إستطلاع أحمد الأحمدي
أشاد عدد من المؤلفين و الناشرين وبعض المثقفين و المثقفات بمبادرة التي أطلقتها هيئة الأدب والنشر والترجمة التابعة لوزارة الثقافة في نسختها الثانية والتي تدعم الطباعة ودور النشر لتشجيعهم على نشر وطباعة الكتاب السعودي خاصة بعد أن حققت المبادرة في نسختها الأولى نجاحا طيبا في دعم نشر وطباعة الكتاب وأضافوا في أحاديثهم أن الهدف الأساسي من هذه المبادرة كما أوضحت ذلك الهيئة هو مساعدة المؤلفين والناشرين على تحويل الأعمال الجاهزة للنشر إلى كتب مطبوعة وإتاحة وصولها إلى القراء وأشاروا إلى أن من أهداف هذه المبادرة دعم وطباعة الكتب وتقليل العبء المالي على المؤلف أو الناشر وزيادة عدد الإصدارات السعودية ورفع حجم الإنتاج الأدبي والثقافي والمعرفي المحلي إضافة إلى تمكين المؤلفين والناشرين وخاصة أصحاب المشاريع التي قد تتعثر بسبب إرتفاع تكاليف الطباعة وكذلك تهدف إلى إبراز المحتوى الثقافي السعودي والعربي بإصدارات جديدة إحترافية ٠و أيضا المساهمة في تطوير طباعة النشر في المملكة وجعلها اكثر إستدامة ومنافسة وبينوا أن هذه المبادرة تأتي من صميم إستراتيجية الهيئة التي تهدف إلى دعم صناعة النشر وتوفير قنوات تمويلية للممارسين ٠علما بأن الدعم هو تخفيض تكلفة الطباعة من خلال المطابع المشاركة والمستفيدين المباشرين هم أصحاب دور النشر السعودية والوكلاء والوكالات الأدبية كما أن المبادرة ليست منحة مالية تسلم للمؤلف وإنما هي مساعدته في الطباعة بأسعار مخفضة عبر المطابع المشاركة٠ وفيما يلي نص أحاديث المشاركين في الإستطلاع٠
وفي البداية تحدث الناشر إبراهيم بن متاع الحربي فقال٠ من واقع خبرتنا المهنية وعملنا في صناعة الكتاب ونشره وبيعه زهاء ربع قرن من الزمان أرى في «مبادرة دعم الطباعة» خطوة إرتيادية نوعية تستحق الإشادة والتقدير. فالمبادرة لا تقتصر على تقديم دعم مرحلي للناشرين والمطابع، بل تتعامل مع أحد أبرز التحديات المؤثرة في نمو صناعة الكتاب، وهو إرتفاع تكاليف الإنتاج. فالطباعة تمثل جزءًا أساسياً من تكلفة الكتاب، وأي تخفيض فعلي فيها ينعكس إيجابًا على جميع أطراف المنظومة، من المؤلف والناشر إلى الموزع والقارئ. وحين يتمكن الناشر من الطباعة محلياً بتكلفة تنافسية ومعايير جودة عالية، يصبح أكثر قدرة على إصدار عناوين جديدة، وتوسيع نشاطه، والوصول إلى شرائح أوسع من القراء. كما يسهم الاعتماد على المطابع المحلية في إختصار مدة الإنتاج، وتقليل تكاليف الشحن، ورفع كفاءة سلسلة الإمداد. وفي المقابل، تمنح المبادرة المطابع السعودية فرصًا أكبر للنمو، وتطوير قدراتها الفنية، والاستثمار في التقنيات الحديثة للطباعة والتجليد. كما تشجع على بناء شراكات مهنية طويلة المدى بين الناشرين والمطابع، بما يعزز إستقرار السوق ويرفع جودة المنتج المحلي. ومن أهم آثارها المتوقعة تمكين دور النشر الصغيرة والمتوسطة ونقاط البيع ، التي تتأثر بصورة أكبر بارتفاع تكاليف الطباعة ومحدودية الكميات. ونرى أن نجاح المبادرة يرتبط بأن يلمس الناشر تخفيضًا حقيقيًّا وواضحًا في التكاليف، مع المحافظة على الجودة والالتزام بمواعيد التسليم. كما نأمل أن تتسم إجراءات الاستفادة منها بالوضوح والمرونة والسرعة، وأن تُراجع وتُطوّر باستمرار في ضوء ملاحظات الناشرين والمطابع وتجاربهم العملية. وتنسجم هذه المبادرة بصورة