المتابع للأحداث في السودان العزيز يلحظ أن قوات الدعم السريع تعيش حالة تقهقر وانشقاقات يومية، رغم تعدد مصادر الدعم الخارجي لها. والسؤال الذي يفرض نفسه؛ ما السبب؟
في كل مراحل الصراعات حول العالم، ومهما بلغت قوة العصابات المسلحة أو الحركات الطائفية والعرقية، فإنها تتراجع في النهاية وتتلاشى، ثم تختفي؛ لأنها تفتقد لمقومات البقاء والتطور، مثل العدالة والمساواة والبناء وحفظ الحقوق. قد تمنحها القوة والسطوة والبطش والخطاب التعبوي والتذرع بالمظلوميات، قدرة على الوصول إلى السلطة أو فرض واقع مؤقت، لكن هذه العناصر لا توفر لها أساسًا للبقاء أو البناء أو إدارة دولة.
فالبناء الذي تُشيَّد قواعده على الدم والبطش والنهب لا يصمد طويلًا؛ إذ ينهار أمام قوة الحق وأدوات العدالة والمساواة والحقوق والحريات.
وهكذا هي سنن التاريخ وسنة الله في أرضه. ﴿فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفَاءً، وَأَمَّا مَا يَنْفَعُ النَّاسَ فَيَمْكُثُ فِي الْأَرْضِ﴾ صدق الله العظيم.
مشاهدة مصير العصابات
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مصير العصابات قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على الاول _ من قلب الحدث ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مصير العصابات!.
في الموقع ايضا :
- عاجل: وكالة فرانس برس عن شهود عيان في خميس مشيط: القصف شديد للغاية منذ صباح اليوم الأحد وكل شيء يهتز من شدة الانفجارات
- جائزة الولايات المتحدة: أنتونيلي يحقق فوزه التاسع من دون أن يحسم اللقب
- آيزنكوت يتعهد توحيد الإسرائيليين فيما يصوره نتانياهو على أنه متساهل تجاه إيران