أهم المنشآت والمصافي النفطية الروسية التي وقعت تحت ضربات الهجمات ...لبنان

بتوقيت بيروت_ beiruttime - اخبار عربية
أهم المنشآت والمصافي النفطية الروسية التي وقعت تحت ضربات الهجمات

تمثل الضربات الأوكرانية الأخيرة على قطاع النفط الروسي أخطر مراحل حرب العمق، وذلك لأن الاستهداف لم يعد يتركز على منشآت الجنوب الروسي أو المناطق القريبة نسبيا من حدود أوكرانيا، ولكنه امتد إلى حوض ومنطقة الفولغا والأورال وسيبيريا، وشمل بعض أكبر مراكز التكرير الروسية في عمق الجغرافيا الروسية.

ووفق توصيف وزارة الدفاع الروسية نفسها، تركزت الجهود الأوكرانية على إلحاق الضرر بمنشآت وروابط لوجستية في البنية التحتية للوقود والطاقة.

    1-مصفاة ومجمع نيجنيكامسك في تتارستان

    تأتي مصفاة نيجنيكامسك في تتارستان في مقدمة هذا الملف. وأهمية المدينة لا ترتبط فقط بحصيلة هجوم 10 أغسطس (آب) الجاري، التي أعلنت السلطات المحلية ارتفاعها إلى 13 قتيلا وعشرات المصابين، وإنما بسبب طبيعة البنية الصناعية الموجودة فيها.

    هذه المدينة، التي يصل تعداد سكانها إلى قرابة 200 ألف نسمة، تضم مجمع TANECO التابع لشركة تاتنفط (Tatneft)، وهو من أهم مجمعات التكرير الروسية الحديثة، وتقدر قدرته الفعلية لمعالجة الخام بنحو 17 مليون طن سنويا، أي ما يعادل 340 ألف برميل يوميا.

    كما أن نيجنيكامسك ليست موقع مصفاة منفردة، فهي تضم كذلك مجمعا بتروكيماويا ضخما، ولذلك تمثل عقدة مترابطة بين التكرير والبتروكيماويات والصناعة في منطقة الفولغا.

    وفيما يتعلق بحجم الضرر الذي تعرضت له المنشأة نتيجة الهجوم الأوكراني، فقد أكدت المصادر الروسية تعرض نيجنيكامسك لهجمات متكررة، كما سبق أن أكدت استهداف TANECO نفسها، لكن لا تتوافر حتى الآن بيانات روسية موثوقة تسمح بالقول إن ضربة 10 أغسطس (آب) أخرجت كامل طاقة المصفاة، أي نحو 17 مليون طن، من الخدمة. ومن ثم، فإن الرقم يعكس حجم القدرة الواقعة تحت التهديد، وليس حجم القدرة التي تعطلت بالفعل.

    وهذا فارق أساسي عند تقييم الأثر الاقتصادي، حسبما تقول المواقع الاقتصادية. وكانت صحيفة كوميرسانت (Kommersant) الروسية الكبيرة والمعروفة قد وثقت بالفعل استهداف TANECO في هجوم سابق على نيجنيكامسك.

    2-مصفاة أومسك

    مصفاة مدينة أومسك هي مصفاة تابعة لعملاق الغاز والنفط الروسي، شركة غازبروم نفط (Gazprom Neft). وأكدت السلطات الروسية بصورة مباشرة، يوم 6 يوليو (تموز) 2026، أن المسيّرات الأوكرانية استهدفت المصفاة، حيث قال حاكم أومسك فيتالي خوتسينكو إن الدفاع الجوي دمر معظم المسيّرات المتجهة إليها، من دون تسجيل قتلى أو مصابين في البيانات الأولية.

    أهمية هذه المصفاة كبيرة للغاية، وذلك لأن أومسك تعد من أكبر مجمعات التكرير الروسية، وتقول الشركة إن المنشأة تنتج كل لتر سادس تقريبا من البنزين والديزل الروسيين من الفئة البيئية الخامسة.