واضحة مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تنمية القطاعات الثقافية والإبداعية، وتنويع الاقتصاد، وتحويل الثقافة إلى قطاع منتج ومؤثر. فصناعة الكتاب ليست نشاطاً ثقافياً منفرداً ، بل منظومة إقتصادية ومعرفية متكاملة تضم التأليف والتحرير والترجمة والتصميم والطباعة والتوزيع والتسويق. وتمتلك المملكة فرصة كبيرة لترسيخ مكانتها مركزًا إقليمياً رائدًا في صناعة النشر، ومنصة فاعلة لإنتاج المحتوى الثقافي والمعرفي الهادف والمتميز ونشره عالمياً وتستند هذه الفرصة إلى ما تتمتع به المملكة من مكانة دينية وتاريخية راسخة، وموقع جغرافي استراتيجي، وحضور مؤثر في العالمين العربي والإسلامي.كيف لا وهي مهبط الوحي ومهد الرسالة الخاتمة وحاضنة الحرمين الشريفين
ومن شأن تطوير صناعة الكتاب أن يجعل النشر رافدًا مهمًّا من روافد الحضور الثقافي للمملكة، ووسيلة لتعريف العالم بقيمها وإنتاجها الفكري والمعرفي. ولذلك، ينبغي ألا يقتصر الطموح على تلبية احتياجات السوق المحلية، بل أن يمتد إلى جعل الكتاب المطبوع في المملكة منتجًا منافسًا يصل إلى القراء في مختلف دول العالم. ويتطلب تعظيم أثر المبادرة تكاملها مع جهود أخرى لتيسير إجراءات تصدير الكتب، وخفض تكاليف الشحن، وتسهيل إجراءات التخليص الجمركي، ودعم مشاركة الناشرين في المعارض والأسواق الدولية. فتوطين الطباعة ليس مجرد خفض للتكاليف، بل استثمار طويل المدى في المعرفة والاقتصاد الإبداعي والكوادر الوطنية، وخطوة أساسية نحو بناء صناعة نشر مستدامة. وبصفتنا من العاملين في هذا القطاع، نثمّن استجابة هيئة الأدب والنشر والترجمة لاحتياجات السوق، وحرصها على الجمع بين دعم المحتوى وتطوير البنية الإنتاجية التي تمكّن من وصول الكتاب إلى قارئه داخل المملكة وخارجها. ونتطلع إلى أن تكون هذه المبادرة انطلاقة حقيقية نحو صناعة كتاب سعودية قوية وتنافسية ومستدامة، تليق بمكانة المملكة وتطلعات رؤيتها، وتعزز حضورها الثقافي والمعرفي عالمياً بما يتفق مع مكانتها ورسالتها التى رفعتها في علم لايُنكس أبدا ،،،
وتقول الكاتبة ندي إبراهيم الجهني أرى أن المبادرة خطوة مهمة ومبشّرة، خصوصًا أنها تعالج واحدة من أبرز التحديات التي تواجه صناعة الكتاب محليًا، وهي ارتفاع تكلفة الطباعة وما يترتب عليها من أعباء يتحملها المؤلف والناشر معًا. لكننا في الواقع لا نواجه مشكلة الطباعة وحدها، فهناك تحديات تبدأ من ارتفاع تكاليف الإنتاج، مرورًا بتفاوت الأسعار بين المطابع، وصولًا إلى التوزيع والتسويق ووصول الكتاب إلى القارئ. ومن أبرز ما نواجهه أيضًا ضعف التسويق لدى بعض دور النشر، فالمؤلف قد يدفع مبالغ كبيرة لإصدار كتابه ثم لا يجد التسويق الذي يوازي قيمة ما دفعه أو يساعد كتابه على الوصول إلى الجمهور. كذلك نجد أن الحصول على جودة طباعة عالية غالبًا ما يرتبط بأسعار مرتفعة ومبالغ فيها، وهذا يجعل المؤلف أمام خيار صعب بين جودة يتكلف مقابلها كثيرًا، أو تكلفة أقل قد تأتي أحيانًا على حساب الجودة. لذلك أتمنى أن تتوسع المبادرة مستقبلًا لتكون جزءًا من منظومة متكاملة لا تكتفي بخفض تكلفة الطباعة، وإنما تدعم المؤلف والناشر والمطبعة والتسويق والتوزيع معًا، وتمنح المؤلف المستقل مساحة أكبر، لأن دعم صناعة الكتاب الحقيقي يبدأ من لحظة كتابة الفكرة ولا ينتهي إلا بوصولها إلى القارئ.
