ارتفاع طفيف في أسعار صرف الدينار العراقي مقابل الدولار اليوم 9 أغسطس

اخبارنا برس بي - أقتصاد
ارتفاع طفيف في أسعار صرف الدينار العراقي مقابل الدولار اليوم 9 أغسطس

برس بي - اماني احمد : يبلغ سعر الصرف الرسمي المثبت من البنك المركزي العراقي 1,310 دينار لكل دولار (131,000 دينار لكل 100 دولار)، في حين شهدت السوق الموازية والبورصات المحلية اليوم استقراراً نسبياً مشوباً بارتفاع طفيف في التعاملات المسائية ليغلق سعر البيع عند 152,750 ديناراً لكل 100 دولار أمريكي، وسعر الشراء عند 151,750 ديناراً.

أسعار الصرف في البورصات والصيرفات اليوم

تتحكم بورصتا بغداد الرئيسيتا (الكفاح والحارثية) بضبط إيقاع التداول اليومي، واللذان سجلا التحديثات التالية: 

  • بورصة بغداد (التداول الأخير): استقر سعر الصرف للبطاقات والتحويلات عند 152,250 ديناراً لكل 100 دولار.

    • محال الصيرفة في العاصمة: سجلت منافذ البيع للمواطنين 152,750 ديناراً، ومنافذ الشراء 151,750 ديناراً لكل ورقة فئة 100 دولار.
    • بورصات المحافظات (أربيل والبصرة): أظهرت توازناً متقارباً للغاية حيث دارت أسعار البيع المباشر حول 152,200 إلى 152,450 ديناراً.

     

     

    الأسباب الاقتصادية خلف تقلبات الأسعار

    يتحكم في المشهد الاقتصادي الحالي ثلاثة عوامل رئيسية:

    • إمدادات الفيدرالي الأمريكي والنقد الكاش: على الرغم من تسلم العراق مؤخراً شحنة نقدية بقيمة 500 مليون دولار من الاحتياطي الفيدرالي، إلا أن البنك المركزي لا يزال يفرض قيوداً مشددة وسقوفاً منخفضة للمسافرين لضمان كفاءة التوزيع. 

    • أزمة السيولة وتأخر الرواتب: يتزامن هذا الأداء في البورصة مع أزمة سيولة ونقص في تمويل رواتب موظفي الدولة. تبلغ الالتزامات الشهرية للرواتب نحو 7.8 تريليونات دينار عراقي، بينما عجز الموازنة وتراجع الإيرادات النفطية قلص المبالغ المتاحة الفورية، مما أثر في القوة الشرائية العامة وتسبب في ركود تجاري.
    • معايير الامتثال والتحويلات الخارجية: تمنع العقوبات والقيود الدولية عدداً من المصارف المحلية من الاستخدام المباشر للعملة الأمريكية، مما يضطر صغار التجار للجوء إلى قنوات غير رسمية (السوق الموازية) لتمويل استيراداتهم. 

    التوقعات المستقبلية لحركة السوق

    • تضييق الفجوة مشروط بقدرة البنك المركزي على زيادة مبيعات الحوالات عبر المنصة الإلكترونية، وتأمين وصول العملة الأجنبية لكافة فئات المستوردين بيسر وبدون تعقيدات امتثال خانقة.

    • استمرار الركود التجاري الناجم عن أزمة تأخر الرواتب يضغط بشكل غير مباشر نحو كبح جموح الطلب على الدولار لأغراض الاستهلاك الفوري. 

    الاسئلة الشائعة 

    لماذا توجد فجوة كبيرة بين السعرين دائماً؟

    • منصة الامتثال: تشديد القيود الدولية على الحوالات الخارجية يمنع بعض التجار من الشراء بالسعر الرسمي.
    • الطلب على الكاش: لجوء صغار التجار والمستوردين إلى السوق الموازية لتأمين الدولار النقدي (الكاش) لتمويل استيراداتهم من دول الجوار.
    • عقوبات المصارف: إخراج عدد من المصارف العراقية من نظام التعامل بالدولار يزيد الضغط على السوق الحرة.

    هل يمكن للمواطنين الحصول على الدولار بالسعر الرسمي؟

    • نعم، بشرط: يتيح البنك المركزي حصصاً محددة بالسعر الرسمي لأغراض السفر، العلاج في الخارج، والدراسة.

    ختاماً، يشهد ملف الدينار العراقي مقابل الدولار صراعاً مستمراً بين السياسات التنظيمية للبنك المركزي وسلوكيات السوق الحرة والموازية.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في أقتصاد


    اخر الاخبار