أكدت منصة “لويدز ليست” البريطانية المتخصصة في شؤون النقل البحري، أن سفينة الشحن التي تعرضت لهجوم مدمر في مضيق باب المندب، كانت مرتبطة بأنشطة عسكرية محضة وتحمل أسلحة ومعدات حربية موجهة لدعم العدو السعودي ومرتزقته.ونقلت المنصة المتخصصة عن مصادر يمنية مؤكدة، أن السفينة (تهامة) التي تعرضت لهجوم صاروخي مميت، “كانت تحمل أسلحة متجهة للقوات الموالية لحكومة الرياض”، وهو ما نسف تماماً الأكاذيب والتصريحات الهزيلة الصادرة عما يسمى “وزارة النقل” التابعة لحكومة الارتزاق، والتي زعمت زوراً أن السفينة كانت تقل مواد غذائية ومدنية.وفي السياق ذاته، عززت شركة (أمبري) البريطانية للأمن البحري هذه الحقائق، مشيرة إلى أن السفينة المستهدفة كانت قد غادرت ميناء المخا يوم السبت الماضي، وهو الميناء الذي يتخذه العدو السعودي قاعدة عسكرية رئيسية على البحر الأحمر لأنشطته العدائية وتحشيداته المستمرة.وكشفت بيانات التتبع البحري أن السفينة (تهامة)، التي ترفع علم تزانيا ويبلغ طولها 62.8 متراً وعرضها 11 متراً، كانت تبحر في أغلب الأوقات مع إطفاء نظام التعريف الآلي (AIS)، في محاولة مفضوحة للتمويه على تحركاتها المشبوهة وأنشطتها العسكرية المحظورة.وتأتي هذه التطورات لتؤكد مجدداً كفاءة ويقظة القوات المسلحة اليمنية في رصد وملاحقة كافة تحركات العدو براً وبحراً، وإسقاط كل محاولات الخداع والتضليل التي تمارسها قوى العدوان لتمرير أسلحتها ودعمها العسكري.وكانت القوات المسلحة اليمنية قد اعلنت امس الثلاثاء تنفيذ، عملية عسكرية نوعية، استهدفت من خلالها سفينة عسكرية للعدو السعودي.ونشر الإعلام الحربي التابع للقوات المسلحة بياناً مقتضباً قال فيه: “نفذت القوات المسلحة اليمنية عملية استهداف لسفينة نقل معدات عسكرية سعودية في باب المندب”.وتكتسب العملية دلالتها من توقيتها؛ حيث تأتي في وقت كانت فيه السعودية تحاول إعادة ترتيب قدراتها الميدانية وتعويض ما فقدته من أسلحة ومعدات في الضربات السابقة. ومن هذه الزاوية، فإن وصول سفينة محملة بالمعدات العسكرية إلى منطقة باب المندب ثم تعرضها للاستهداف يعني أن المأزق أمام التحشيدات السعودية انتقل من محاولة الحفاظ على ما تبقى إلى فقدان القدرة على نقله وتعويضه وإيصاله إلى مراكز التحشيدات المعادية.وهنا تتبلور معادلة أكثر اتساعًا، تؤكد أن ما يُحشد على الأرض يمكن استهدافه، وما يُنقل إليه عبر البحر يمكن استهدافه أيضًا، وبذلك يصبح المجال البحري امتدادًا للميدان البري، وتتحول محاولة تعويض الخسائر في مخازن السلاح والتحشيدات إلى عملية مكلفة ومحفوفة بالمخاطر، بينما تتسع أمام القوات المسلحة اليمنية مساحة الخيارات التي تستطيع من خلالها تعطيل أي مسار جديد لإعادة بناء القوة السعودية داخل اليمن.وتأتي العملية بعد سلسلة من الضربات التي استهدفت تحشيدات ومخازن أسلحة ومعدات سعودية في عدد من الجبهات والمناطق، ما يمنح الاستهداف البحري دلالة تتجاوز السفينة ذاتها، لتصل إلى الخيار الذي تعتمد عليه السعودية في إعادة تزويد قواتها بالمعدات والذخائر.كما أن استهداف وسيلة النقل التي يُراد من خلالها تعويض هذا المخزون يفتح مستوى جديدًا في المواجهة، يشير إلى قدرة القوات المسلحة اليمنية على ضرب القوة قبل وصولها إلى الميدان، ما يجعل التحشيدات السعودية في حالة إفلاس عسكري قتالي دائم.
مشاهدة لماذا تم استهداف سفينة تهامة في باب المندب وماذا كانت تحمل
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لماذا تم استهداف سفينة تهامة في باب المندب وماذا كانت تحمل قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على 26 سبتمبر نت ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، لماذا تم استهداف سفينة (تهامة) في باب المندب وماذا كانت تحمل؟.
في الموقع ايضا :
- Abdulsalam: Sana’a Committed to the Truce, and Saudi Arabia Exploited It for Escalation. Our Operations Are a Legitimate Response to Its Aggressions
- التونسي حسام بن الحاج عمر ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط لأقوى 100 رئيس تنفيذي ل2026
- الحرس الثوري: صواريخنا ستظل “تنزل على رؤوس العدو” في حال طال أمد المواجهة
