أديب تعزز الأدب النسائي بـ"إنها أنا" ...المغرب

هسبريس - اخبار عربية

إضافة جديد للأدب بقلم نسائي وقعتها الكاتبة زبيدة أديب، مصدرة عملها الأول “إنها أنا”.

واختارت الكاتبة المغربية أن يجمع هذا العمل “بين الرواية والسيرة الذاتية”، ليروي “رحلة امرأة مغربية”، وفق الورقة التقديمية للعمل الذي انتقلت كاتبته بين “ورزازات، والعيون، والرباط، وتارودانت”، مواجهة “الفقر، والسلطة، والهامش، والتحولات الاجتماعية”.

    وحول مقصد هذا الاختيار تجيب الكاتبة: “الرواية ليست مجرد عمل أدبي، بل شهادة إنسانية عن الطفولة والكرامة والنجاة، وقوة المرأة المغربية في مواجهة الظروف القاسية”.

    وتنتمي الرواية السيرية إلى الأدب الواقعي والإنساني، ويرافق عنوانها “هذه أنا” عنوان فرعي هو “حياة كُتبت بالدم، لا بالكلمات”، وهي متوفرة على منصة “أمازون”.

    وفي محطته الأولى يهتم هذا العمل الأدبي بـ”بداية الحكاية” مع الطفولة، والتكوين، والصدمات الأولى الصانعة للوعي، مع تشبث صاحبته بمقصدها؛ تقديم عمل للقارئ صبغته “التجربة الصادقة، القريبة من الإنسان، وملامسة الواقع دون تزييف”.

    وتردف الورقة التقديمية: “هذه رواية صريحة لابنة عن طفولتها وخسارتها وصمودها في مجتمع أراد للمرأة أن تصمت… من زقزقة الطيور في الصباح الباكر في حديقة كانت لها وحدها إلى العنف الذي حطّم إحساسها بالأمان”، وهي كتابة “بصدق، عن معنى أن تكبري، وأن تشهدي، وأن تصمدي”.

    وزبيدة أديب كاتبة وُلدت في بيت قاضٍ في ورزازات في الثمانينيات، ونشأت، وفق تعبيرها، “بين عالمين؛ عالم السلطة وهشاشة ما يختبئ خلفها”.

    أديب تعزز الأدب النسائي بـ"إنها أنا" Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

    مشاهدة أديب تعزز الأدب النسائي بـإنها أنا

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أديب تعزز الأدب النسائي بـ إنها أنا قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أديب تعزز الأدب النسائي بـ"إنها أنا".

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار