نائب الشعب عماد أولاد جبريل يدعو وزير الفلاحة إلى تقديم حقيقة ما يحدث بمحطة تحلية المياه البحر بسيدي عبد الحميد بسوسة و الساحل يعاني من أزمة الماء
“محطة تحلية مياه البحر بسيدي عبد الحميد انطلقت أشغالها منذ سنة 2018 وكلفت المجموعة الوطنية حوالي 133 مليون دينار وقيل لنا إن طاقتها ستبلغ 50 ألف متر مكعب يوميا ثم ترتفع إلى 100 ألف متر مكعب. مرت السنوات وأعلنت الوزارة اكتمال الأشغال بنسبة 100 بالمائة لكن المحطة لم تدخل إلى اليوم حيز الاستغلال الفعلي فيما تتواصل اضطرابات الماء في سوسة والمنستير والمهدية ويطلب من المواطن أن يصبر دون أن تقدم له الوزارة حقيقة ما يحدث.
“الأخطر من التأخير هو تضارب الروايات. هناك من تحدث عن اكتشاف مواد هيدروكربونية في المياه الخام وهناك من نفى وجود مواد خطرة واكتفى بالقول إن المحطة ما زالت في مرحلة التجارب. فمن يقول الحقيقة يا سيادة الوزير؟ هل كشفت التحاليل عن وجود هيدروكربونات أو زيوت أو شحوم أو مواد عضوية خطرة أم لا؟ إذا كانت التحاليل سليمة فلماذا لم تدخل المحطة حيز الاستغلال؟ وإذا كانت غير سليمة فلماذا لم تنشر الوزارة النتائج كاملة؟
“المعطيات الفنية المنشورة من شركة هندسية أجنبية مرتبطة بالمشروع تقول إن المياه الخام تؤخذ من قناة تبريد محطة إنتاج الكهرباء بسيدي عبد الحميد. فمن اختار نقطة السحب هذه؟ ومن أنجز الدراسة البيئية والهيدروديناميكية؟ وهل درست الوزارة فعلا مخاطر المنشآت الصناعية ومصبات الأودية والتسربات النفطية وحركة السفن واتجاه التيارات البحرية؟ أم أن 133 مليون دينار أنفقت ثم اكتشف المسؤولون بعد نهاية الأشغال ما كان يفترض اكتشافه قبل بدايتها؟
“نطالب وزير الفلاحة بإجابة واضحة لا بعبارة فضفاضة من نوع المحطة في طور التجارب. نريد نشر أسماء المواد التي تم البحث عنها وتركيزاتها وتواريخ أخذ العينات ومواقعها. نريد معرفة أسماء المختبرات التي أجرت التحاليل ومدى اعتمادها وهل وقع إجراء تحليل مضاد في مختبر مستقل. كما نريد جوابا صريحا عن السؤال الأخطر. هل تم ضخ أي كمية من المياه المنتجة خلال التجارب في شبكة مياه الشرب؟ وإذا حصل ذلك فما الكمية وفي أي فترة وإلى أي مناطق وجهت؟
“كما نطالب بالكشف عما إذا كانت الوزارة أو الصوناد قد قررت تمديد قنوات السحب إلى نقطة أبعد وأعمق داخل البحر. فإذا كان هذا التغيير مطلوبا فما سببه الفني؟ وكم سيكلف؟ ومن سيدفع؟ وهل سيتحمل المقاول المسؤولية أم ستدفع الدولة مرة أخرى ثمن خطإ لم يرتكبه المواطن؟
“نريد أيضا معرفة وضع أغشية التناضح العكسي وهل تعرضت إلى الانسداد أو التلوث وهل انخفض الإنتاج أو تكررت عمليات التنظيف الكيميائي. ونريد معرفة هل تم القبول الوقتي أو النهائي للمحطة وهل صرفت مستحقات الشركات المنفذة وهل فعلت الوزارة خطايا التأخير والضمانات التعاقدية ومن سيتحمل المسؤولية إذا ثبت وجود خطإ في الدراسة أو اختيار نقطة السحب أو تصميم منظومة المعالجة.
“المواطن لا يطلب أسرارا ولا معجزة. هو يطلب معرفة مصير 133 مليون دينار وحقيقة مشروع قيل إنه سيؤمن الماء للساحل ثم بقي واقفا بعد اكتمال الأشغال. يا سيادة الوزير انشروا نتائج التحاليل والدراسة البيئية وتقارير التجارب ومحاضر القبول وملحقات الصفقة وحددوا المسؤوليات وقدموا تاريخا ملزما للتشغيل. أما مواصلة الاختباء وراء كلمة التجارب بعد كل هذه السنوات فهي ليست تفسيرا بل اعتراف بأن الوزارة لا تريد أن تقول للتونسيين الحقيقة كاملة”.
*عماد أولاد جبريل*مستمرونللوطن منتصرون
ظهرت المقالة أولاد جبريل: حول عدم استغلال محطة سيدي عبد الحميد لتحلية ماء البحر بالساحل أولاً على أنباء تونس.
مشاهدة أولاد جبريل حول عدم استغلال محطة سيدي عبد الحميد لتحلية ماء البحر بالساحل
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أولاد جبريل حول عدم استغلال محطة سيدي عبد الحميد لتحلية ماء البحر بالساحل قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على أنباء تونس ( تونس ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أولاد جبريل: حول عدم استغلال محطة سيدي عبد الحميد لتحلية ماء البحر بالساحل.
في الموقع ايضا :
- القناة 15 الإسرائيلية عن توم براك: قصف إسرائيل لمطار أبو الظهور ينذر بمواجهة عسكرية مباشرة بين إسرائيل وتركيا
- الرئاسة المصرية: السيسي يؤكد لقائد الجيش الوطني الليبي ضرورة الحفاظ على وحدة ليبيا والعمل على توحيد مؤسساتها
- البورصة السعودية: تعليق التداول موقتًا بسبب مشكلة فنية