    كما أدى ذلك الهجوم إلى إغلاق مطار أومسك أمام الرحلات لأسباب أمنية للمرة الأولى، بما يوضح أن تكلفة حماية منشآت الطاقة بدأت تتجاوز حدود المصنع نفسه إلى النقل والحركة المدنية.

    3-مصفاة ياروسلافل – سلافنفت-يانوس

    تعرضت مصفاة ياروسلافل لهجمات متكررة، وصف أحدها بالاستثنائي من حيث الحجم، وكان يوم 6 يوليو (تموز) 2026، وأعلن حاكم المنطقة ميخائيل يفراييف أن الدفاعات الروسية أسقطت أكثر من 70 مسيّرة كانت تستهدف المصفاة، بينما تشير البيانات الروسية التفصيلية إلى إسقاط 72 مسيّرة فوق المنطقة.

    واستمر إنذار المسيّرات نحو 18 ساعة، وأصيب شخصان بشظايا، كما فرضت قيود على مطار ياروسلافل وعلى بعض الطرق.

    المصفاة معروفة باسم “سلافنفت-يانوس” (Slavneft-YANOS)، وتعتبر واحدة من أكبر منشآت التكرير الروسية، وتنتج البنزين والديزل ووقود الطائرات.

    وحسبما تؤكد المصادر الروسية، فإن حجم الهجوم كان كبيرا، لكنها لا تقدم أساسا يسمح باحتساب كامل الطاقة الاسمية للمصفاة ضمن نطاق “الطاقة المعطلة” بالكامل.

    4-مصفاة إيلسكي في إقليم كراسنودار

    تعرضت مصفاة إيلسكي في إقليم كراسنودار لضربات متكررة، أخطرها في 10 يوليو (تموز) 2026. وهذه حالة يمكن تحديد حجم المنشأة فيها بدقة من المصادر الروسية، حيث تشير المعلومات المتوفرة إلى أن المصفاة تضم ست وحدات لمعالجة النفط بطاقة إجمالية تبلغ 6.6 ملايين طن سنويا.

    وأكد مقر العمليات في كراسنودار اندلاع حريق داخل المنشأة نتيجة سقوط حطام المسيّرات، قبل الإعلان عن إخماده بالكامل. ولم تسجل السلطات إصابات في تلك الضربة.

    أما أهمية مصفاة إيلسكي فليست في حجمها مقارنة بمصفاة أومسك أو مصفاة TANECO في نيجنيكامسك، ولكن في تعرضها المتكرر للهجمات وموقعها في جنوب روسيا ضمن منطقة تضم شبكة كثيفة من المصافي والموانئ ومستودعات الوقود.

    5-مصفاة موسكو في كابوتنيا

    مصفاة موسكو في كابوتنيا تمثل حالة مختلفة وأكثر حساسية داخليا. في 16 يونيو (حزيران)، أكد عمدة موسكو سيرغي سوبيانين تعرض المصفاة لهجوم وإصابتها، بينما أعلنت وزارة الطوارئ السيطرة على الحريق.

    وبعدها، في 18 يونيو (حزيران)، قال سوبيانين إن عدة مسيّرات تمكنت من الوصول إلى المصفاة خلال هجوم جديد.

    تعد هذه المنشأة من أهم مصادر الوقود لمنطقة موسكو، وتوفر، وفق بيانات روسية، أكثر من ثلث سوق الوقود في منطقة العاصمة، كما تنتج البنزين والديزل ووقود الطائرات.

    وبالتالي، فإن أي اضطراب طويل فيها يحمل أهمية تتجاوز حجم التكرير المجرد، بسبب وجودها داخل أكبر مركز للاستهلاك والنقل الجوي والبري في روسيا.