وتقول الكاتبة إيمان المغربي ٠ أرى أن مبادرة هيئة الأدب والنشر والترجمة في نسختها الثانية تتجاوز فكرة خفض تكاليف الطباعة لتلامس جانبا مهما من بناء صناعة نشر أكثر نضجا وإستدامة داخل المملكة فدعم المطابع المحلية ومنح الناشرين خيارات أكثر تنافسية لا يعني فقط تقليل التكلفة بل يعني أيضا الإستثمار في سلسلة متكاملة تبدأ من الفكرة والكتاب ولا تنتهي عند طباعته والأهم في نظري أن نجاح مثل هذه المبادرات لا يقاس بحجم الدعم فقط بل بما تتركه من أثر مستدام في السوق من حيث جودة الطباعة وتطور الخدمات ورفع التنافسية وخلق علاقة أكثر تكاملا بين الناشر والمطبعة والمؤلف نحن لا نحتاج فقط إلى طباعة كتب أكثر بل إلى بناء منظومة نشر تجعل الكتاب السعودي قادرا على الوصول بصورة أفضل وتمنح صناعته مساحة أكبر للنمو والمنافسة
أما الكاتبة خلود عبد الجبار فقالت ٠ أرى أن مبادرة هيئة الأدب والنشر والترجمة خطوة مهمة لتعزيز صناعة النشر في المملكة، لما تسهم به في خفض تكاليف الطباعة ودعم الناشرين والمطابع المحلية. وأتطلع إلى أن تنعكس مستقبلاً على الكاتب السعودي من خلال تسهيل وصول مؤلفاته إلى القارئ، وزيادة فرص النشر والتوزيع، وخلق سوق تنافسية قوية تجعل المملكة مركزًا متقدمًا لصناعة الكتاب والنشر في المنطقة .
وتقول الكاتبة وفاء أحمد الزبيدي٠ إذا كان دعم النشر المحلي يبدأ بخفض التكلفة وجذب القارئ للمطابع المحلية فأعتقد أن السؤال الأهم: هل القارئ والكاتب السعودي بيشوف أثر هالمبادرة فعلاً في أسعار الكتب وانتشارها؟ لأننا نحتاج مبادرات تغير واقع النشر، مو بس تعيد تعريف المشكلة وأعتقد أن دعم النشر ما المفروض يتوقف عند تكلفة الطباعة، بل يمتد إلى التوزيع والتسويق وإتاحة الكتاب السعودي للقارئ بشكل أوسع. فالكتاب قد يُطبع بجودة عالية وتكلفة أقل، لكن إذا ظل وصوله إلى المكتبات والقارئ محدودًا، فالمشكلة ما زالت قائمة.كما أن دعم الكاتب المحلي وتشجيعه على الاستمرار في الإنتاج يحتاج إلى منظومة متكاملة تربط الكاتب بالناشر والمطبعة والمكتبة والقارئ. وأتمنى أن تكون مثل هذه المبادرات بداية لخطوات أكثر تأثيرًا، تجعل الكتاب السعودي حاضرًا في السوق، وأسعاره أكثر قدرة على المنافسة، وتمنح الكاتب فرصة حقيقية للوصول إلى جمهوره. في النهاية، نجاح أي مبادرة في قطاع النشر لا يُقاس فقط بعدد المطابع المستفيدة منها، بل بما يلمسه الكاتب والقارئ فعلياً من أثرها ..
