بدأ وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي اجتماعهم، اليوم الثلاثاء 04 شغت 2026 سعيا لاستخلاص دروس مبكرة من أزمة سبتة السليبة، بعدما أدى تدفق مهاجرين نحو الثغر المحتل إلى تصاعد التوتر بين مدريد ودول أعضاء في الكتلة تتبنى مواقف أكثر تشددا.
فقد أبرز تدفق عشرات الآلاف من الأشخاص إلى مدينة سبتة الأسبوع الماضي مواطن الضعف في التعاون الأوروبي بشأن قضايا الهجرة.
ومنذ بثت صور مهاجرين يعبرون الحدود الإسبانية المغربية بشكل غير نظامي، سواء سيرا أو سباحة، انقسمت الآراء إلى معسكرين، من جهة إسبانيا ومن جهة أخرى دول أعضاء في الاتحاد الأوروبي مؤيدة لنهج صارم للغاية حيال الهجرة، مثل إيطاليا والدنمارك.
ومع انتشار الصور ومقاطع الفيديو الأولى للمهاجرين وهم يصلون إلى سبتة المحتلة، سارعت تلك الدول إلى اتخاذ موقف حازم معتبرة أن “هجرة غير منضبطة” تشكل “تهديدا لأوروبا”.
وعقب ذلك، طالبت باستبعاد إسبانيا من منطقة شنغن، وهي منطقة التنقل الحر في أوروبا.
إلا أنه مطلب ينطوي على تبعات سياسية خطرة ويعد مستحيلا من الناحية القانونية بموجب التشريعات الأوروبية، كما أثار استياء مدريد.
موقف “أناني”
رد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الذي تتبنى حكومته نهجا منفتحا في قضية الهجرة، برسالة وجهها إلى رؤساء المؤسسات الأوروبية.
وفي هذه الرسالة، انتقد سانشيز الموقف “الأناني” للبلدان التي طالبت باستبعاد إسبانيا من منطقة شنغن وطالب بعقد اجتماع طارئ للدول السبع والعشرين.
وبعد ساعات، صدر رد مشترك من 22 دولة بقيادة إيطاليا والدنمارك وألمانيا والمجر تدعو فيه أيضا إلى عقد مؤتمر طارئ عبر الفيديو، لكن بهدف مختلف تماما: مواصلة التمسك بموقفها المتشدد حيال الهجرة.
ولم تنضم فرنسا إلى هذه المبادرة معتبرة أنها تنطوي على استغلال للوضع في المدينة الواقعة تحت الاحتلال الإسباني، ومؤكدة في الوقت ذاته أن الغالبية العظمى من المهاجرين الذين عبروا الحدود أعيدوا إلى المغرب.
وقال مندوب عن الحكومة المحلية في سبتة إن نحو 2500 مهاجر كانوا لا يزالون موجودين في المنطقة حتى أمس الاثنين.
إحباط إسباني
بهدف محاولة التوصل إلى أرضية مشتركة، بدأ مؤتمر عبر الفيديو لوزراء داخلية دول الاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء قرابة العاشرة صباحا (08,00 بتوقيت غرينتش).
وخلال اجتماع للسفراء، أمس الاثنين، أعربت إسبانيا، وفق مصدر دبلوماسي، عن “إحباطها إزاء غياب التضامن” من جانب بعض دول الاتحاد الأوروبي.
في المقابل، تساءلت دول أعضاء عن الرسالة التي بعثت بها مدريد، معتبرة أن بعض التدابير التي اتخذتها إسبانيا أخيرا ربما أعطت انطباعا بأن “الأبواب مفتوحة”.
من جهتها، رحبت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين بإمكان إجراء محادثات، اليوم الثلاثاء، معتبرة أنها فرصة لاستخلاص “دروس” من أجل “رد أوروبي مشترك” بهدف “تعزيز حماية الحدود”.
ودعت فون دير لايين، أمس الاثنين الكتلة إلى “تكثيف الجهود” في خمسة مجالات هي منع الهجرة غير النظامية من خلال التعاون مع الدول الشريكة، وتعزيز الحدود الخارجية، وتطبيق أنظمة الإنذار المبكر، وتفكيك شبكات التهريب، وتعزيز عمليات الإعادة.
وخلال الأشهر الأخيرة، شددت بروكسل بشكل ملحوظ قواعدها المرتبطة بالهجرة، مثل السماح للدول الأعضاء بإرسال طالبي اللجوء المرفوضين إلى مراكز تقع خارج حدود الاتحاد الأوروبي والتي تعرف بـ”مراكز الإعادة”.
وهذه مبادرة تحظى بدفع قوي من بعض الدول الأعضاء، التي تسعى إلى إبرام اتفاقيات أولية بحلول نهاية العام.
الأوروبيون يجتمعون لمحاولة استخلاص دروس مبكرة من أزمة سبتة المحتلة صوت المغرب.
مشاهدة الأوروبيون يجتمعون لمحاولة استخلاص دروس مبكرة من أزمة سبتة المحتلة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الأوروبيون يجتمعون لمحاولة استخلاص دروس مبكرة من أزمة سبتة المحتلة قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صوت المغرب ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الأوروبيون يجتمعون لمحاولة استخلاص دروس مبكرة من أزمة سبتة المحتلة.
في الموقع ايضا :
- هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية: سفينة شحن تعرضت لإصابة بمقذوف مجهول شمال شرق الخصب بسلطنة عمان
- روسيا تطوّر ثلاثة لقاحات جديدة للسرطان
- المغرب يوجه رسالة قوية لأوروبا: لسنا حراسًا لحدودكم والشراكة تحتاج مراجعة