غدًا.. سلطنة عُمان تشارك العالم الاحتفال باليوم العالمي للشباب ..اخبار محلية

وهج الخليج - اخبار محلية
غدًا.. سلطنة عُمان تشارك العالم الاحتفال باليوم العالمي للشباب

وهج الخليج-مسقط

تشارك سلطنة عُمان ممثلة في وزارة الثقافة والرياضة والشباب نظيراتها من دول العالم غدًا الاحتفال باليوم العالمي للشباب، الذي يوافق الثاني عشر من أغسطس من كل عام، وذلك انطلاقًا من أهمية هذه الفئة العمرية في المجتمعات باعتبارها عصب التنمية ومستقبل بناء الحضارة.

    وأكدت وزارة الثقافة والرياضة والشباب أن الشباب العُماني جزء أساسيّ من مسيرة النمو الوطني في سلطنة عُمان، ويتشاركون في صياغة حاضر ومستقبل الوطن، ومن أجل تعزيز دورهم في مختلف جوانب العمل الوطني، واصلت الوزارة ممثلة في المديرية العامة للشباب خلال العامين 2025 ـ 2026 جهودها لبناء جسور التواصل مع الشباب والاستماع إلى آرائهم وتطلعاتهم، إضافة إلى توفير بيئات آمنة للنقاش حول القضايا المؤثرة والمُمكِّنة للعمل الشبابي.

    وقالت عبير بنت مبارك الفارسية رئيس قسم الاستقراءات الشبابية بدائرة التواصل والحوار الشبابي بوزارة الثقافة والرياضة والشباب لوكالة الأنباء العُمانية تندرج البرامج تحت إطار متكامل يهدف إلى تعزيز المشاركة الشبابية، مثل برنامج “ثروة” الذي يشكل نقطة محورية للاستماع للشباب حيث أُقيمت النسخة الأولى من “ثروة” في سبتمبر 2025 لإشراك الشباب في تقييم المشروعات والبرامج الشبابية السابقة للوزارة وتطوير مبادرات تتناسب مع الخطة الخمسية الحادية عشرة ومن المقرر انطلاق النسخة الثانية في أكتوبر 2026، مع التركيز على تزويد الشباب بمعرفة عميقة في ستة سياقات وطنية رئيسة تتمثل في السياق القتصادي والسياسي والثقافي والقانوني والمؤسسي والإعلامي.

    وأضافت: وعلى المستوى الخليجي وبالتعاون مع الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، تنظم الوزارة منتدى الشباب الخليجي الرابع في سبتمبر 2026 بمحافظة ظفار تحت شعار “مستقبل صناعة المحتوى الرقمي”، لتعزيز التواصل بين شباب الخليج ومناقشة التحديات المشتركة.

    وأوضحت عبير الفارسية أنه في سياق تعزيز ثقافة الحوار والتفكير النقدي، استضافت سلطنة عُمان ممثلة في وزارة الثقافة والرياضة والشباب البطولة الآسيوية للمناظرات باللغة العربية في 2025 م وبمشاركة ما يقارب من 300 مشارك يمثلون مختلف المؤسسات التعليمية الآسيوية، حيث حققت جامعة السلطان قابوس المركز الأول في هذه البطولة، وعلى المستوى المحلي أقيمت البطولة الوطنية التاسعة للمناظرات باللغة العربية عام 2026 وشارك فيها عدد كبير من الجامعات والمدارس والأندية. كما تم الإعلان عن جائزة تواصل للأفلام القصيرة للشباب 2026 لتسليط الضوء على مواهب الشباب العُماني في صناعة الأفلام القصيرة، حيث شهدت زيادة في عدد المشاركات، ما يدل على تنامي اهتمام الشباب بهذا الفن.

    وقالت: إن نشرة تواصل الشباب تمثل دورًا توثيقيًّا وإعلاميًّا من خلال عرض تجارب ومشروعات الشباب العُماني بشكل نصف سنوي، حيث تتضمن موضوعات متنوعة وتعرض إنجازات الشباب محليًّا وإقليميًّا ودوليًّا. وفي هذا العام سيتم الإعلان عن مشروع حول الشباب والذكاء الاصطناعي، يتعلق بالتطورات السريعة في هذا المجال وتأثيراته على التعليم والعمل والابتكار، بهدف تعزيز المعرفة والوعي.

