وجّه الصحفي الفلسطيني المعتقل في النمسا، مصطفى معين عياش، رسالة اطلعت عليها "قدس برس" كشف فيها عن ظروف احتجازه منذ 19 أيلول/سبتمبر 2025، وما تعرّض له من سوء معاملة في هولندا والنمسا، مؤكداً أنه محتجز منذ عام كامل دون إدانة، وبناءً على تقارير "كاذبة وتحريضية" مصدرها جهات نمساوية "تعتمد على معلومات إسرائيلية وأميركية".
وقال عياش في رسالته إنه يحيّي الشعب الفلسطيني وعائلته التي "قدّمت وما زالت تقدّم التضحيات"، مترحماً على والدته وشقيقه أحمد وشقيقته فاطمة وأبنائهم، وموجهاً التحية لزوجته وأولاده وإخوته وزملائه الصحفيين والمؤسسات الحقوقية والإعلامية حول العالم، مؤكداً أنه يتعرض للظلم "بعيداً عن العدالة".
وأوضح أنه أوقف في مطار أمستردام بعد إبلاغه بأنه مطلوب للنمسا، وأنه استجاب للقرار وتم نقله إلى السجن، قبل أن تصل تقارير نمساوية "كاذبة وتحريضية" إلى السلطات الهولندية، لتبدأ بعدها مرحلة من "التعامل المختلف والقاسي".
وذكر أن أكثر من 15 ضابطاً وسجاناً هاجموا غرفته ونقلوه إلى زنزانة تحت الأرض، ونزعوا ملابسه بالكامل، وأعطوه إبرًا أفقدته الوعي لأربعة أيام، قبل نقله إلى سجن آخر وهو فاقد للوعي. وقال إنه وُضع في غرفة معزولة بلا ملابس، وبلا فرشات أو بطانيات، وبلا أي تواصل مع العالم الخارجي، وفيها ثلاثة أكواب ماء فقط، وبقي في هذا الوضع 16 يوماً، يتعرض خلالها لهجمات يومية من الضباط، تتضمن ضرباً وإعطاء إبر وحبوب دون شرح، وسط سخرية من حالته الصحية.
وأشار إلى أن وزنه انخفض من 86 كيلوغراماً إلى 55 كيلوغراماً، وأنه بقي في العزل الانفرادي في "جسد هزيل ومتعب"، يصرخ من شدة البرد دون استجابة.
ومع انهيار صحته، قال إنه طلب تسليمه إلى النمسا "لأنه يموت"، فتمت الموافقة، لكن سوء المعاملة استمر حتى اللحظة الأخيرة. وأضاف أن ضابطاً جلس معه في اليوم الأخير و"بدأ يكذب"، وأنه تلقى أكثر من 30 إبرة دون معرفة تفاصيلها، بحسب ما ورد في الرسالة.
وبيّن أنه نُقل من هولندا إلى الحدود الألمانية عبر سيارة إسعاف تابعة للصليب الأحمر، وهو مقيد ومثبت في السرير لمدة تزيد على 18 ساعة، دون طعام أو ماء، حتى فقد القدرة على الحركة. وقال إن السجن الهولندي أرفق مع عملية التسليم أوراقاً "تحريضية كاذبة" أدت إلى استمرار نفس نمط التعامل القاسي عند تسليمه للسلطات الألمانية ثم النمساوية.
وأضاف أنه وُضع في سجن "لينز" في زنزانة تحت الأرض بحجة أنه يحتاج متابعة صحية، قبل نقله لاحقاً إلى زنزانة "أسوأ ولا تصلح للحياة الآدمية"، صغيرة جداً، حمامها مليء بالمجاري وتخضع لتصوير كامل بالكاميرات دون أي خصوصية، وسط تعامل "عنصري وغير إنساني"، على حد وصفه.
وقال إنه يُعامل كـ"أخطر سجين"، وممنوع من التواصل أو إرسال البريد الإلكتروني، ولا يحصل على أي امتيازات، خلافاً لبقية السجناء.
وأكد عياش أنه محتجز منذ عام كامل دون إدانة، وأن القاضي يخبره في كل جلسة بأنه "لا توجد تهمة واضحة"، وأن سبب استمرار احتجازه هو "الخوف من الهرب خارج أوروبا"، وأن التحقيق يجب أن ينتهي أولاً. وأضاف أن النمسا تبحث عنه منذ أكثر من أربع سنوات "محاولة إرضاء جهات خارجية إسرائيلية وأميركية".
وأشار إلى أنه كان يمارس عمله الصحفي بشكل مهني وموضوعي، وأن إسرائيل قتلت عدداً كبيراً من الصحفيين الفلسطينيين بهدف "منع كشف الحقائق وترهيب كل من يحاول فضح جرائم الاحتلال"، مذكّراً باستشهاد شقيقه الصحفي محمد عياش، وزميليه حسام شبات وحسن أصليح، وإصابة آخرين.
وطالب في ختام رسالته كل الجهات الحقوقية والقانونية والإعلامية بتحمل مسؤولياتها، والضغط بكل الوسائل لوقف "الجريمة الواقعة بحقه”، والمطالبة بالإفراج عنه ومحاسبة المسؤولين عن سوء معاملته، مؤكداً أن "الحرية لفلسطين ولجميع الأسرى".
يشار إلى أن الرسالة التي اطلعت عليها "قدس برس" اليوم الأربعاء، كانت مؤرخة بتاريخ 15 آب/أغسطس الجاري.
.مشاهدة صحفي فلسطيني معتقل في النمسا تعرضت لشكاوى زائفة من إسرائيل
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ صحفي فلسطيني معتقل في النمسا تعرضت لشكاوى زائفة من إسرائيل قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، صحفي فلسطيني معتقل في النمسا: تعرضت لشكاوى زائفة من "إسرائيل".
في الموقع ايضا :
- الرئاسة المصرية: السيسي يؤكد لقائد الجيش الوطني الليبي ضرورة الحفاظ على وحدة ليبيا والعمل على توحيد مؤسساتها
- "لبنان 24": شهيدان و جريحان نتيجة انفجار عبوة في بلدة ميفدون من مخلفات الحرب
- رئاسة الجمهورية: الرئيس عون تسلّم رسالة من ماكرون تتضمن دعوة للبنان للمشاركة في اجتماع تحضيري في باريس في 17 أيلول لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي
