بينما يستمر توافد المغاربة على المدن الساحلية للتخفيف من وطأة الحر يفضل آخرون خوض تجارب مختلفة، من خلال تنظيم زيارات إلى المنتزهات الطبيعية المتواجدة بالمناطق الجبلية، وعلى رأسها المنتزه الوطني لتوبقال.
ويستقطب هذا المنتزه الوطني، الذي يضم أعلى قمة جبلية في شمال إفريقيا، السياح الداخليين أكثر خلال فصل الصيف، بخلاف الفصول الأخرى التي تميل فيها الكفة لصالح السياح الأجانب.
وحسب إفادات متطابقة يختار الكثيرون صعود قمة جبل توبقال في هذه الفترة من السنة، مرورا بإمليل، لتجنب الصعوبات التي تفرضها الظروف المناخية القاسية خلال فصل الشتاء، وكذا الاستفادة في المقابل من اعتدال الطقس ووضوح المسارات الجبلية.
وفي هذا الصدد طالعت هسبريس مجموعة من عروض وكالات الأسفار، التي تخص تنظيم زيارات جماعية إلى المنطقة في شهر غشت الجاري، باختلاف الرسوم المطلوبة لهذا الغرض.
وقال حسن أيت حمو، مرشد سياحي معتمد، إن “منطقة إمليل، بالتحديد، تشهد حركة سياحية مستمرة، تقودها الساحة الداخلية بشكل أساسي خلال الصيف”.
وأوضح أيت حمو، في تصريح لهسبريس، أن “المنطقة تستقبل، ولا سيما خلال أيام الجمعة والسبت والأحد، العشرات من المغاربة القادمين من ربوع البلاد، فيما تنقلب المعادلة خلال باقي الفصول، إذ تميل الكفة لصالح السياح الأجانب”.
ومع ذلك يشرح المتحدث ذاته أن “الحركة هذه السنة تراجعت بعض الشيء مقارنة بالسنة الماضية”، مشددا على أن “السياحة هي التي تقود اقتصاد المنطقة”.
وأضاف المصرح نفسه أيضا أنه “خلال الفترات الباردة من السنة تستقبل منطقة توبقال السياح الدوليين الراغبين في استكشاف مؤهلاتها السياحية وصعود قمة الجبل، باعتبارها الأعلى على مستوى شمال إفريقيا”؛ كما أورد أن “البنيات التحتية المتوفرة بالمنطقة تحاول تقديم مختلف الخدمات اللازمة بالنسبة للزوار”، مشددا على أن “فصل الصيف يختلف عن باقي الفصول الأخرى ويتميز أكثر باهتمام السياح الداخليين بالمنطقة”.
من جانبه أوضح عبد اللطيف بوردة، في تصريح للجريدة، أن “السياحة الداخلية تشكل المحرك الأساسي والدعامة الكبرى للنشاط السياحي بالمنطقة، ولا سيما خلال فصل الصيف، وذلك بتوافد مهم للمواطنين المغاربة الراغبين في زيارة الجبل والاستمتاع بمؤهلاته الطبيعية”.
وذكر بوردة، وهو ابن المنطقة، أن “فترة الرواج بالمنطقة تمتد عادة ما بين شهري يناير وأبريل من كل سنة، نتيجة تفضيل السياح الأجانب هذه الفترة بالذات لملاءمة الطقس لممارسة رياضة تسلق القمم والتمتع بالثلوج، في حين يقل إقبالهم خلال فصل الصيف بسبب الارتفاع النسبي في درجات الحرارة”.
كما اعتبر المتحدث أن “إقبال السياح المغاربة يتركز بشكل أكبر في فصل الصيف، حيث يستغلون هذه الفترة لتفادي صعوبات وأخطار التسلق خلال فترة الشتاء، وتجنب الحوادث المرتبطة بالانزلاقات نتيجة الثلوج”.
وبذلك فإن المنطقة تحافظ، بحسب المصرح نفسه، على زوارها الذين يتنوعون بين المغاربة والأجانب، وذلك باختلاف فصول السنة.
إقبال المغاربة يضمن استدامة الحركة السياحية بتوبقال خلال الصيف Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة إقبال المغاربة يضمن استدامة الحركة السياحية بتوبقال خلال الصيف
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ إقبال المغاربة يضمن استدامة الحركة السياحية بتوبقال خلال الصيف قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، إقبال المغاربة يضمن استدامة الحركة السياحية بتوبقال خلال الصيف.
في الموقع ايضا :
- محافظ كفرالشيخ يهنئ روضة إبراهيم بطلة المشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبى بعد حصدها فضية بطولة الجمهورية لتنس الطاولة
- أوامر ملكية مفاجئة في السعودية.. إعفاء حكومة القويز والخريف وإعادة تشكيل مجلس الوزراء برئاسة بن سلمان
- من شعبية الملاعب إلى “الجرار”.. لشكر يفتح النار على لقجع