أبرز أسباب نفور القوى الكبرى والإقليمية من التحالف مجددًا مع السعودية في اليمن ..اخبار محلية

الخبر اليمني - اخبار محلية
أبرز أسباب نفور القوى الكبرى والإقليمية من التحالف مجددًا مع السعودية في اليمن

يعود البحر الأحمر إلى صدارة المشهد عالميًا لكن بمعادلات إقليمية جديدة آخرها محاولة السعودية انتزاع شرعية دولية على الأقل لتأمين نفطها وقد أصبح في مرمى النيران اليمنية، لكن الأهم كان النفور الدولي والإقليمي من التحالف الجديد رغم ما ضخته السعودية من أموال ومغريات لتحقيق ذلك، فما أبعاد انسحاب تلك الدول وما أسبابه؟

خاص – الخبر اليمني:

    الأسبوع الماضي، دعت السعودية قرابة 50 دولة للمشاركة في لقاء عسكري بالرياض، وكان الهدف الانتهاء من اللقاء بتوقيع وثيقة تحالف جديد بقيادتها، لكن خلافًا للتوقعات السعودية التي كانت مرتفعة بناءً على قدرة المملكة الاقتصادية وتحكمها خلال العقود الماضية بالمنطقة تلاشى التحالف قبل أن يبدأ ولم يتبقَّ في تحالف السعودية سوى بقايا ميليشيات مفككة ومتناحرة في اليمن والسودان إضافة لجزر غارقة بالمالديف.

    مع أن التكهنات الأمريكية التي نشرتها إدارة ترامب عقب لقاء جمع وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان بقادة أمريكا في واشنطن كانت كبيرة جداً وقد حددت 50 دولة، فالسعودية بنظر العالم قادرة على حشد كل العالم ومرتزقته وقدراته العسكرية كما فعلت خلال شنها الحرب على اليمن في مارس من العام 2015، فما الذي تغير؟

    أحد أبرز الحسابات التي دفعت الدول المشاركة بلقاء الرياض للانسحاب من التحالف أو التلكؤ والرفض في الانضمام إليه يعود، وفق خبراء، للمعادلة التي فرضتها اليمن خلال السنوات الأخيرة، حيث أثبتت قدراتها على استهداف أية سفينة وفي أي مكان من الشرق الأوسط وذلك في خضم المواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي أو حتى أمريكا وبريطانيا وتلك دروس كانت دافعًا للدولتين العظميين بتلافي المواجهة مجددًا لتحذوا بقية الدول الأوروبية حذوهما وقد جربت جميعها حجم الجحيم اليمني في المندب والبحر الأحمر.

    وإلى جانب الواقع اليمني في البحر الأحمر، تبدو ثمة معادلات أخرى تتعلق بالصراع بين أقطاب إقليمية على النفوذ والمصالح الجيوسياسية في ضوء ما أظهرته الإمارات وإسرائيل وهما تحالف قوي موازٍ للسعودية والدولتان رغم أنهما أضعف من تحدي اليمن إلا أنهما تعارضان لعب السعودية أي دور في المنطقة خصوصًا قيادي وقد سبق لتلك الأطراف وأن خاضت مواجهات غير مباشرة ولا تزالان تحاولان التوسع في البحر الأحمر من الضفة الأفريقية.

    قد تكون السعودية اعتقدت ذات يوم أنها أصبحت قوة إقليمية قوية بحكم النفط، لكن الواقع الجديد في المنطقة يؤكد بأنها أصبحت الحلقة الأضعف في المعادلة وقد أصبح نفطها يسيح بين مضيق هرمز وباب المندب وهو وحده ليس كافيًا لفرضها كقوة إقليمية فدول لم تكن يوماً تُذكر أصبحت اليوم لاعباً تُضرب له حسابات دولية وإقليمية وقد قلب المعادلة رأساً على عقب.

     

    أبرز أسباب نفور القوى الكبرى والإقليمية من التحالف مجددًا مع السعودية في اليمن first appeared on الخبر اليمني.

    مشاهدة أبرز أسباب نفور القوى الكبرى والإقليمية من التحالف مجدد ا مع السعودية في اليمن

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أبرز أسباب نفور القوى الكبرى والإقليمية من التحالف مجدد ا مع السعودية في اليمن قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على الخبر اليمني ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أبرز أسباب نفور القوى الكبرى والإقليمية من التحالف مجددًا مع السعودية في اليمن.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار محلية


    اخر الاخبار