    أما فيما يخص المبادرات الشبابية فقال محمد بن مرهون المكتومي مدير دائرة المبادرات الشبابية بوزارة الثقافة والرياضة والشباب لوكالة الأنباء العُمانية: تنفذ الوزارة سنويًّا برنامج دعم المبادرات الشبابية الذي يسعى لتمكين الشباب من تنفيذ أنشطة تسهم إيجابيًّا في المجتمع وفي مجالات مختلفة مالية وثقافية وصحية وبيئية ومجالات مرتبطة بالابتكار والأمن السيبراني والقيادة، وقد تم دعم 61 مبادرة شبابية في عام 2025 و68 مبادرة في عام 2026، واستفاد منها حوالي 12,000 شخص سنويًّا.

    وأضاف: بشكل سنوي يقام ملتقى المبادرات الشبابية وهو ملتقى يجمع بين المبادرات الشبابية التطوعية من مختلف محافظات سلطنة عُمان لتبادل التجارب وتعريف المجتمع بأنشطتها وبرامجها.

    وأشار محمد المكتومي إلى أنه على صعيد العمل التطوعي، يعد برنامج “إسناد عُمان للتطوع الشبابي” لعام 2026 أحد المشروعات الرئيسة لتأهيل الشباب المتطوعين من خلال ورش ومعسكرات عمل تطوعية وبرامج تدريبية نوعية، ويستهدف البرنامج تدريب 500 شاب متطوع من مختلف محافظات سلطنة عُمان مع تنفيذ مجموعة من المعسكرات لصقل المهارات التطوعية وتعزيز دور الشباب في التنمية المجتمعية.

    من جهته قال فيصل بن ناصر الحوسني رئيس قسم المشاركة الشبابية بدائرة البرامج الشبابية بوزارة الثقافة والرياضة والشباب لوكالة الأنباء العُمانية إن من ضمن البرامج الاستراتيجية لتعزيز رؤية عُمان 2040 التي تهدف إلى تطوير شخصية الشاب العُماني في الأبعاد الدبلوماسية والحياتية والانضباطية، يأتي برنامج “السفراء الشباب” الذي يعمل على تأهيل القيادات الشابة للمشاركات الخارجية وتطوير مهارات التواصل والتفاوض وتعزيز المعرفة بمجالس الأمم المتحدة ولجانها.

    وأضاف: يمثل معسكر “مستعد” الذي يستهدف الفئة العمرية بين 18 و29 عامًا الاعتماد على النفس والعمل الجماعي ويقام البرنامج بشكل سنوي، حيث من المؤمل مشاركة ما يقارب 500 مشارك في هذا العام 2026م. كما يعد برنامج الانضباط العسكري الذي يقام بالتعاون مع وزارة الدفاع ووزارة التعليم وبعض المؤسسات الحكومية أحد البرامج الوطنية المهمة؛ حيث يركز البرنامج على غرس قيم المواطنة والالتزام لدى المشاركين من خلال برامج تمتد لأربعة أسابيع متواصلة تتنوع بين البرامج والتدريبات العسكرية وبين الورش والمحاضرات التخصصية والمنافسات الرياضية، ويشارك في النسخة الحالية لهذا العام 1000 مشارك يمثلون جميع محافظات سلطنة عُمان. كما يشارك الشباب العُماني بشكل سنوي في العديد من البرامج التي تقام على المستوى الخليجي والإقليمي والدولي ولعل أبرز هذه المشاركات منتدى الشباب الاقتصادي الاجتماعي الذي يعقد في مقر الأمم المتحدة بنيويورك ويستعرض مجموعة من القضايا والتوجهات ذات العلاقة بالشباب.

    من جانبها قالت جميلة بنت العُقاب الزيدي، مدير التواصل والإعلام بمركز الشباب: إن الاحتفاء بيوم الشباب العالمي يمثل فرصة متجددة للاستماع إلى تطلعاتهم، وتعزيز مشاركتهم في صياغة الحلول والأفكار والمبادرات التي تمس حاضرهم ومستقبلهم، وترسيخ دورهم الفاعل في عملية التنمية، مؤكدة أن مركز الشباب مستمر في العمل على تطوير منظومة البرامج والمبادرات والشراكات التي تفتح آفاقًا أوسع أمام الشباب العُماني، وتدعم تحويل أفكارهم وطموحاتهم إلى أثر ملموس، إيمانًا بأن الشباب هم الثروة الحقيقية للأوطان.

    وأشارت إلى أن الشباب العُماني حظي باهتمام متواصل باعتبارهم ركيزة أساسية في مسيرة التنمية، وتفتح لهم مساحات المشاركة والتمكين في مختلف القطاعات، بما يعزز قدرتهم على الإسهام بفاعلية في تحقيق مستهدفات رؤية عُمان 2040، والمشاركة في بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار والاستدامة.