    وتوضح حالة موسكو أيضا اتساع التكلفة غير المباشرة للهجمات الأوكرانية. فخلال هجوم 16 يونيو (حزيران)، أعلنت السلطات إسقاط 60 مسيّرة كانت متجهة نحو موسكو منذ بداية اليوم، وفرضت قيود مرورية واسعة حول كابوتنيا قبل رفعها لاحقا.

    لكن بعد يومين فقط، وخلال هجوم آخر، وصل عدد المسيّرات التي أعلنت السلطات إسقاطها باتجاه العاصمة إلى عشرات إضافية فوق الرقم المذكور أعلاه. وبالتالي، فإن الدفاع عن مصفاة واحدة داخل تجمع حضري بهذا الحجم لا يقتصر على تكلفة إصلاح المنشأة، بل يشمل الدفاع الجوي وإغلاق المجال الجوي وإدارة الطرق والطوارئ والحماية المدنية.

    6-مصفاة تيومين

    مصفاة تيومين هي حالة أخرى من حيث الأهمية، وذلك لأنها توضح مدى التوسع الجغرافي للحملة الأوكرانية على المصافي الروسية. ففي 25 يوليو (تموز) 2026، أكدت السلطات الروسية سقوط مسيّرة داخل منشأة للتكرير واندلاع حريق قبل السيطرة عليه، وقال الحاكم ألكسندر مور إن حجم وطبيعة الضرر يخضعان للتقييم، بينما لم تسجل إصابات. سبق ذلك هجوم آخر في يونيو (حزيران) دفع السلطات إلى إجلاء العاملين، مع تأكيدها آنذاك عدم تعرض المصنع لأضرار.

    أهمية مصفاة تيومين هنا جغرافية بالدرجة الأولى، وذلك لأن وصول المسيّرات إلى هذه المنطقة يعني أن المسافة لم تعد توفر الحماية التي كانت تتمتع بها منشآت الطاقة في العمق الروسي في المرحلة الأولى من الحرب.

    7-مصفاة نيجني نوفغورود

    أعلنت السلطات في مقاطعة نيجني نوفغورود، في 2 يوليو (تموز) 2026، أن الدفاعات الجوية أسقطت 30 مسيّرة أوكرانية، لكن سقوط الحطام أدى إلى مقتل شخص وإصابة أربعة وإلحاق أضرار بمنشأة صناعية ومبان سكنية.

    ووصف حاكم المقاطعة غليب نيكيتين أضرار المنشأة بأنها غير حرجة. وهذه الصياغة مهمة لأن معناها، إذا قرأناه سياسيا، يعني أن الجانب الروسي يقر بوقوع الضرر، لكنه يقلل من أهميته التشغيلية بالنسبة للمنشأة. ولا توجد في البيان معلومات كافية تسمح بتحويل الحادث إلى رقم محدد لخسارة طاقة التكرير.

    إذن، هذه كانت أهم المصافي النفطية التي تعرضت لهجمات أوكرانية خلال الفترة الأخيرة، وتشير الأرقام الإجمالية إلى أن القضية لم تعد تتعلق بمصفاة واحدة. فالقائمة الروسية للمنشآت التي تعرضت لهجمات خلال الفترة ما بين عامي 2024-2026 تشمل كويبيشيف ونوفوكويبيشيفسك وسيزران وريازان ونيجني نوفغورود وتوابسي وأفيبسكي وإيلسكي وموسكو وياروسلافل وأومسك وتيومين، بالإضافة إلى مستودعات النفط ومحطات الضخ ومنشآت الموانئ.

    والمهم في هذا السياق أن عددا من هذه الأهداف تعرض للهجوم أكثر من مرة، بمعنى أن المنطق الأوكراني كان يتبع نهج إعادة ضرب المنشآت ومحاولة فرض دورات متكررة من التوقف والإصلاح، وليس مجرد زيادة عدد المواقع المستهدفة.

    والمصادر الروسية نفسها، سواء رسمية أو شبه رسمية، كانت ولا تزال تصف الهجمات على منشآت الوقود والطاقة بأنها أصبحت منتظمة ومنهجية.

