من أجل “صناعة سينمائية مغربية متكاملة”، يطالب منتجون بـ”وضع توزيع الأفلام في قلب السياسات العمومية الموجهة لقطاع السينما”؛ لأنه مهما تطورت الصناعة، فإن “القيمة الحقيقية للفيلم رهينة بقدرته على الوصول إلى الجمهور، داخل المغرب وخارجه”، وهو ما يقدرون أن سبيله دعم خاص، في إطار الدعم الوطني للأفلام، يساعد على التوجه إلى المهرجانات والقاعات خارج البلاد. لكن، ينتقد باحثون في قطاع السينما هذا المطلب، معتبرين أنه لا يعالج المشكل الفعلي، بل يثقل كاهل دافعي الضرائب بمنفذ “ريعي” جديد.
يدافع الحسين حنين، رئيس الغرفة المغربية لمنتجي الأفلام، على ضرورة “دعم للتوزيع”، يشكل نسبة من دعم الأفلام السينمائية المغربية.
وقال شارحا في تصريح لهسبريس: “عندما تعطي في المغرب الفيلم للموزّع يكون المبرمج هو عرضه في قاعات محدودة، مع تواصل محدود، لكن ليس هذا هو جوهر التوزيع الذي ينبغي أن يمتد إلى المهرجانات أيضا وقاعات سينما القارات بإفريقيا وآسيا وأوروبا وغيرها”.
وبالتالي، يردف المتحدث: “لتكون لنا صناعة أخرى للسينما، نحتاج دعما للتوزيع. وهو أمر مهم؛ لأن الموزع لا يستطيع أن يغامر في سوق محدود مثل المغرب، ولا يغامر للوصول إلى كثير من المهرجانات الكبرى حيث يكون سوق الفيلم وحيث يحضر الموزعون الكبار للقاعات السينمائية؛ نظرا لما تحتاجه شركة التوزيع في هذا الورش من تنقل، وإعداد وطباعة الدلائل، والحضور في أروقة”.
وقدّر حنين أن “تخصيص نسبة من دعم الأفلام السينمائية لشركات التوزيع يشجع الموزعين على التوجه إلى المهرجانات العالمية بالأفلام المغربية (…) وسيساعد على التراكم الكمي في الحضور، الذي سيوصلنا، مثل دعم الأفلام إلى الكيف، لتسير الأمور بعد ذلك ذاتيا (…) مما يعني أن قطاع التوزيع يحتاج دفعة الآن من دعم الأفلام السينمائية، بشروط طبعا ودفاتر للتحملات”.
“مطلب ريعي”
من جهته، قال إدريس القري، ناقد سينمائي باحث في الجماليات البصرية، إن هذا المطلب ينادي بـ”زيادة الريع”، في حين إن تدخل الدولة ينبغي أن يكون في اتجاه الحد من الهامش الذي يتقاضاه الموزعون، والذي “ينبغي أن يعود للمخرجين والفنانين الذين يعملون”.
وواصل القري في تصريح لهسبريس: “ما يأخذه الموزعون خيالي، سواء الخواص في المغرب، أو مجموعات العرض السينمائي الكبرى”. وزاد: “هذا المطلب باطل، ويحاول استغلال هامش الدعم من أجل الطبطبة على مجال له أرباح خيالية”.
ثم أجمل تصريحه بقول: “كان الأولى بالموزعين، مثل المخرجين والمنتجين، التكاثف وتقديم مطلب واحد للدولة، هو مفتاح السينما المغربية حتى لا يبقى الريع، وترتاح الدولة من القطاع: مطالبة الدولة ببناء شبكة حقيقية للقاعات السينمائية، لا لعب ترقيعية مثل قاعات تزود بجهاز للعرض الضوئي وتسمى سينمات؛ حتى يصل الفيلم الوطني إلى ملايين المغاربة، وسينتج عن هذا ما يكفي من المداخيل لا للموزعين فقط بل للمنتجين أيضا، ويبقى الخير”.
دعم التوزيع السينمائي .. "دفعة" للأفلام المغربية أم "مطلب ريعي جديد"؟ Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة دعم التوزيع السينمائي دفعة للأفلام المغربية أم مطلب ريعي جديد
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ دعم التوزيع السينمائي دفعة للأفلام المغربية أم مطلب ريعي جديد قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، دعم التوزيع السينمائي .. "دفعة" للأفلام المغربية أم "مطلب ريعي جديد"؟.
في الموقع ايضا :
- FastTrade .. التقرير الفني الأسبوعي للأسواق 17–21 آب 2026
- لانس يهزم باريس سان جيرمان ويتوج بلقب كأس السوبر الفرنسية
- تصريح ناري ومفاجئ للسياسي (شطارة) كشف فيه كواليس حل الانتقالي ودور بيان خارجية السعودية