ضمن نشرة يقظة حديثة النشر، تغطي أربعة أيام، سجّل المجلس المدني لمكافحة جميع أشكال التمييز(CCLD) ، بمبادرة من معهد بروموثيوس للديمقراطية وحقوق الإنسان، اتخاذ السلطات الإسبانية إجراءات جديدة عديدة لتعزيز حماية ورعاية المشاركين في عمليات التدفق الجماعي إلى سبتة، الذين ما زالوا موجودين بالمدينة المحتلة، لا سيما الفئات الهشة.
وبالمقابل، رصد التنظيم المدني نفسه، في نشرة اليقظة التي تغطي الفترة من يوم 9 غشت الجاري إلى الساعة التاسعة من مساء يوم الـ13 من الشهر نفسه، “استمرار وجود بعد أمني وسياسي قوي في إدارة الأوضاع، وتزايد الخطابات والمواقف التي قد تغذي وصم الأشخاص المعنيين، وبشكل أوسع، المغاربة والأشخاص من أصول أجنبية”.
في التفاصيل، سجّل المجلس بارتياح الإجراءات التي أعلنت عنها السلطات الإسبانية في 9 غشت الجاري، ولا سيما التحويل الاستثنائي لمبلغ 25 مليون يورو المخصص لتعزيز الرعاية العاجلة للأطفال والمراهقين غير المصحوبين بذويهم الموجودين في المدينة، وكذا زيادة قدرة مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين، فيما يخص البالغين.
ودعا المصدر نفسه إلى ترجمة هذه الإمكانات فعليا إلى ظروف استقبال كريمة، ويمكن الوصول إليها، وتتلاءم مع الاحتياجات الخاصة للأشخاص المعنيين، وبخاصة الأطفال والنساء والأشخاص في حالات الهشاشة.
أشار المصدر نفسه إلى أن الظروف المعيشية ما زالت “مقلقة”، موردا نقلا عن شهادات جمعها أن أشخاص مصابين عديدين رفضوا النقل بواسطة سيارة إسعاف إلى مستشفى سبتة خوفا من الاعتقال أو الإعادة من سبتة، ومنبها أيضا إلى وجود مجموعات كبيرة من الأشخاص على شاطئ سبتة وأحيانا في طوابير طويلة للوصول إلى توزيع المواد الغذائية.
كما نبّه إلى “معلومات حول قاصر تعرض لاعتداء في صالون حلاقة”، مؤكدا أن “هذه المعلومات، التي تحتاج إلى التأكد منها، يجب أن تكون موضوع تحقيق ورعاية مناسبة للقاصر المعني”.
وبخصوص المقاربة الأمنية للأوضاع، فقد أشار المجلس المدني سالف الذكر إلى “زيادة كبيرة في الإمكانيات الأمنية المعبأة في سبتة، لا سيما مع وصول، في 13 غشت، وحدة من وحدات الاحتياطي التابعة للشرطة الوطنية الإسبانية تضم 45 شرطيا جديدا، واندماج 20 عضوا من فرقة الأجانب والحدود”.
وفي غضون ذلك، رصد “تكثيفا للخطابات السياسية والإعلامية حول الأزمة”، مؤكدا “وجود تصريحات مقلقة بشكلٍ خاص منسوبة إلى نائبة برلمانية عن حزب فوكس، شبهت فيها المهاجرين بـ”الجرذان””. كما ذكّر بتصريحات وزير الخارجية الإيطالي، الذي ربط بين الهجرة غير النظامية وبين “الخطر الإرهابي”؛ خلال تبريره الإبقاء على التدابير المؤقتة المتعلّقة بالوافدين من إسبانيا.
تحذير من “تمييز التنقلات”
رصدت الوثيقة، أيضا، “تعزيزا لوجود السلطات المغربية في بعض محطات القطارات والنقل الطرقي بالدار البيضاء والرباط والقنيطرة وفاس ومناطق أخرى، في سياق تم تداول فيه، على مواقع التواصل الاجتماعي، دعوات لمحاولة عبور جماعية جديدة نحو سبتة في حوالي 15 غشت”.
واعتبر في السياق نفسه أنه “لا يمكن تبرير عمليات مراقبة معممة أو تمييزية أو تقوم على أساس السن أو المظهر الجسدي أو الأصل المفترض أو مكان الإقامة أو الوجهة أو الغرض المفترض للتنقلات، بذريعة منع محاولة عبور محتملة”.
وأضاف المصدر نفسه أن ما رافق هذا الوضع قد يؤدي إلى “شكل من أشكال التمييز غير المباشر في الوصول إلى خدمات النقل؛ في حين أن الأشخاص المعنيين لم يرتكبوا أية مخالفة بمجرد تنقلهم شمال المغرب”.
وذكّر في هذا السياق أن “مجرد التنقل نحو شمال المملكة أو ركوب وسيلة نقل متجهة إلى الفنيدق أو غيرها من المناطق القريبة من سبتة لا يشكل في حد ذاته سببا للاشتباه أو التقييد، مع مراعاة التدابير المبررة قانونا والفردية طبعا”.
تقرير يرصد "إجراءات إيجابية" بسبتة Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة تقرير يرصد إجراءات إيجابية بسبتة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ تقرير يرصد إجراءات إيجابية بسبتة قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، تقرير يرصد "إجراءات إيجابية" بسبتة.
في الموقع ايضا :
- بينما يحتفل قادة طالبان بمرور خمس سنوات على توليهم السلطة في أفغانستان، مسؤول بالأمم المتحدة يحذر من أزمة حقوقية
- قوات الاحتلال الصهيوني تنفذ حملة دهم وتفتيش لعدد من المنازل بعد توغلها في بلدة الرفيد بريف القنيطرة الجنوبي
- “محاولة للإجهاز على ذاكرة المغاربة”.. مناهضو التطبيع يستنكرون نقل مكتب الاتصال الإسرائيلي إلى شارع المهدي بنبركة