الناطقون الإعلاميون.. صوت المؤسسة أم جدارها العازل؟ عاجل ..اخبار محلية

جو 24 - اخبار محلية
الناطقون الإعلاميون.. صوت المؤسسة أم جدارها العازل؟ عاجل
محرر الشؤون المحلية - من أكثر المواقع حساسية في الإدارة العامة، تلك التي تفرض على شاغليها التواصل مع وسائل الإعلام التي تتبنى قضايا المواطنين، فالمطلوب من هؤلاء مواجهة الانتقادات والتفاعل مع مشكلات الناس، بالتوازي مع الدفاع عن مؤسساتهم وحماية صورتها أمام الرأي العام، بالإضافة إلى تسليط الضوء على انجازات مؤسساتهم وبما يحقق رؤى وأهداف تلك المؤسسات. وتتزايد الأعباء على شاغلي تلك المواقع كلّما كانت المؤسسة أكثر تماسّا مع المواطنين وارتباطا بقضاياهم، ومن تلك المؤسسات وزارة الصحة، التي تشكّل حالة لافتة في القطاع العام، إذ أن التجاوب مع مشكلات الناس المتعلقة بوزارة الصحة لا يتوقف عند الناطق الإعلامي المتميّز سعد العامور، بل يتعدّاه إلى الوزير الدكتور ابراهيم البدور، الذي يتفرّد عن غيره من الوزراء بالمسارعة للتفاعل مع قضايا ومشاكل المواطنين، والمبادرة لحلّ أيّ قضية وإصلاح أي خلل. ويبرز الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام، العميد عامر السرطاوي، كأحد الذين يُجمع العاملون في الوسط الصحفي على حرفيتهم ومهنيتهم. فالرجل الذي يشغل هذا الموقع منذ ما يزيد على عقد من الزمان، لم يتوانَ يوما عن الإجابة على أيّ تساؤل أو قضية، بالإضافة إلى جهوده المضنية في إيصال رسالة هذه المؤسسة الوطنية والوازنة. ولعلّ الصحفيين والأردنيين كلّهم شهود على نشاط السرطاوي الفريد، وذلك من خلال الأخبار العاجلة والبيانات الفورية التي تصدر عن المديرية حتى في ساعات الليل المتأخر. وفي وزارة العمل، شكّل الزميل محمد الزيود نموذجا لما يجب أن يكون عليه الناطق الإعلامي، فهو دائم التفاعل مع القضايا والمشكلات التي تطرحها وسائل الإعلام، كما أن جهوده في تثقيف المواطنين والعمال بحقوقهم واضحة وبيّنة لكلّ متابع ومراقب، إلى جانب متابعته الحثيثة لما يُطرح من قضايا عبر وسائل التواصل الاجتماعي وليس وسائل الإعلام وحدها، وذلك بما يعكس انتماء عميقا للمؤسسة التي يمثّلها، بالإضافة إلى حرصه على نشر وتعميم بنشاطات وزارة العمل لجميع وسائل الإعلام. وإلى جانب أولئك، لا يمكن تجاوز نماذج أخرى طالما أبدت مهنية عالية في التعاطي مع وسائل الإعلام وقضايا المواطنين، ومنهم الناطق باسم وزارة التربية والتعليم محمود حياصات، والناطق باسم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي مهند الخطيب، والناطق الإعلامي باسم وزارة الأشغال العامة والإسكان الزميل عمر المحارمة، والناطق الإعلامي في وزارة المياه عمر سلامة. هذه النماذج لا تعني بحال أن بقية الناطقين الإعلاميين في المؤسسات الرسمية ليسوا على درجة عالية من الكفاءة والمهنية ولا يقدّمون أداء رفيعا، لكنّها نماذج تميّزت ومن المهمّ تسليط الضوء على تجاربها لعلّها تكون قدوة لبقية الدوائر والمؤسسات الرسمية. أما المشكلة الحقيقية، فهي في وزارات ومؤسسات يشكّل الناطق الإعلامي فيها جدارا من الاستعلاء على وسائل الإعلام وقضايا المواطنين على حدّ سواء. هؤلاء لديهم مشكلة في فهم ماهية عملهم وطبيعة المسؤوليات الملقاة على عاتقهم، ولا يدركون أن تعاونهم من شأنه تسهيل حياة الناس وهي الغاية التي يُفترض أن تحرص عليها أيّة حكومة. هناك وزارات منفتحة ومتعاونة وهي تدرك دورها وتعي أنها موجودة لخدمة الناس وتلبية احتياجاتهم، وهناك مسؤولون يظنّ بعضهم أنه يشغل موقعه تشريفا وتكريما له، والحقيقة أن المكانة التي يتمتع بها جاءت من الوظيفة التي يشغلها، وهؤلاء لنا وقفة أخرى معهم.. .

مشاهدة الناطقون الإعلاميون صوت المؤسسة أم جدارها العازل عاجل

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الناطقون الإعلاميون صوت المؤسسة أم جدارها العازل عاجل قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الناطقون الإعلاميون.. صوت المؤسسة أم جدارها العازل؟ عاجل.

Apple Storegoogle play

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة في اخبار محلية


اخر الاخبار