ووفقاً لما أوردته وسائل إعلام صينية وباكستانية، انتهت تسع مواجهات افتراضية بنتيجة 9-0 لصالح «جيه-10 سي إي»، في نتيجة أثارت اهتماماً خاصاً نظراً للفارق في التصميم والقدرات بين المقاتلتين، ولما تتمتع به «تايفون» من مكانة متقدمة ضمن مقاتلات الجيل الرابع والنصف الأوروبية.
وأعاد التلفزيون الصيني الرسمي تسليط الضوء على هذه النتائج في 17 مايو، مشيراً إلى مشاركة «جيه-10 سي إي» الباكستانية في مناورات «زلزال-2» الجوية التي استضافتها قطر، وتحقيقها تفوقاً كاملاً في المواجهات التدريبية أمام مقاتلات «تايفون» التابعة للقوات الجوية القطرية.
وبحسب التفاصيل التي تداولتها مصادر باكستانية، جرت هذه المواجهات خلال المناورات التي استضافتها قطر في يناير 2024، وشملت تسع جولات تدريبية، توزعت بين خمس مواجهات للقتال الجوي القريب وأربع مواجهات خارج مدى الرؤية. وانتهت جميعها لصالح «جيه-10 سي إي»، من دون تسجيل أي خسارة في صفوف المقاتلات الباكستانية المشاركة.
وتكتسب هذه النتائج أهمية إضافية باعتبارها من أوائل الاختبارات الخارجية التي أظهرت «جيه-10 سي إي» الباكستانية في مواجهة مباشرة مع «يوروفايتر تايفون». كما تعكس مشاركة الطائرة في تدريب دولي انتقالها من مرحلة التشغيل المحلي إلى اختبار قدراتها ضمن بيئة أكثر تعقيداً وتنوعاً.
في المقابل، لم تكن مقاتلات «تايفون» القطرية المشاركة من طرازات قديمة، إذ بدأ سلاح الجو القطري تسلمها اعتباراً من عام 2022، وهي من النسخ الحديثة نسبياً ضمن عائلة «يوروفايتر». ويجعل ذلك من نتيجة المواجهات، في حال دقة الأرقام المتداولة، موضع اهتمام أكبر لدى المراقبين العسكريين.
وتبرز كذلك مسألة المستشعرات والرادارات المستخدمة في هذه المواجهات. فمن المفترض أن تستفيد النسخ الحديثة من «تايفون» من رادار «Captor-E» العامل بتقنية المسح الإلكتروني النشط AESA، والذي يوفر قدرات متقدمة في الكشف والتتبع والاشتباك مع الأهداف الجوية، خصوصاً في سيناريوهات القتال خارج مدى الرؤية.
وفي المقابل، تعتمد «جيه-10 سي إي» على رادار AESA حديث، إلى جانب منظومة إلكترونيات طيران وحرب إلكترونية متطورة، وتستطيع استخدام صواريخ جو-جو بعيدة المدى مثل «PL-15E». وتمنح هذه المنظومة المقاتلة الصينية قدرة كبيرة على خوض معارك خارج مدى الرؤية (BVR)، حيث لا يعتمد الحسم على أداء الطائرة الحركي وحده، بل على الرادار، والحرب الإلكترونية، والصواريخ، وتبادل المعلومات، وتكتيكات الطيارين.
ومع ذلك، فإن نتيجة 9-0 لا ينبغي تفسيرها باعتبارها دليلاً حاسماً على تفوق منصة على أخرى في ظروف القتال الحقيقي. فالمناورات الجوية تعتمد على قواعد اشتباك محددة، وسيناريوهات معدة مسبقاً، ومستويات مختلفة من الدعم والاستطلاع والوعي الميداني، كما أن نتيجة تدريبية واحدة لا تكفي للحكم على الأداء القتالي الشامل لمقاتلتين متقدمتين.
لكن الأرقام المتداولة تظل ذات دلالة، لأنها تسلط الضوء على التطور الكبير الذي شهدته «جيه-10 سي إي»، خصوصاً في مجال القتال بعيد المدى، وتكشف أن المقاتلات الحديثة أحادية المحرك يمكن أن تشكل خصماً صعباً حتى أمام مقاتلات ثقيلة ثنائية المحرك مثل «تايفون» عندما تعمل ضمن منظومة متكاملة من المستشعرات والأسلحة والبيانات التكتيكية.
المصدر الأصلي:
www.defense-arabic.com
تاريخ النشر لدى المصدر: 2026-08-15 13:37:00
كاتب المصدر: نور الدين
نُقل هذا المحتوى آلياً من المصدر المشار إليه أعلاه، وتبقى حقوق المحتوى والمعلومات للمصدر الأصلي. قد يخضع النص لمعالجة أو ترجمة آلية قبل النشر.
مشاهدة باكستان مقاتلات j 10c الصينية تتفوق على الرافال والتايفون في الاشتباكات الجوية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ باكستان مقاتلات j 10c الصينية تتفوق على الرافال والتايفون في الاشتباكات الجوية قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على بتوقيت بيروت_ beiruttime ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، باكستان: مقاتلات J-10C الصينية تتفوق على الرافال والتايفون في الاشتباكات الجوية.
في الموقع ايضا :
- عاجل.. بالفيديو.. خناقة دان آدم زوجة حسام حسن وهويدا الغرباوي في الساحل الشمالي
- طقس السبت.. أجواء شديدة الحرارة بـ3 مناطق وأمطار على المرتفعات
- مسؤول بمجلس القيادة اليمني: تمادي الحوثيين لن يمر دون عقاب