مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الإثنين من “المساء”، التي ورد بها أن أزمة العطش تخيم على ساكنة بني خلفتن بجماعة المريجة بجرسيف. وفي الصدد ذاته قال فاعل جمعوي في اتصال بالجريدة إن الساكنة المذكورة تعيش أوضاعا كارثية في عز الحرارة المفرطة، إذ أضحت عملية الحصول من طرفها على قطرة ماء تتطلب الكثير من العناء والانتظار، في وقت تعتبر المياه التي توزع عليها بواسطة صهريج بلاستيكي غير صالحة للشرب بسبب طعمها المر ورائحتها النتنة.
وأضاف الخبر أن الساكنة تطالب بضرورة تدخل الجهات المسؤولة بشكل عاجل من أجل إعادة تزويد المنازل بالمياه، وذلك للحد من معاناة الساكنة مع عملية الحصول على هذه المادة الحيوية والضرورية في الحياة.
الجريدة ذاتها تحدثت أيضا عن مجزرة بيئية ضواحي الدار البيضاء بسبب رمي المياه العادمة بشواطئ المنصورية.
وأوضحت معطيات أنه يجري استغلال قناة أنجزت في الأصل من أجل تصريف مياه الأمطار من أجل نقل المياه العادمة إلى الشاطئ، موضحة أن هذا الأمر الذي يشكل كارثة بيئية بجميع المقاييس يتم بسبب عجز محطة معالجة المياه العادمة الموجودة بالمنطقة عن تلبية الحاجيات الكبيرة التي نتجت عن التوسع العمراني الكبير الذي عرفته المنطقة خلال السنوات الأخيرة.
ووفق المنبر ذاته فإن هذا الوضع البيئي أثار حفيظة مجموعة من السكان المجاورين للشاطئ الذي لم يعد صالحا للاستحمام بسبب المياه العادمة التي تفرغ فيه على مدار الساعة، مطالبين السلطات المحلية والمنتخبة بإجبار الشركة الجهوية متعددة الخدمات على احترام البيئة من خلال وقف عملية رمي المياه العادمة بالشاطئ المذكور.
وإلى “الأحداث المغربية” التي كتبت أن عمال وعاملات شركة النسيج “سيكوم سيكوميك” بمدينة مكناس جددوا تشبثهم بمواصلة نضالهم من أجل انتزاع حقوقهم الاجتماعية والمادية، مؤكدين عزمهم الاستمرار في تنظيم الوقفات والمسيرات الاحتجاجية على المستويات المحلية والجهوية والوطنية إلى حين الاستجابة لمطالبهم المتعلقة بالمستحقات المالية العالقة، وتعويضات الإغلاق الجماعي، والتغطية الصحية.
ووفق المنبر ذاته فإن المحتجين يعتبرون أن استمرار تعثر هذا الملف يطرح أكثر من علامة استفهام حول أسباب تأخر إيجاد حل ينصف العاملات والعمال ويحفظ حقوقهم، داعين مختلف الجهات المعنية إلى التدخل العاجل لإنهاء هذا النزاع الاجتماعي، الذي طال أمده، ووضع حد لمعاناة عشرات الأسر المتضررة.
وفي خبر آخر ذكرت الجريدة نفسها أن النقابة الوطنية للصحة العمومية حذرت من تأثيرات سلبية لتنزيل “أحادي ومتسرع” لمشروع المساعدة الطبية المستعجلة “SAMU” بجهة الدار البيضاء سطات. ونبهت النقابة إلى أن التسرع من شأنه تحويل المشروع إلى عبء إضافي على مهنيي الصحة، متسببا في خصاص داخل المستشفيات.
وأضاف الخبر أن النقابة طالبت بتوفير موارد بشرية إضافية وعدم الاكتفاء بإعادة توزيع الأطر الموجودة، وضمان ما يلزم من سيارات وتجهيزات ووسائل اتصال، مشددة على أن نجاح المشروع لا يقاس بسرعة إعداد اللوائح، بل بقدرته على حماية المريض والمهني وضمان استمرارية الخدمات، ومعتبرة أن إطلاق المجموعة الصحية الترابية على أساس نقل الأطر من مصالح تعاني الخصاص إلى خدمة جديدة لن يعالج الاختلال، بل قد ينقله من موقع إلى آخر ويهدد المشروع بالتعثر منذ بدايته.
رصيف الصحافة: قطرة ماء تتطلب الانتظار والعناء في "مريجة جرسيف" Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة رصيف الصحافة قطرة ماء تتطلب الانتظار والعناء في مريجة جرسيف
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ رصيف الصحافة قطرة ماء تتطلب الانتظار والعناء في مريجة جرسيف قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، رصيف الصحافة: قطرة ماء تتطلب الانتظار والعناء في "مريجة جرسيف".
في الموقع ايضا :
- ‘We’re a bit late on the case, but we are on the case’: Author Fred Pearce on the rise of renewables, a defused population bomb, and letting nature find its own way
- في خطوة حازمة لتصحيح المسار الإداري.. محافظ الضالع يصدر قراراً بإيقاف 10 قيادات وإحالتهم للتحقيق.. تفاصيل
- الحرس الثوري الإيراني يعلق على اتفاق "نزع سلاح حماس"