ما الذي جاءت به الصحف الإيرانية داخليًا وخارجيًا؟
“ايران”الحكومية: رؤية رئيس الجمهورية ورئيس البرلمان بشأن الحرب والسلام المشرّفين.. فلنحوّل الانتصارات العسكرية إلى إنجازات اقتصادية
“آرمان امروز” الإصلاحية: “الحرب الاقتصادية” هو الاسم الرمزي للانسحاب من “المواجهة الصعبة”
“آرمان ملي” الإصلاحية عن بزشكيان: دعونا ننهي الحرب
“شرق” الإصلاحية عن محمد خاتمي: السلام عبر التوقيع بعزّة
“وطن امروز” الأصولية في تغطية لسياسة تصعيد الضغط الاقتصادي الأميركي على إيران: أوراق محترقة
“سياست روز” الأصولية: مرّة أخرى تُطرح مسألة “مصداقية التوقيع الأميركي” للتساؤل!
“كيهان” الأصولية: مذكّرة التفاهم كانت سرابًا.. همّتي: لم يُفرج عن دولار واحد
أبرز التحليلات الواردة في الصحف الإيرانية لليوم السبت 22 آب/ أغسطس 2026
رأى عضو اللجنة العليا للأمن الغذائي العالمي محمد حسين عمادي أنّ استراتيجية واشنطن الجديدة تجاه إيران، القائمة على ما تسميه “الحصار الاقتصادي الساحق”، تقوم على فرضية أنّ زيادة الضغوط الاقتصادية ستدفع طهران إلى تغيير سلوكها السياسي، لكنّه شكّك في قدرة الولايات المتحدة على تحقيق ذلك، في ظل تراجع نفوذها وتزايد الخلافات مع حلفائها.
وفي افتتاحية صحيفة “شرق” الإصلاحية، أضاف الكاتب أنّ نجاح الحصار يتطلّب تحالفًا دوليًا واسعًا، ما يبدو أمرًا أكثر صعوبةً اليوم، خصوصًا إذا رفضت الدول الأوروبية والآسيوية، والصين تحديدًا، تحمّل كلفة المشاركة فيه، محذّرًا من أنّ محاولة واشنطن إجبار حلفائها على الانضمام إلى العقوبات قد تؤدّي إلى تعميق الخلافات معهم بدل تعزيز التضامن الغربي.
وتابع عمادي أنّ الصين تمثّل الاختبار الأهم للاستراتيجية الأميركية، نظرًا لعلاقاتها الاقتصادية مع إيران واعتمادها على النفط الإيراني، مشيرًا إلى أنّ تحويل الملف الإيراني إلى جبهة جديدة في الصراع الاقتصادي بين واشنطن وبكين قد يجعل الحصار جزءًا من مواجهة جيوسياسية أوسع، ما يرفع تكلفته على الأميركيين.
ووفق الكاتب، فإنّ قدرة إيران على التكيّف مع العقوبات، إلى جانب احتمال تحوّل الضغوط الاقتصادية إلى عامل يعزّز دوافع المقاومة، قد يجعلان الحصار يأتي بنتيجة عكسية.
وخلص عمادي إلى أنّ الضغط الاقتصادي وحده لايشكل استراتيجية متكاملة، إذ يحتاج إلى مسار دبلوماسي واضح، تحالفات دولية ومخرج تفاوض محدّد، وإلا سيؤدّي إلى إضعاف الطرفين وتصعيد المواجهة بدل إجبار إيران على الاستسلام.
أما الصحافي مهدي حسني، فقد اعتبر أنّ الحرب مع إيران كشفت عن تراجع النظام الإقليمي الذي قادته الولايات المتحدة في غرب آسيا منذ عام 1991، مستندًا إلى تحليل نشرته مجلّة “فورين أفيرز” الأميركية.
وفي مقال له في صحيفة “وطن امروز” الأصولية، أضاف الكاتب أنّ فشل واشنطن وتل أبيب في إسقاط النظام الإيراني، إلى جانب عدم القدرة الأميركية على حماية الحلفاء الخليجيين بصورة كاملة، أو إبقاء مضيق هرمز مفتوحًا، أضعف الأساس الأمني الذي قامت عليه شبكة القواعد والوجود العسكري الأميركي في المنطقة.