    وأضافت: أن مركز الشباب يعمل على ترجمة هذا الاهتمام إلى مبادرات وبرامج وفرص نوعية تستجيب لتطلعات الشباب واحتياجاتهم، من خلال توفير بيئة محفزة لتنمية المهارات، ودعم المواهب والأفكار والمشروعات الشبابية، وتعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال، إلى جانب إيجاد مساحات تفاعلية تتيح للشباب تبادل المعرفة والخبرات وتطوير قدراتهم في مختلف المجالات.

    وأكدت أن المركز يحرص على أن تكون برامجه مواكبة للتحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، وأن تسهم في إعداد شباب قادر على التعامل مع متطلبات المستقبل واستثمار الفرص التي تتيحها التقنيات الحديثة والاقتصاد الرقمي والقطاعات الواعدة، مع تعزيز قيم المسؤولية والمشاركة المجتمعية والتنمية المستدامة، إلى جانب المحافظة على الهوية الوطنية وما يتناسب مع الثقافة المحلية.

    بدورها قالت نهاد بن علي الهادي، مستشارة في الصناعات الإبداعية وريادة الأعمال الإبداعية: إن بناء المسيرة المهنية لا يعتمد على مبادرة واحدة، بل على تراكم التجارب والاستفادة من كل فرصة للتعلم والتطوير، حيث إن انتقالي بين العمل في مكتبة جامعة السلطان قابوس، والإعارة إلى مركز الاتصال الحكومي، ثم الاستشارات مع شركات إبداعية عُمانية منحني فهمًا أعمق لكيفية عمل القطاع الثقافي والإبداعي من الداخل، كما عملت مؤخرًا كمستشار للصناعات الإبداعية في برنامج القيادة في الصناعات الثقافية والإبداعية الذي نفذته الأكاديمية السلطانية للإدارة، مشيرة إلى أن من أهم محطاتها المشاركة في مشروع خارطة الصناعات الثقافية والإبداعية في سلطنة عُمان، الذي يعد من المشروعات الوطنية التأسيسية لهذا القطاع، فقد وثّق المشروع 483 نشاطًا اقتصاديًّا و1020 مهنة إبداعية، ورسم لأول مرة صورة متكاملة للمنظومة الثقافية والإبداعية في سلطنة عُمان، بالإضافة إلى ذلك فإن المشروع أسهم في تحويل الحديث عن الصناعات الإبداعية من مفهوم عام إلى قطاع يمكن قياسه ودراسته والتخطيط له، بما يدعم السياسات والاستثمارات المستقبلية.

    وأضافت: هذه التجارب الميدانية كانت الدافع الحقيقي لرحلتي الأكاديمية، وتواصل حاليًّا دراسة الدكتوراه في جامعة إيدث كوان في أستراليا، باحثةً في الصناعات الإبداعية وريادة الأعمال الإبداعية في قطاع الإعلام العُماني.

    وأشارت نهاد الهاديّة إلى أن الشباب العُماني يمتلك طاقات إبداعية كبيرة، لكن التحدي الحقيقي يكمن في تحويل هذه الطاقات إلى مشروعات مستدامة وفرص اقتصادية حقيقية، فما زالت هناك حاجة إلى مسارات مهنية أوضح، وأدوات تمويل تتناسب مع طبيعة المشروعات الإبداعية، إضافة إلى بيانات وإحصاءات دقيقة تُبرز حجم إسهام هذا القطاع في الاقتصاد الوطني، موضحة أن المرحلة المقبلة تتطلب ثلاثة مسارات متوازية: أولها استكمال الجهود الوطنية لقياس الاقتصاد الإبداعي، حتى يصبح القطاع حاضرًا في المؤشرات الاقتصادية وصناعة القرار، وثانيها تطوير برامج تمويل أكثر مرونة تراعي خصوصية المشروعات الإبداعية، أما المسار الثالث، فهو إنشاء بيئات إبداعية متكاملة تجمع المبدعين ورواد الأعمال والمستثمرين في منظومة واحدة تُسرّع الابتكار وتوجد فرصًا جديدة للشباب.

