يمن مونيتور/ قسم الأخبار
شدد عضو مجلس القيادة الرئاسي، عبد الرحمن المحرّمي، اليوم الخميس، على أن “القوة والحزم” هما السبيل الوحيد لردع الجماعة الحوثية وكبح جماح مشروعها، مشيراً إلى أن الجماعة المسلحة لا تؤمن بالسلام وتواصل تنفيذ أجندة النظام الإيراني على حساب مصالح اليمنيين.
جاء ذلك خلال لقائه الخميس في الرياض، وزير الدفاع الفريق الركن طاهر العقيلي، للوقوف على آخر المستجدات العسكرية ومستوى الجاهزية القتالية للقوات المسلحة في مختلف الجبهات.
ووفقاً لما نشرته وكالة “سبأ” استمع المحرّمي من وزير الدفاع إلى إحاطة شاملة حول الموقف الميداني وسير تنفيذ الخطط الرامية لرفع كفاءة القوات وتطوير أداء المؤسسة العسكرية، إلى جانب تنسيق العمل بين مختلف الوحدات والتشكيلات.
وناقش اللقاء تداعيات التصعيد الحوثي المستمر، بما في ذلك التهديدات المباشرة للأمن الوطني والإقليمي واستهداف الملاحة الدولية والسفن التجارية في البحر الأحمر.
ووجه عضو المجلس الرئاسي برفع أعلى درجات اليقظة والجاهزية العملياتية لمواجهة أي طارئ، وتعزيز برامج التدريب والتأهيل وتوفير الاحتياجات اللازمة للجيش، مؤكداً أن “القوات المسلحة هي صمام أمان الوطن والركيزة الأساسية لاستعادة مؤسسات الدولة”.
من جهته، أكد وزير الدفاع استمرار الوزارة في تنفيذ خططها الميدانية والمؤسسية لتعزيز القدرات الدفاعية والقتالية، بما متطلبات المرحلة الراهنة والتحديات الأمنية.
عضو الرئاسي اليمني المحرّمي: “القوة والحزم” السبيل الوحيد لردع الحوثيين يمن مونيتور.
مشاهدة عضو الرئاسي اليمني المحر مي ldquo القوة والحزم rdquo السبيل الوحيد لردع
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عضو الرئاسي اليمني المحر مي القوة والحزم السبيل الوحيد لردع الحوثيين قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على يمن مونيتور ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، عضو الرئاسي اليمني المحرّمي: “القوة والحزم” السبيل الوحيد لردع الحوثيين.
في الموقع ايضا :
- قريبا استكمال أشغال مشروع مائي لتزويد عدد من المناطق ببوعرقوب والحمامات
- عمادة المهندسين: صيف 2027 سيكون اختبارا حاسما للمنظومة الكهربائية في تونس والتحسن التدريجي بداية من 2028
- قاسم: حاضرون للتعاون في الداخل وفق الأطر الدستورية المعمول بها من دون إملاءات الوصاية الأميركية وغير الأميركية