المنطقةُ لا تزالُ على صفيحِها الساخنِ، وإنْ كان هولُ التهديداتِ الأميركيةِ الصهيونيةِ أكثرَ بكثيرٍ، على ما يبدو، من قدرةِ الصديقَيْنِ الخائبَيْنِ على ترجمتِها حقيقةً على أرضِ الواقعِ.هذا لا يعني أنَّ الانتهاكاتِ اليوميةَ مقبولةٌ أو يمكنُ التغاضي عنها، فجولةُ العدوانِ الأميركيِّ على عدةِ مدنٍ إيرانيةٍ ردَّت عليها طهرانُ بصواريخَ دكَّتِ القواعدَ الأميركيةَ وتوابعَها اللوجستيةَ في المنطقةِ، لا سيما في الأردنِ والكويتِ وغيرِها، دونَ أيِّ تغييرٍ في الثوابتِ الإيرانيةِ، وأساسُها الحقُّ بإدارةِ الملاحةِ عبر مضيقِ هرمزَ. وعلى هذا الأساسِ المعروفِ لدى الوسطاءِ والأعداءِ، كان الإعلانُ الباكستانيُّ عن استمرارِ المسعى التفاوضيِّ رغم التصعيدِ الحاليِّ.أما التصعيدُ الدامي في جنوبِ لبنانَ فعلى حالِه، قصفٌ ونسفٌ وتجريفٌ للقرى، من ميسِ الجبلِ والمنصوري وحداثا ومجدلِ زونَ وشيحينَ، إلى النبطيةِ الفوقا وعلي الطاهر وكفرتبنيت، فيما السلطةُ اللبنانيةُ على موقفِها الرافضِ لأيِّ خطوةٍ عمليةٍ بوجهِ هذه الهمجيةِ الصهيونيةِ وجرائمِ الحربِ التي تُرتكبُ.لكن أهل الأرضِ على ثباتِهم وصمودِهم بوجهِ العدوانيةِ الصهيونيةِ وترنُّحِ السلطةِ الانهزاميةِ، والجيشُ الوطنيُّ على عهدِه في تنفيذِ جميعِ مهماتِه رغم الصعوباتِ الكبيرةِ لجهةِ الإمكاناتِ المحدودةِ وجسامةِ المهماتِ ودقةِ الظروفِ، كما قال قائدُه العمادُ رودولف هيكل في أمرِ اليومِ للعسكريينَ بحلولِ العيدِ الواحدِ والثمانينَ للجيشِ اللبنانيِّ.جيشٌ يُكملُ انتشارَه في الجنوبِ وفقَ التفاهماتِ القائمةِ بما ينسجمُ مع المقتضياتِ والثوابتِ الوطنيةِ، ويواصلُ جهودَه لتأمينِ عودةٍ آمنةٍ وسالمةٍ للأهالي إلى قراهم وبلداتِهم، كما قال العماد هيكل، غيرَ أنَّ الاحتلالَ يُمعنُ في الاعتداءاتِ والخروقاتِ المتواصلةِ لإعاقةِ جهودِ الجيشِ.ويبقى هذا الجيشُ النموذجَ الذي يُمتحَنُ ولا يُمتحَنُ، ويختبرُ ولا يُختبَرُ، في الوحدةِ والهويةِ والانتماءِ، والتضحيةِ والوفاءِ، دفاعًا عن لبنانَ الوطنِ النموذجيِّ الذي يتطلعُ إليه اللبنانيونَ، لا المناطقِ النموذجيةِ التي يرسمُ حدودَها المحتلُّ الإسرائيليُّ بالنارِ والقتلِ والدمارِ، كما قال الرئيسُ نبيه بري في رسالةِ تهنئةٍ للجيشِ قادةً وعسكريينَ.في رسائلِ المنطقةِ غليانٌ بفعلِ الغاراتِ الأميركيةِ السعوديةِ على العراقِ، ومثيلاتِها على اليمنِ الذي أكد قائدُه السيدُ عبد الملك بدر الدين الحوثي على حقِّ شعبِه باستخدامِ كلِّ أشكالِ الردِّ على الحصارِ والعدوانِ السعوديَّيْنِ، وعلى الوقوفِ إلى جانبِ الفلسطينيينَ واللبنانيينَ والعراقيينَ والإيرانيينَ بوجهِ محورِ الشرِّ الأميركيِّ الصهيونيِّ وتوابعِه.أما في فلسطينَ المحتلةِ، فأتبعَ الصهاينةُ غاراتِهم على غزةَ وتوغلاتِهم في الضفةِ بإطلاقِ مشاريعِ التهويدِ والاستيطانِ، لكنَّ ما خرجَ من ثكناتِ جيشِهم اليومَ أحبطَ كلَّ عنجهياتِهم، مع حالِ تمرُّدِ كتيبةٍ بعناصرِها وضباطِها الذين تركوا سلاحَهم في مشهدٍ يُعدُّ انتكاسةً عسكريةً في مفهومِ الانضباطيةِ ووحدةِ الجيوشِ في هذه الظروفِ الحربيةِ.
بقلم: علي حايكتقديم: سهيل دياب
مشاهدة مقدمة نشرة الأخبار الرئيسية لقناة المنار الخميس 3072026
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مقدمة نشرة الأخبار الرئيسية لقناة المنار الخميس 30 7 2026 قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على قناة المنار ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مقدمة نشرة الأخبار الرئيسية لقناة المنار الخميس 30\7\2026.
في الموقع ايضا :
- حقوقيون: 2826 مهاجرا وصلوا إلى سبتة و26 غريقا منذ بداية 2026
- الحرس الثوري الإيراني: القوة الجوفضائية هاجمت صباح اليوم، بعدة صواريخ بالستية، مرابض تمركز وحظيرة صيانة مقاتلات F-35 التابعة للعدو الأمريكي في قاعدة الأزرق الجوية في الأردن عاجل
- مصر.. من استهدف ميناء دمياط؟
