افتُتح مركز جديد للدفاع المدني اللبناني في بلدة الشرّبين – قضاء بعلبك، برعاية وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين، وحضوره الى المدير العام للدفاع المدني العميد الركن عماد خريش، وبمشاركة المسؤول المركزي للشؤون البلدية والاختيارية في حركة “أمل” بسام طليس، رئيس بلدية الشرّبين خضر ناصر الدين، إلى جانب عدد من رؤساء البلديات والمخاتير والفاعليات وأبناء المنطقة. ورحّب ناصر الدين بالحضور، مؤكّدًا أهمية افتتاح مركز للدفاع المدني في البلدة، لما يشكّله من خطوة أساسية لتعزيز السلامة العامة وتأمين استجابة أسرع للحوادث والطوارئ وخدمة أبناء البلدة والمنطقة. بدوره، نوّه طليس بالدور الإنساني والوطني الذي يؤديه الدفاع المدني، مشددًا على أهمية دعم مراكزه وتعزيز إمكاناتها. من جهته، أكّد العميد خريش أن افتتاح المركز يأتي في إطار تعزيز حضور الدفاع المدني وتوسيع نطاق خدماته، مشددًا على أن المديرية ستواصل دعم المركز والوقوف إلى جانب أبناء المنطقة، بما يضمن استمرارية الجهوزية وسرعة التدخل عند الحاجة. وفي ختام الكلمات، أشاد ناصر الدين بجهود عناصر الدفاع المدني وتضحياتهم في خدمة المواطنين، مؤكدًا أهمية المركز الجديد في تعزيز الحماية والاستجابة للطوارئ، وضرورة استمرار التعاون بين مؤسسات الدولة والبلديات والمجتمع المحلي لما فيه مصلحة المواطنين وسلامتهم. وفي الختام، تمّ قص شريط الافتتاح وتقديم دروع تكريمية تقديرًا للجهود المبذولة في دعم الدفاع المدني وتعزيز قدراته.
افتتاح مركز جديد للدفاع المدني في الشرّبين هنا لبنان.
مشاهدة افتتاح مركز جديد للدفاع المدني في الشر بين
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ افتتاح مركز جديد للدفاع المدني في الشر بين قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، افتتاح مركز جديد للدفاع المدني في الشرّبين.
في الموقع ايضا :
- عاجل:هزة ارضية تضرب هذه المناطق
- مدير عام مكتب الصناعة والتجارة بساحل حضرموت يعقد اجتماعًا بفريق الأسواق لمناقشة خطط العمل ومتابعة أوضاع الأسواق
- أسوشيتد برس: استطلاع لمؤسسة “غالوب” أظهر استخدام نحو 20% من الأمريكيين الذكاء الاصطناعي للإرشاد المالي، رغم عدم ثقة الغالبية العظمى في خبرته بإدارة الأموال وافتقاره للمسؤولية الائتمانية القانونية