    غير أن المؤشر الأكثر أهمية على مستوى الاقتصاد الروسي هو في الإجراءات التي اضطرت موسكو لاتخاذها في سوق الوقود، وليس في عدد المصافي التي تعرضت للهجوم الأوكراني. فروسيا كانت قد فرضت منذ أبريل (نيسان) 2026 حظرا كاملا على صادرات البنزين، ثم اتجهت في يوليو (تموز) إلى تشديد إجراءات الحظر لتشمل الديزل ووقود الطائرات، مع تمديد حظر صادرات البنزين.

    وفي 8 يوليو (تموز)، أعلن نائب رئيس الوزراء ألكسندر نوفاك، بالإضافة إلى قرارات الحظر، البدء في استيراد منتجات نفطية خلال شهر يوليو (تموز) 2026، وزيادة إنتاج الوقود بمواصفات بيئية أقل، فضلا عن تمديد الإعفاء الجمركي على واردات المنتجات النفطية والإضافات لمدة عام كامل.

    ثم اتسعت الإجراءات أكثر بسبب تكرار الضربات، ففي 30 يوليو (تموز) 2026، فرضت الحكومة الروسية حظرا مؤقتا جديدا على تصدير البنزين والديزل وأنواع أخرى من الوقود يمتد، وفق البيانات الروسية المنشورة، حتى 31 يناير (كانون الثاني) 2027.

    وفي الوقت نفسه، بدأت مناطق روسية بعيدة عن الجبهة تنظيم إمدادات إضافية، منها على سبيل المثال لا الحصر، تقرر توريد نحو 50 ألف طن من أنواع مختلفة من الوقود إلى إقليم زابايكاليه.

    ومن الجدير بالذكر أن هذه الأرقام لا تثبت أن الهجمات الأوكرانية وحدها هي سبب القيود، فالسوق الروسية نفسها تتأثر أيضا بالطلب الموسمي الذي يزداد مع فصل الصيف وموسم الإجازات والسفر البري الداخلي، وكذلك أعمال الصيانة الدورية، والأسعار، فضلا عن مشكلات النقل والسكك الحديدية.

    لكن بالطبع تزامن الضربات المتكررة في هذا التوقيت بالذات مع قدوم الصيف، ومع حظر صادرات البنزين والديزل وبدء الاستيراد واستخدام أنواع وقود أقل جودة بيئية، يدل على أن هامش المناورة في منظومة التكرير والتوزيع أصبح أضيق.

    ولهذا السبب، عقد ألكسندر نوفاك اجتماعات متكررة مع شركات النفط الروسية والوزارات والهيئات التنظيمية، وطالب الشركات بتحميل طاقات التكرير إلى أقصى مستوى ممكن وضمان أولوية السوق الداخلية.

    ومن الجدير بالذكر كذلك أنه لا توجد حتى الآن معطيات تسمح بالقول إن أوكرانيا عطلت قطاع النفط الروسي بالكامل، وهذا الحكم إن قيل أو صدر يصبح بعيدا عن الموضوعية والواقع، فروسيا ما تزال واحدة من أكبر منتجي ومصدري الخام في العالم، واستمرار إنتاج الخام يعني أن إصابة مصفاة لا تعني بالضرورة خسارة البرميل نفسه.

    لأنه في بعض الحالات يمكن توجيه الخام إلى مصفاة أخرى أو تصديره في شكله الخام بدلا من تكريره، واستيراد مشتقات نفطية من دول أخرى، مثل بيلاروس وكازاخستان، بل وحتى من الهند، وهذا ما تم بالفعل خلال الفترة الماضية.

    فالمشكلة الأساسية بالنسبة لروسيا اليوم تقع في مرحلة التكرير، أي مرحلة تحويل الخام إلى بنزين وديزل وكيروسين ووقود طائرات ومنتجات أخرى يحتاج إليها الاقتصاد والقوات المسلحة والسوق المحلية.