أما الدكتور محمد بن عيد السريحي مستشار الموارد البشرية رئيس المجلس العربي للإبداع و الإبتكار فقال تجسيدًا لإهتمامات المملكة العربية السعودية بالثقافة والمعرفة، ودعمًا لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، وبتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود – حفظه الله – وإشراف صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وبمتابعة حثيثة من سمو وزير الثقافة الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان آل سعود، تواصل وزارة الثقافة وهيئاتها ومؤسساتها جهودها في تعزيز حضور الأدب والكتاب والنشر والترجمة حيث ان روافد بناء المجتمع الواعي والمثقف متنوعه فالكتاب لا ينقل المعرفة فحسب، بل يسهم في تشكيل الفكر، وتنمية الخيال، وتعزيز القيم والهوية والانتماء. الوطني والاحتفاظ بالموروث من معلومات ومقتنيات. وتعقيبا على الخبر الذي نشر بصحيفة الجزيرة بعددها19338 الصادر يوم الثلاثاء 11 اغسطس2026م بأطلاق هيئة الادب والنشر والترجمة النسخة الثانية من (مبادرة دعم الطباعة) وذلك ايمانا منها بدور الطباعة مهمًا في تنمية الوعي الإنساني والاجتماعي، من خلال طرح التجارب والأفكار والقضايا بأسلوب مؤثر يصل إلى مختلف فئات المجتمع، كما تساعد على تنمية مهارات التفكير والتحليل والحوار، وتفتح أمام القارئ آفاقًا جديدة للتعرف على الثقافات والتجارب المختلفة. كما أن دعم الطباعة والنشر يشجع المؤلفين والمبدعين والمواهب الوطنية على الاستمرار في الإنتاج، ويمنح الأفكار الإبداعية فرصة للوصول إلى الجمهور، مما يسهم في ازدهار صناعة الكتاب وبناء اقتصاد ثقافي ومعرفي متنامٍ. ومن هنا، فإن دعم مبادرات الطباعة والنشر لا يعني دعم الكتاب فقط، بل هو استثمار في الإنسان والعقل والوعي، وبناء مجتمع قارئ ومبدع قادر على المشاركة في صناعة مستقبل المملكة وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030. حيث إن دعم الطباعة ليس دعمًا للكتاب فحسب، بل هو استثمار في الإنسان والفكر والثقافة، وصناعة مستقبل أكثر وعيًا وإبداعًا ولها العديد من الأهداف كتعزيز صناعة النشر والطباعة في المملكة ورفع كفاءتها التنافسية بين الكتاب ودور النشر ة و وكلاء النشر ، دعم وتشجيع وتمكين المؤلفين والناشرين ومما يعود على دعم الإنتاج الأدبي المحلي، تعزيز ثقافة القراءة ونشر الوعي المعرفي في المجتمع، زيادة حجم الإصدارات الثقافية والأدبية وتنوعها بما يلبي احتياجات القراء، الإسهام في إيجاد اللبنة الأولى بالاقتصاد معرفي قائم على الإبداع والابتكار، اكتشاف ودعم المواهب الوطنية وإبراز الإنتاج الثقافي السعودي محليًا ودوليًا.
و يوضح الكاتب الصحفي الأستاذ / أحمد صالح حلبي ، أنها ستعمل على دعم سوق النشر والطباعة في المملكة لإبراز نتاج الأدباء والمثقفين السعوديين ، غير ان نتائجها لا تخدم المؤلفين السعوديين الذين يعانون من تأخر صدور موافقات إصدار مؤلفاتهم التي تستغرق أحيانا عدة أشهر ، مما يؤثر على تواجد الإصدار في معارض الكتب سواء داخل المملكة في الرياض أو جدة أو غيرها ، إضافة إلى تحملهم لتكاليف الطباعة نتيجة لغياب الدعم المادي لهم ، والذي كان سابقا يتمثل في شراء عدد من النسخ من قبل وزارة الاعلام ، ووزارة الثقافة . واعتبر الحلبي أن المبادرة انحصرت على جانب واحد تمثل في ” دور النشر السعودية والوكلاء والوكالات الأدبية “، ولم تتناول الجانب الأهم المتمثل في المؤلفين والكتاب ، والهيئة التي تعني بالأدب والنشر والترجمة ، تقع على عاتقها مسؤولية نشر الكتاب السعودي ، لذلك فإن ما يأمله المؤلفون السعوديون ، إطلاق مبادرة تحمل شعار ” دعم الكتاب السعودي ” ، تكون من أهدافها العمل على دعم المؤلفين بشراء نسخ من كتبهم .
ويقول القاص محمد ربيع الغامدي ٠ مبادرة تتقدم خطوة كبيرة نحو تسهيل تكاليف النشر، لكنها تجري في مساحات أقل من مساحات الطباعة والنشر في بلادنا، وبالتالي فلا مناص من توسيع قاعدة التجربة لتشمل مطابع أكثر. إن الهدف النهائي – من وجهة نظري- يجب أن يكون عند حالة من عدالة العوائد بين المؤلف والناشر، على اعتبار أن المطبعة لها فاتورتها التجارية التي تضمن حقوقها ثم تدخل بعد ذلك في حسابات الناشر، والناشر بدوره ينصف المؤلف أو يظلمه. لقد كان الوراق في الماضي يقوم بدور المطبعة والناشر في آن معاً، وكان المؤلف حينها يقنع من الغنيمة بالإياب ، على أمل أن يجد خليفة أو والياً أو وجيها يوزن كتابه ذهباً أو فضة، هذا عدا عن شهرته ومكانته الاجتماعية التي تتحقق له من وراء القيمة المعنوية للعلم والثقافة. أما الحركة المالية للكتاب داخل أسواق الكتب فليس له منها نصيب. مبادرة الطباعة الأقل تكلفة التي تتبناها هيئة الأدب والنشر هي خطوة مباركة، ولأنها الان في نسختها الثانية فسوف أقول خطوة مبشرة، وليتها تستنسخ في مجال منافذ البيع لتتوفر للمؤلف وللناشر منافذ بيع رحيمة، تنصفهما وتسهم في زيادة انتشار الكتاب.