وتابع حسني أنّ الحرب في غزة ألحقت ضررًا بالغًا بصورة الولايات المتحدة ومصداقيّتها الأخلاقية، فيما أظهرت الحرب مع إيران حدود القوة العسكرية الأميركية.
وأكد الكاتب أنّ دول الخليج بدأت تشكّك في جدوى الضمانات الأمنية الأميركية، خصوصًا بعدما وجدت نفسها معرّضةً للرد الإيراني رغم عدم مشاركتها المباشرة في الحرب، لافتةً إلى أنّ الدول الموقّعة على اتفاقيات أبراهام، ولا سيما البحرين والإمارات، تعرّضت لضربات إيرانية مكثّفة، ما زاد الشكوك بشأن قدرة واشنطن على حماية شركائها من تداعيات سياساتها الإقليمية.
وربط الكاتب هذه التطوّرات بأزمة السويس عام 1956، التي مثّلت بداية أفول النفوذ البريطاني والفرنسي في الشرق الأوسط، مستنتجًا أنّ تراجع الهيمنة الأميركية قد لا يكون فوريًا، لكن قد يكون تجاوز بالفعل نقطة اللاعودة.
وختم حسني بأنّ استمرار شراء دول المنطقة للأسلحة الأميركية أو طلبها ضمانات أمنية إضافية قد يعطي انطباعًا مؤقّتًا باستمرار النظام القديم، لكنه لا يعني بالضرورة قدرته على الاستمرار على المدى البعيد.
في سياق مختلف، قال محلّل الشؤون الدولية حسن بهشتي بور إنّ “اتفاق مكة” بين السعودية، تركيا وباكستان قد يكون أحد التطوّرات المؤثّرة في مستقبل الشرق الأوسط، ولا ينبغي اختزاله في كونه اتفاقًا دفاعيًا لمواجهة التهديدات الراهنة.
وفي افتتاحية صحيفة “آرمان امروز” الإصلاحية، أضاف الكاتب أنّ التحوّلات في البيئة الدولية والإقليمية، تزايد حالة عدم اليقين الأمني وتعاظم أهمية جنوب وغرب آسيا، هي عوامل دفعت الدول الثلاث إلى تنويع شركائها وبناء ترتيبات أمنية إقليمية.
وتابع بهشتي بور أنّ الاتفاق يأتي امتدادًا لعلاقات تعاون سابق بين أطرافه، وليس حدثًا منفصلًا عن مسارها التاريخي.
ولاحظ الكاتب أنّ الاتفاق يعكس استجابةً لتغيير البيئة الأمنية في المنطقة، حيث سعت السعودية، تركيا وباكستان إلى تجاوز بعض خلافاتها التاريخية من أجل تعزيز نفوذها، تقليص حالة عدم اليقين والمشاركة بصورة أكبر في صياغة النظام الإقليمي المقبل.
وختم بهشتي بور بأنّ اتفاق مكة لا يمثّل حاليًا نظامًا أمنيًا متكاملًا وليس مجرّد اتفاق دفاعي محدود، حيث يمكن أن يكون إشارة مبكرة إلى محاولة القوى الاقليمية لعب دور أكبر في تشكيل النظام الأمني الانتقالي في جنوب وغرب آسيا.
المصدر الأصلي: aljadah.media
تاريخ النشر لدى المصدر: 2026-08-22 14:47:00
كاتب المصدر: أسرة التحرير
نُقل هذا المحتوى آلياً من المصدر المشار إليه أعلاه، وتبقى حقوق المحتوى والمعلومات للمصدر الأصلي. قد يخضع النص لمعالجة أو ترجمة آلية قبل النشر.
مشاهدة مانشيت إيران ما هو مدى تأثير الحصار الاقتصادي لإيران
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مانشيت إيران ما هو مدى تأثير الحصار الاقتصادي لإيران قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على بتوقيت بيروت_ beiruttime ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مانشيت إيران: ما هو مدى تأثير الحصار الاقتصادي لإيران؟.
في الموقع ايضا :
- فقدان 13 تونسيا بعد غرق مركب مهاجرين قبالة سواحل البلاد
- التفاف الأخبار: الدفاع يقع في محاكمة قتل ليندساي كلانسي
- طنجة المتوسط يستعد لذروة المغادرة
