استنكرت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع نقل مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط من شارع النخيل إلى شارع الشهيد المهدي بنبركة، معتبرة أن الخطوة تمثل «محاولة بئيسة للإجهاز على الذاكرة الجماعية للشعب المغربي»، ودعت في المقابل القوى المناهضة للتطبيع إلى رص صفوفها وتوحيد فعلها من أجل دعم نضالات الشعب الفلسطيني وإسقاط التطبيع.
وقالت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع، في بيان صادر عن سكرتاريتها الوطنية يوم الجمعة 14 غشت 2026، إنها تتابع باستنكار شديد الاستمرار “في الانغماس في العلاقات مع الكيان الصهيوني المجرم”، الذي يواصل سياسة التطهير العرقي والإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني في قطاع غزة والقدس والضفة الغربية وأراضي 48، مع استمرار عدوانه على الشعب اللبناني وعلى الشعب السوري والعربي في المنطقة، أمام عجز فظيع للمنتظم الدولي، متمثلا أساسا في منظمة الأمم المتحدة وأغلب مؤسساتها.
واعتبرت الجبهة أن هذا التمادي المخزي، “تطبعه مجموعة من المميزات التي تزيد من التفريط في سيادة البلاد وترهن سياساتها بسياسات القوى العالمية الاستعمارية ومشاريع الكيان الصهيوني في المنطقة”، مشيرة إلى الاختراق الاسرائيلي المتواتر لكافة مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية بالمغرب، بما يساهم في تعميق إضعاف اقتصاد البلاد والإبقاء على تبعيته المطلقة للغرب الإمبريالي.
وفي هذا السياق، ربطت الجبهة بين انتقال وتغيير مقر مكتب الاتصال الإسرائيلي بالرباط وعدد من المستجدات، أبرزها أن المغرب هو أول الموقعين على «قوات دعم الاستقرار والمشاركة في قاعدة يديرها العدو الصهيوني»، منددة بتصريحات مستفزة لأحد المسؤولين الإسرائيليين الذي أكد أن «قرار الرباط لا رجعة فيه»، رغم تعبير الشعب المغربي بقوة عن رفضه للتطبيع.
واعتبرت الجبهة أن نقل مكتب الاتصال الصهيوني من شارع النخيل إلى شارع المهدي بنبركة يمثل «المحاولة البئيسة للإجهاز على الذاكرة الجماعية للشعب المغربي»، موضحة أن الأمر يتعلق بشارع يحمل اسم القائد السياسي الشهيد المهدي بنبركة، المعروف بحياته النضالية بدفاعه المستميت عن حقوق الشعب الفلسطيني العادلة والمشروعة والمتمثلة في الاستقلال وعودة اللاجئين وتحرير الأسرى والأسيرات وبناء الدولة الفلسطينية الديمقراطية المستقلة على كامل التراب الفلسطيني وعاصمتها القدس، “وهو الرمز التاريخي الذي تورط جهاز الموساد الصهيوني في عملية اختطافه واغتياله”.
وفي الوقت نفسه، أشارت الجبهة إلى الحصار الذي تتعرض له القرى الفلسطينية واعتداءات المستوطنين المسلحين بدعم وعطاء جيش الاحتلال، وما يصاحب ذلك من عمليات الاعتقال وهدم وتدمير وقتل ونهب واقتحامات للجيش والمستوطنين للمنازل وتحويلها إلى ثكنات عسكرية، وإحراق المساجد والكنائس، في محاولة من جيش الاحتلال وقف المقاومة الميدانية ورفض الخضوع لسياسة التهجير ودفاع الفلسطينيين على ممتلكاتهم وأراضيهم.
وأمام هذه التطورات، أكدت السكرتارية الوطنية للجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع أن “وجود مكتب الاتصال أو سفارة أو غيرها، ورفع العلم الصهيوني فوق أرض المغرب، يتناقض كليا مع إرادة الشعب المغربي”، معتبرة أنه أمر مناف لما تراه من رفض لعمليات التطبيع، بما فيها زيارة الكيان والتعاون معه في أي مجال من المجالات وتحت أي مسمى من المسميات.
وجددت الجبهة إدانتها للإصرار على الاستمرار في عملية التطبيع “التي عبر الشعب المغربي بكافة الأشكال عن رفضها”، مؤكدة استمرار القوى المناهضة للتطبيع في العمل المتواصل حتى إسقاطه.
وشددت الجبهة على أن “وجود مخفر المخابرات الصهيونية بشارع الشهيد المهدي بنبركة لن يمحو جريمة الاغتيال”، ولن يمحو من ذاكرة الشعب المغربي كل الشهداء الذين سقطوا فوق أرض فلسطين السليبة، سواء من الملتحقين بصفوف مختلف فصائل المقاومة أو من الجيش المغربي الذين سقطوا في حرب أكتوبر 1973 بالجولان في سوريا.
ودعت الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع جميع القوى المناهضة للتطبيع إلى رص صفوفها وتوحيد فعلها من أجل دعم نضالات الشعب الفلسطيني وإسقاط التطبيع.
“محاولة للإجهاز على ذاكرة المغاربة”.. مناهضو التطبيع يستنكرون نقل مكتب الاتصال الإسرائيلي إلى شارع المهدي بنبركة صوت المغرب.
مشاهدة ldquo محاولة للإجهاز على ذاكرة المغاربة rdquo مناهضو التطبيع يستنكرون نقل
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ محاولة للإجهاز على ذاكرة المغاربة مناهضو التطبيع يستنكرون نقل مكتب الاتصال الإسرائيلي إلى شارع المهدي بنبركة قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صوت المغرب ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، “محاولة للإجهاز على ذاكرة المغاربة”.. مناهضو التطبيع يستنكرون نقل مكتب الاتصال الإسرائيلي إلى شارع المهدي بنبركة.
في الموقع ايضا :
- بث مباشر.. شاهد مباراة الجزائر والمغرب في كأس أمم أفريقيا للسيدات
- شاهد الآن البث المباشر لمباراة مانشستر يونايتد الإنجليزي وميلان الإيطالي الودية
- حسابات القاهرة ورسائل أنقرة والرياض.. لماذا لم تنضم مصر إلى ميثاق مكة؟