    من ناحيته قال أسامة بن زايد الشقصي، كاتب ومخرج مسرحي، إن المبادرات الثقافية أسهمت في تعزيز موهبته، حيث كانت مشاركاته في مسابقة الأندية للإبداع الثقافي والمسابقات الإبداعية الشبابية كفيلة بإيصاله إلى مستوى التأليف والإخراج المسرحي، وقد أسهمت كذلك في تطوير مواهب عُمانية كثيرة على كل المستويات، مشيرًا إلى أن مخرجات هذه المسابقات أصبحوا قامات ثقافية وفنية من كتاب ومخرجين وممثلين ومعلقين رياضيين ومنشدين وشعراء جابوا الدول بمشاركاتهم، وحازوا على جوائز عدة، ومثلوا الوطن خير تمثيل.

    وأضاف: أن مثل هذه المبادرات يفرز مواهب ونخبة تمثل سلطنة عُمان في المحافل الدولية والمشاركات الخارجية، وتسهم في تعزيز المشهد الثقافي العُماني، وتعطي الشباب قوة واستمرارية، يأخذون بيد من سبقوهم ويكملون حمل راية الثقافة العُمانية وتطويرها.

    وقال: حصلت على العديد من الجوائز المحلية والدولية في التأليف والإخراج، أبرزها جائزة الشارقة للتأليف المسرحي على مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أربع مرات متتالية خلال الفترة 2022م وحتى 2025م، وجائزة راشد بن حميد للثقافة والفنون عام 2024م، فرع النصوص المسرحية، وجوائز أخرى في التأليف من تونس والأردن، وحزت على جوائز في الإخراج والسينوغرافيا المسرحية من سلطنة عُمان والكويت وتونس ولبنان والجزائر ومصر، كما قدمت عدة ورش مسرحية في التأليف الدرامي في سلطنة عُمان ولبنان والجزائر. وأصبحت عضو لجنة إجازة النصوص الدرامية والتمثيلية التابعة لوزارة الثقافة والرياضة والشباب للعام 2025م ـ 2026م.

    بدورها قالت رفال بنت هلال الحارثي، طالبة بجامعة السلطان قابوس ورامية مسدس هوائي 10 أمتار في فريق الناشئات بالاتحاد العُماني للرماية: إن الرياضة العُمانية شهدت تطورًا ملحوظًا في السنوات الأخيرة، وأصبحت هناك فرص أكبر لاكتشاف المواهب من خلال الاتحادات والأندية والبرامج المخصصة للناشئين، مشيرة إلى أن تجربتها الشخصية بدأت عبر إعلان للاتحاد العُماني للرماية، وكانت هذه الفرصة نقطة الانطلاق لمسيرتها الرياضية، مؤكدة أن الاستمرار في توفير مثل هذه المبادرات، مع زيادة الاهتمام بالمواهب في مختلف المحافظات، سيسهم في اكتشاف المزيد من الأبطال وتمكينهم من تمثيل سلطنة عُمان في المحافل الإقليمية والدولية.

    وأضافت: الرياضة لا تقتصر على تحقيق الإنجازات والميداليات، بل تسهم بشكل كبير في بناء شخصية الإنسان، فقد علمتني الرماية الانضباط، والصبر، والتركيز، والتحكم في الضغوط، وهي مهارات تنعكس على الحياة اليومية والدراسة والعمل، كما أن ممارسة رياضات أخرى مثل كرة السلة عززت لدي قيمة العمل الجماعي والتعاون وتحمل المسؤولية، لذلك أؤمن بأن الرياضة وسيلة مهمة لبناء جيل واثق بنفسه وقادر على مواجهة التحديات.

    وأكدت أنها تتطلع إلى المشاركة في مبادرات تهدف إلى تعريف الشباب بمختلف الرياضات، خاصة الألعاب التي قد لا تكون معروفة بالشكل الكافي مثل الرماية، من خلال الأيام المفتوحة والورش التعريفية في المدارس والجامعات، متمنية دعم برامج اكتشاف المواهب في سن مبكرة، وتوفير معسكرات تدريبية وفرص احتكاك دولية، مؤكدة أن المنافسة الخارجية تمنح اللاعب خبرة كبيرة وتسهم في تطوير مستواه.

    Share on: WhatsApp

    ظهرت المقالة غدًا.. سلطنة عُمان تشارك العالم الاحتفال باليوم العالمي للشباب أولاً على صحيفة وهج الخليج الإلكترونية.

    مشاهدة غد ا سلطنة ع مان تشارك العالم الاحتفال باليوم العالمي للشباب

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ غد ا سلطنة ع مان تشارك العالم الاحتفال باليوم العالمي للشباب قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على وهج الخليج ( عمان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، غدًا.. سلطنة عُمان تشارك العالم الاحتفال باليوم العالمي للشباب.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار محلية


    اخر الاخبار