جبر: إسرائيل لا تكترث بالاتفاقات.. ولبنان الخاسر الأكبر من تعليق المفاوضات ..اخبار محلية

جو 24 - اخبار محلية
جبر: إسرائيل لا تكترث بالاتفاقات.. ولبنان الخاسر الأكبر من تعليق المفاوضات
  خاص _ قالت أستاذة العلوم السياسية الدكتورة أريج جبر إن التطورات في لبنان متسارعة ومتلاحقة، مشيرة إلى ضرورة التمييز بين ما يجري في الاجتماعات والوساطات والاتصالات السياسية، وبين الواقع الميداني على الأرض. وأضافت جبر ل الأردن ٢٤ أن ما يجري في الاجتماعات والوساطات، سواء في روما أو عبر الاتصالات الثنائية الأميركية اللبنانية والتواصل اللبناني الإسرائيلي، قد يبدو نظريًا وكأنه يقود إلى استعادة لبنان لسيادته وقدرته على ضبط أمنه وحدوده، ويدفع إسرائيل نحو الانسحاب والتراجع، إلا أن الواقع الميداني مختلف تمامًا. وقالت إن إسرائيل تواصل سيطرتها على مناطق لبنانية، إلى جانب تنفيذ عمليات تمشيط أمني واغتيالات ونسف وإصدار أوامر إخلاء، فضلًا عن مئات الخروقات داخل الأراضي اللبنانية، معتبرة أن هذا الواقع يعكس عدم اكتراث إسرائيل بالسيناريوهات السياسية التي تتحدث عن ضرورة ضبط الإيقاع الأمني. وأشارت إلى أن عملية الانسحاب التي يجري الحديث عنها تحتاج، وفق الآلية المطروحة، إلى وقت طويل، إذ إن كل منطقة تحتاج إلى فترة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر لإتمام عمليات التمشيط والتأكد من خلوها من السلاح، بالتوازي مع تولي الجيش اللبناني مسؤولية فرض سيادة الدولة عليها. ورأت جبر أن المشهد اللبناني لا ينفصل عن سياق إقليمي أوسع، معتبرة أن جنوب لبنان، إلى جانب جنوب سوريا والأراضي الفلسطينية، يشكل ساحات رئيسية ضمن ما وصفته بمشروع إسرائيل الكبرى، وبما يضمن لإسرائيل السيطرة على الموارد والخطوط الجيوستراتيجية المهمة. وحول الحديث عن إمكانية تعليق بيروت مشاركتها في الجولة الثامنة من المفاوضات المقرر عقدها مطلع أيلول المقبل في حال رفض إسرائيل الشروط اللبنانية، قالت جبر إن لبنان سيكون الخاسر الأكبر في حال اتخذ هذه الخطوة، معتبرة أن لبنان لا يمتلك حاليًا أوراق قوة حقيقية أو قرارًا سياسيًا مستقلًا بالقدر الكافي. وأضافت أن لبنان دخل جولات التفاوض في ظل خيارات محدودة، وأن المطلوب منه، بحسب قراءتها، هو التعامل مع ملف سلاح حزب الله والنفوذ الإيراني، معتبرة أن التعامل مع حزب الله باعتباره طرفًا منفصلًا عن الدولة اللبنانية يتجاهل كونه مكونًا سياسيًا ويمتلك تمثيلًا نيابيًا وحضورًا حكوميًا وقاعدة شعبية واسعة. وتابعت أن لبنان، من وجهة نظرها، فقد جزءًا من عناصر قوته قبل دخوله المفاوضات، وأن الولايات المتحدة تسعى إلى صياغة واقع جديد في جنوب لبنان، بما يجعل المنطقة نقطة تموضع أميركية إسرائيلية في المرحلة المقبلة. وأكدت أن عدم مشاركة لبنان في جولة جديدة من المفاوضات قد يمنح إسرائيل ذريعة للقول إن الدولة اللبنانية تراجعت عن التزاماتها، بما قد يفتح المجال أمام استمرار العمليات العسكرية وتوسيع هامش الحركة الإسرائيلية. وفيما يتعلق بالموقف الأميركي، قالت جبر إن التحركات الأميركية لا يمكن فصلها عن إدارة العمليات العسكرية والسياسية في المنطقة، مشيرة إلى أن رفع سقف التهديدات الإسرائيلية تجاه إيران قد يكون جزءًا من حرب نفسية ورسائل موجهة إلى مختلف الأطراف، وليس بالضرورة مؤشرًا على قرب اندلاع مواجهة شاملة. وأضافت أن إسرائيل تواجه، بحسب قراءتها، تحديات مرتبطة بالذخائر والقدرات العسكرية واستمرارية القتال، معتبرة أن وجود القوات الإسرائيلية على الأرض في جنوب لبنان يمنحها قدرة على فرض إيقاع ميداني، لكنه لا يعني بالضرورة امتلاكها القدرة على فتح جبهة جوية واسعة أو خوض معادلة عسكرية جديدة دون كلفة كبيرة. وربطت جبر ذلك برغبة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في خفض مستوى التصعيد على ثلاث جبهات رئيسية، هي لبنان وإيران وقطاع غزة، بهدف تمرير استحقاقات سياسية مقبلة، مشيرة إلى اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة في نهاية أيلول المقبل، وما قد تحمله من ضغوط عربية وإسلامية بشأن القضية الفلسطينية. وقالت إن ترامب يريد أن يظهر أمام العالم بوصفه رجل سلام، ولذلك يسعى إلى إدارة مستويات التصعيد بدلًا من ترك المنطقة تنزلق إلى حرب مفتوحة، معتبرة أن خفض التصعيد لا يعني بالضرورة إنهاء الأزمات أو الوصول إلى تسويات نهائية. وفي السياق الاقتصادي، أشارت جبر إلى أن الولايات المتحدة تواجه ضغوطًا اقتصادية متزايدة، من بينها التضخم وارتفاع الأسعار، لكنها رأت أن هذه الضغوط لا تزال غير كافية لتقييد قدرتها على التحرك إقليميًا ودوليًا. واعتبرت أن الولايات المتحدة لا تسعى بالضرورة إلى إنهاء حالة الحرب بشكل كامل، وإنما إلى إدارة الأزمات وإبقاء بعض الجبهات في حالة توتر يمكن التحكم بها، بما يسمح لها باستخدامها كورقة ضغط عند الحاجة. وختمت جبر بالقول إن المشهد الحالي يقوم على معادلة معقدة عنوانها خفض التصعيد وإدارة الأزمات دون إنهائها، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة أمام ملفات متعددة في المنطقة، وتسعى إلى التعامل معها بما يحافظ على نفوذها ومصالحها الاستراتيجية. .

مشاهدة جبر إسرائيل لا تكترث بالاتفاقات ولبنان الخاسر الأكبر من تعليق المفاوضات

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ جبر إسرائيل لا تكترث بالاتفاقات ولبنان الخاسر الأكبر من تعليق المفاوضات قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، جبر: إسرائيل لا تكترث بالاتفاقات.. ولبنان الخاسر الأكبر من تعليق المفاوضات.

Apple Storegoogle play

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة في اخبار محلية


اخر الاخبار