من الإصابات إلى الخسائر المادية.. كلفة أحداث العبور على الأمن المغربي ...المغرب

هسبريس - اخبار عربية

خَبَت جذوة دعوات التحريض على الهجرة غير النظامية نحو مدينتي سبتة ومليلية، بعد مرور حوالي ثلاثة أسابيع تقريبا على موجات الاقتحام الجماعي التي شهدها الثغران المحتلان في نهاية شهر يوليوز وبداية شهر غشت الجاري.

ورغم انحسار ظاهرة الهجرة غير النظامية، وتراجع دعوات التحريض الرقمي في الشبكات التواصلية، بسبب تشديد المراقبة الأمنية من جانب السلطات المغربية، إلا أن هناك رقما مَسكوتا عنه في التقارير الإعلامية وفي التصريحات الرسمية، يَتعلق بعدد وطبيعة الإصابات الخطيرة المسجلة في صفوف نساء ورجال الأمن وقوات حفظ النظام، الذين وَجدوا أنفسهم في خط التماس الأمامي مع أولى موجات النزوح والاقتحام الجماعي.

    فرغم أن بعض التقارير الصحفية المغربية نقلت صُورا وفيديوهات لمركبات أمنية تعرضت لإضرام النار والتعييب العمدي بالقرب من الفنيدق وبني أنصار، إلا أن الإحصائيات الحقيقية والمؤشرات الواقعية الخاصة بعدد الضحايا الأمنيين تبقى غائبة عن النقاش العام، بل إن البعض، خصوصا من جانب الإعلام الإسباني، يَتعمَّدون تغييبها بسوء نية لتقديم صورة مغلوطة عن حقيقة ما جرى خلال نهاية شهر يوليوز المنصرم.

    والمفارقة التي يَنطوي عليها هذا الموضوع مُهمة جدا ولها تداعيات وآثار دالّة، فالحديث عن تسجيل ضحايا في صفوف القوات الأمنية المغربية، ورصد إصابات أفرادها وحصر خسائرها المادية، يُقوِّض ويَنسِف سَردية التقاعس أو التواطؤ التي يُروِّج لها الإعلام الإسباني، ومعه بعض الوجوه المعروفة بعدائها للمغرب، من قبيل إغناسيو سامبريرو، ممّن ذهبوا حد اتهام المملكة بمزاعم واهية تنسب لها “عدم التدخل والوقوف موقف المتفرج إزاء النزوح الجماعي للمهاجرين غير النظاميين”.

    وحاولت هسبريس تسليط الضوء على هذا الموضوع المسكوت عنه، بل المُغيَّب تماما من طرف الإعلام الإسباني، في سَعي صَحفي إلى إعادة تَركيب الأحداث التي واكبَت أولى مَوجات النُزوح الجماعي نحو مدينة سبتة ومليلية السليبتين.

    وعاينت الجريدة الإلكترونية خلال الأيام الأولى لأزمة الهجرة الجماعية تَوافد العشرات من سيارات الإسعاف التي كانت تُقِل موظفين أمنيين نحو مستشفى القرب الحسن الثاني بالفنيدق، ومستشفى محمد الخامس بالمضيق، ومستشفى محمد الخامس بطنجة، وكذا المستشفى الجهوي بالناظور.

    وفي تعليق على هذا الموضوع أوضح مسؤول تابع لمصالح الصحة للأمن الوطني بأن المديرية العامة للأمن الوطني تَكفلَّت طبيا وقَدمت الدعم الصحي والنفسي لما مجموعه 107 موظفين أصيبوا في العمليات النظامية الرامية إلى التصدي للاقتحامات التي نفذها المهاجرون غير النظاميون خلال محاولتهم التسلل نحو مدينتي سبتة ومليلية.

    وأوضح المصدر ذاته أن من بين الأمنيين المصابين 89 شرطيا يَعملون بولاية أمن تطوان، و17 موظفا يَتبعون للأمن الجهوي بالناظور، بينما موظف واحد من المصابين يتبع لولاية أمن طنجة.

    وأردف مصدر الجريدة بأنه “تم تسجيل إصابات مُتفاوتة الخطورة في صفوف ضحايا الأمن، من بينها كُسور في الأطراف والرأس وكدمات ورُضوض جسدية وجروح خطيرة”، موردا أن “بعض المصابين يَتلقون حاليا مواكبة ودعما نفسيا بسبب رصد حالات للاضطراب الناجم عما بعد الصدمات”.

    أما بخصوص الخسائر المادية المسجلة في صفوف المعدات اللوجيستيكية الموضوعة رهن إشارة قوات حفظ النظام فتشير التقارير الأمنية إلى أن المواجهات المسجلة خلال اليومين الأولين لعمليات الاقتحام الجماعي خلَّفت لوحدها خسائر مادية فادحة تمثلت في إضرام النار وتخريب 26 مركبة أمنية، من بينها 18 مركبة في أحداث الفنيدق و8 مركبات في الناظور.

    لكن المفارقة الأكثر مبعثا للاستغراب لا تكمُن فقط في سكوت، أو تغييب، الإعلام الإسباني موضوع ضحايا الأمن المغربي عند محاولة صد موجات الاقتحام الجماعي نحو سبتة ومليلية، وإنما الموضوع المثير هو غياب تسجيل ضحايا مَعلومين في صفوف الأمن والحرس الوطني الإسباني خلال هذه الأحداث، وهو ما يَنقل تهمة التقاعس إلى مربع السلطات الإسبانية، التي نُسبَت لها العديد من الوكالات الإعلامية الدولية “عدم التفاعل الجدي مع التحذيرات المرتبطة بمخاطر الاقتحام الجماعي للمهاجرين غير النظاميين”.

    من الإصابات إلى الخسائر المادية.. كلفة أحداث العبور على الأمن المغربي Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.

    مشاهدة من الإصابات إلى الخسائر المادية كلفة أحداث العبور على الأمن المغربي

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ من الإصابات إلى الخسائر المادية كلفة أحداث العبور على الأمن المغربي قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، من الإصابات إلى الخسائر المادية.. كلفة أحداث العبور على الأمن المغربي.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار