq: A Flagrant Violation of Sovereignty and an Extension of Arrogance