أما الناشر عبدالله أحمد آل علاف الغامدي٠فقال رأيي لنجاح النسخة الثانية من المبادرة التي اطلقتها هيئة الأدب والنشر لدعم الطباعة المحلية ودعم الناشرين والمطابع من خلال خفض التكاليف داخل المملكة وجذب دور النشر للاعتماد على المطابع المحلية بما يساهم في بناء منظومة تنا فسية مستدامة٠ بعمل إحصائية بناء على نتائج النسخة الأولى ومدى تحقق الأهداف من طباعة الكتب داخل المملكة وانخفاض التكلفة بالنسبة للمؤلفين والناشرين
ومدى استفادة المطابع ودور النشر من النسخة الأولى
ويستفاد من المبادرة في نسختها الثانية عند مراعاة : ١. خفض التكلفة الفعلية للناشر ليس فقط سعر الطباعة، وإنما التكلفة النهائية للكتاب بما فيها الورق، التجليد، الشحن، التخزين والهدر.
١. رفع جودة المطابع المحلية الدعم ينبغي ألا يتحول إلى حماية للمطابع، بل إلى وسيلة لرفع كفاءتها وتنافسيتها. وهذا مهم خصوصًا إذا كان الهدف جذب دور نشر عربية وأجنبية للطباعة في المملكة. ١. خلق منافسة حقيقية بين المطابع وجود أكثر من مطبعة ومقدم خدمة بأسعار وشروط مختلفة يجعل الناشر قادرًا على المقارنة والاختيار، وهو ما يدفع المطابع إلى تحسين السعر والجودة وسرعة التسليم. والهيئة لديها بالفعل نموذج يعتمد على مقدمي خدمة يقدمون خصومات مختلفة؛ وتظهر بيانات المبادرة مثلًا خصومات تصل إلى 30% لدى بعض المطابع.
١. معالجة مشكلة الكميات الصغيرة والمتوسطة هذه نقطة شديدة الأهمية. الناشر الصغير لا يستطيع دائمًا طباعة آلاف النسخ. ولذلك فإن التوسع في الطباعة الرقمية والطباعة عند الطلب يمكن أن يكون مكملًا مهمًا للطباعة التقليدية . ٥ . الانتقال من الدعم إلى الاستدامة الهدف النهائي ألا يحتاج الناشر بعد عدة سنوات إلى الدعم لكي يطبع في السعودية، بل تصبح المطابع السعودية أرخص أو أفضل أو أسرع أو أكثر مرونة من البدائل الخارجية، أو تجمع بين هذه المزايا. وخاصة للناشرين الجدد ومن يهتم بالترجمة .
وأعتقد أن هناك فرصة أكبر من مجرد خدمة السوق المحلي: يمكن أن تتحول المملكة إلى مركز إقليمي لطباعة الكتب العربية. فإذا استطاعت المطابع السعودية الجمع بين الجودة، والسعر، وسرعة الإنجاز، والخدمات اللوجستية، فإن استقطاب دور النشر من الخليج والدول العربية سيكون امتدادًا طبيعيًا للمبادرة. لذلك تقييمي للمبادرة إيجابي جدًا، لكن بشرط أن يكون معيار النجاح هو “تنافسية القطاع” وليس “حجم الدعم”. والاستفادة من التقييم لمختلف التجارب السابقة للنجاح في هذه المرحلة .
مشاهدة مؤلفون وناشرون يشيدون بمبادرة هيئة الادب و النشر بدعم التأليف والطباعة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مؤلفون وناشرون يشيدون بمبادرة هيئة الادب و النشر بدعم التأليف والطباعة قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على الجزيرة اونلاين ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مؤلفون وناشرون يشيدون بمبادرة هيئة الادب و النشر بدعم التأليف والطباعة.
في الموقع ايضا :
- جدول مباريات اليوم الأحد 16 أغسطس 2026 والقنوات الناقلة.. مواعيد مواجهات أرسنال ومانشستر سيتي وريال مدريد
- مذبحة 15 مايو بمصر.. اعترافات صادمة لمهندس قتل ابنته وطليقته بسلاح اشتراه عبر (الدارك ويب)
- الجولة الأولى من الدوري تُسدل ستارها.. بتصدر النصر
