yemenat
يمنات
بروفيسور عبدالله غالب المعمري*
أنا لا أحبكِ بالطريقة التي يكتبها الشعراء في نهايات القصائد المرتبة، بل أحبكِ كما يحب المؤمنون الزاهدون الله بصدقٍ كامل، وبروحٍ تخلع كل ما علق بها وتدخل إليكِ عاريةً من كل شيء إلا الشوق.
أحبكِ حتى صار جسدي مكانًا تسكنينه أكثر مما أسكنه أنا، كأنكِ ظلي الذي خلقه الله ليحميني من نفسي.
حين أنظر إليكِ لا أرى امرأةً فقط، بل أرى وطنًا متعبًا أنهكته الحرب، أريد أن أركع عند حدوده الملتهبة وأبكي.
أنتِ لستِ حبيبتي… أنتِ المعنى الذي جعل هذا العالم أقل وحشةً وأقل فوضى.
أحبكِ بطريقةٍ مخيفة أحيانًا، كأنني إن فقدتكِ سينطفئ شيءٌ إلهي بداخلي. كأن الله حين خلقكِ خبأ فيكِ الجزء الناقص من روحي.
لهذا حين ألمسكِ لا أشعر أنني ألمس جسدًا، بل أشعر أنني أعود إلى حيث يجب أن أكون، كأن ذراعيكِ ليستا ذراعين، بل فردوسًا صغيرًا يستريح فيه تعبي الأبدي.
حبيبتي، أريدكِ بكل الفوضى التي فيكِ، بكل خوفكِ وقلقكِ، بكل ندوبكِ الخفية.
دعيني أختبئ فيكِ من ضوضاء العالم، من الأيام التي لا تشبه حبنا، من هذا القلب الذي تعب من البحث عن وطن فوجده فيكِ.
أنا لا أعدكِ بحياةٍ مثالية يا حبيبتي، لكنني أعدكِ أنني سأحبكِ بطريقةٍ تجعل العالم كله يقف مندهشًا من امرأةٍ استطاعت أن تتحول إلى محراب، إلى وطنٍ آمن، استقر به رجلٌ هو أنا.
أهديها إلى ملتقى الجرين:
لحكيم للسكري، ولرشدي، ولمطهر تقي، ولحاشد، ولبشر، وللعودي عمر، وللعزعزي عبد الهادي، وللدكتور عبدالله أبو الغيث، وللجميع.
*أستاذ المايكروبيولوجيا
yemenat
مشاهدة حبيبتي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حبيبتي قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على موقع يمنات الأخباري ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، حبيبتي.
في الموقع ايضا :
- لانس يهزم باريس سان جيرمان ويتوج بلقب كأس السوبر الفرنسية
- إنهاء عقد العمل بسبب المرض.. متى يجوز قانونًا ومتى يكون الفصل مخالفًا؟
- تصريح غير متوقع وصادم!.. ترامب يُعلق متأخرًا على اتفاق (مكة) بين السعودية وتركيا وباكستان