    وهنا أعود مجددا للتأكيد على أهمية نيجنيكامسك التي تم ضربها فجر أمس، 10 أغسطس (آب) 2026. فإذا أخذنا TANECO بطاقة تقارب 17 مليون طن سنويا، وجمعنا معها إيلسكي بطاقة 6.6 ملايين طن، وأضفنا إليهما منشآت أكبر مثل أومسك وياروسلافل وموسكو، فإننا في هذه الحالة نتحدث عن مجموعة من المصافي التي تمثل مجتمعة عشرات الملايين من أطنان طاقة التكرير السنوية الروسية.

    ولكن مع ذلك، واستنادا إلى ما فهمته من تحليلات وتعليقات الخبراء في مجال الطاقة الروس، لا يجوز جمع الطاقات الاسمية لكل هذه المصافي والقول إن روسيا فقدت كل هذا الحجم. فالمؤكد هو أن هذه الطاقة أصبحت معرضة للهجمات والتوقفات والإصلاحات المتكررة، بينما تختلف نسبة التعطل ومدته من منشأة إلى أخرى.

    النتيجة الأهم حتى الآن هي أن الحملة الأوكرانية تحولت من اختبار قدرة المسيّرات على الوصول إلى الأراضي الروسية، وهو ما كان يحدث منذ نهاية العام الأول وبداية العام الثاني للحرب، عندما بدأ يظهر بقوة متغير المسيّرات، إلى محاولة الضغط الفعلي على شبكة الطاقة نفسها، وهو ما نشهده هذه الأيام.

    فأصبحت المصافي تحتل المستوى الأول في الاستهداف، لكن الشبكة نفسها تشمل أيضا مستودعات الوقود ومحطات الضخ والموانئ وخطوط النقل والسكك الحديدية. لذلك، فإن كل ضربة منفردة قد تكون قابلة للاحتواء، نعم، لكن الخطر بالنسبة لموسكو يبدأ عندما تتعرض عدة عقد في الشبكة للضغط في الوقت نفسه.

    وبناء على ما تقدم، يمكن القول إن المؤشر الذي ينبغي متابعته خلال الأسابيع المقبلة يشمل ثلاثة أرقام مهمة جدا، وهي: كم مليون طن من طاقة التكرير تتوقف فعليا. ثم كم يستمر التوقف. ثم ما مقدار البنزين والديزل الذي تضطر روسيا إلى استيراده أو حجبه عن التصدير لتعويض النقص.

    وهذه الأرقام أهم بكثير من عدد الهجمات أو عدد الحرائق التي تتسبب فيها الهجمات، لأن هذه الأرقام، أكثر من صور الحرائق (رغم أهمية الصور في الحرب الإعلامية والمعنوية)، ستحدد ما إذا كانت الحملة الأوكرانية تظل مصدر إزعاج وتكلفة إضافية، أم تتحول إلى مشكلة هيكلية في سوق الوقود الروسية.

    ما ورد في التقرير يعبر عن رأي الكاتب، ولا يعبر بالضرورة عن رأي هيئة التحرير

    المصدر الأصلي:

    eurasiaar.org

    تاريخ النشر لدى المصدر: 2026-08-13 03:29:00

    كاتب المصدر: سعد خلف

    نُقل هذا المحتوى آلياً من المصدر المشار إليه أعلاه، وتبقى حقوق المحتوى والمعلومات للمصدر الأصلي. قد يخضع النص لمعالجة أو ترجمة آلية قبل النشر.

    مشاهدة أهم المنشآت والمصافي النفطية الروسية التي وقعت تحت ضربات الهجمات

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أهم المنشآت والمصافي النفطية الروسية التي وقعت تحت ضربات الهجمات قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على بتوقيت بيروت_ beiruttime ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أهم المنشآت والمصافي النفطية الروسية التي وقعت تحت ضربات الهجمات.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار