طلاب جامعة كفر الشيخ تألقوا فى مهرجان «ملهمون الجامعات المصرية ” قادرون باختلاف» بمعهد إعداد القادة بحلوان ...مصر

جريده المساء - اخبار عربية

كتب – عبدالقادرالشوادفى وصلاح طواله

في تجربة طلابية ثرية جمعت بين المعرفة والثقافة والفن والحوار والتفاعل المجتمعي، شارك طلاب جامعة كفر الشيخ في فعاليات مهرجان «ملهمون الجامعات المصرية – قادرون باختلاف»، الذي أقيم بمعهد إعداد القادة بحلوان، في إطار حرص الجامعة على دعم أبنائها الطلاب، وتنمية قدراتهم، وفتح آفاق جديدة أمامهم للمشاركة والتعبير عن أفكارهم وصناعة مستقبلهم. جاءت مشاركة الجامعة تحت رعاية الدكتور يحيى زكريا عيد، رئيس جامعة كفر الشيخ، واشراف الدكتور رشدي العدوي، عميد كلية الزراعة ومنسق عام الأنشطة الطلابية بالجامعة، وتنفيذ ومتابعة الإدارة العامة لرعاية الطلاب بالجامعة.

    أكد الدكتور يحيى زكريا عيد، رئيس جامعة كفر الشيخ، أن الجامعة تضع بناء الإنسان وتنمية شخصية الطالب في مقدمة أولوياتها، مشيرًا إلى أن الأنشطة الطلابية تمثل أحد أهم المسارات التي تكتشف المواهب وتصقل المهارات وتمنح الطلاب الفرصة للتعبير عن أنفسهم والمشاركة الإيجابية في المجتمع.

    أوضح أن مشاركة أبناء الجامعة في مهرجان «ملهمون الجامعات المصرية – قادرون باختلاف» تعكس إيمان جامعة كفر الشيخ بقدرات جميع أبنائها، وحرصها على توفير بيئة جامعية داعمة للتميز والإبداع، مؤكدًا أن الاختلاف ليس عائقًا أمام النجاح، وإنما يمكن أن يكون مصدرًا للقوة والإبداع وصناعة التأثير.

    أضاف ، أن الجامعة مستمرة في دعم أبنائها وتشجيعهم على المشاركة في الفعاليات والبرامج التي توسع مداركهم، وتمنحهم خبرات حقيقية تسهم في بناء شخصيات قيادية وواعية وقادرة على تحمل المسؤولية.

    قال الدكتور رشدي العدوي، عميد كلية الزراعة ومنسق عام الأنشطة الطلابية بجامعة كفر الشيخ، أن مشاركة طلاب الجامعة في مهرجان «ملهمون الجامعات المصرية – قادرون باختلاف» جاءت انطلاقًا من إيمان الجامعة بأهمية دمج جميع الطلاب في الأنشطة والفعاليات التي تسهم في اكتشاف قدراتهم وتطوير مهاراتهم، وأن أبناء جامعة كفر الشيخ ظهروا بصورة مشرفة خلال مختلف الفعاليات، وحرصوا على التفاعل والمشاركة وطرح الأفكار والمقترحات، مؤكدًا أن ما قدموه يعكس وعيًا وقدرة على الحوار وإصرارًا على النجاح وصناعة الفارق.

    أستهل طلاب جامعة كفر الشيخ فعالياتهم بجولة داخل المتحف المصري، حيث تعرفوا على جانب مهم من تاريخ الحضارة المصرية، وتجولوا بين القاعات والحجرات التي تحتضن كنوزًا وآثارًا شاهدة على عراقة مصر وامتداد حضارتها عبر آلاف السنين.

    شكلت الجولة، تجربة معرفية وثقافية متميزة للطلاب، جمعت بين المشاهدة المباشرة والتعرف على صفحات من التاريخ المصري، بما يعزز ارتباطهم بهويتهم الوطنية واعتزازهم بحضارتهم. وأنتقل الطلاب عقب الجولة إلى قاعات معهد إعداد القادة بحلوان، للمشاركة في مجموعة من المحاضرات والندوات واللقاءات الحوارية التي أُعدت بما يتناسب مع اهتماماتهم واحتياجاتهم.

    شهدت الفعاليات، لقاءات ثرية مع عدد من الشخصيات البارزة، من بينها الأستاذ الدكتور أحمد هارون، والفنان طارق الدسوقي، حيث أتيحت للطلاب فرصة الحوار والاستماع إلى رؤى وتجارب ثرية، في لقاءات اتسمت بالتفاعل والنقاش وتبادل الأفكار.

    التقى الطلاب بالدكتورة داليا عاطف، التي قدمت لهم شرحًا حول حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والقوانين المنظمة لها، وآليات التعامل مع المؤسسات الحكومية فيما يتعلق باحتياجاتهم، بما يسهم في رفع وعي الطلاب بحقوقهم وسبل الحصول على الخدمات المختلفة.

    لم تقتصر مشاركة الطلاب على الحضور والاستماع، بل امتدت إلى التفاعل والمشاركة الفاعلة داخل ورش العمل، حيث قدم أبناء جامعة كفر الشيخ آراءهم ومقترحاتهم بشأن الخطة الاستراتيجية للأنشطة الطلابية، وطرحوا عددًا من الموضوعات والأفكار الجديدة التي يمكن الاستفادة منها وتضمينها ضمن خطط الأنشطة المستقبلية.

    أكدت هذه المشاركة، قدرة طلاب الجامعة على الحوار البناء، وطرح الأفكار، والمساهمة في صناعة القرارات المتعلقة بالأنشطة التي تستهدفهم، بما يعكس وعيًا متناميًا بدورهم كشركاء فاعلين في الحياة الجامعية.

    اختتم الطلاب يومهم بانتقالهم إلى مسرح العجوزة، لمشاهدة العرض المسرحي «شارع المعز»، في تجربة فنية أضافت بُعدًا جديدًا إلى برنامج المهرجان، وجمعت بين الثقافة والفن والترفيه الهادف.

    في ختام الفعاليات، تم توزيع الشهادات على الطلاب المشاركين، تقديرًا لمشاركتهم وتفاعلهم، وسط أجواء احتفالية عكست قيمة التجربة التي خاضها الطلاب على مدار فعاليات المهرجان.

    تؤكد جامعة كفر الشيخ، أن مشاركات أبنائها في الفعاليات القومية والشبابية والثقافية والفنية لا تستهدف مجرد الحضور، وإنما تسعى إلى صناعة تجربة متكاملة للطالب تجمع بين المعرفة والوعي والثقافة والفن والحوار والمشاركة، بما يرسخ قيم الثقة بالنفس والانتماء والمسؤولية والقدرة على صناعة التأثير. فى رحلة نجاح تعكس قدرة التعليم الجامعي على صناعة الطموح وتحويل الشغف إلى مسار مهني حقيقي، يبرز محمد أشرف، أحد خريجي كلية الألسن بجامعة كفر الشيخ، كنموذج شاب استطاع أن يحول علاقته باللغة الألمانية من مجرد تخصص دراسي إلى تجربة متكاملة امتدت من قاعات الدراسة بالجامعة إلى ألمانيا، ثم إلى سوق العمل، وصولًا إلى العمل محاضرًا للغة الألمانية وKursleiter.

    لم تكن البداية مجرد دراسة للغة وقواعدها، وإنما انطلقت من كلية الألسن – جامعة كفر الشيخ، حيث تخصص محمد أشرف في Germanistik، لتبدأ من هناك رحلة طويلة مع اللغة والثقافة الألمانية، رحلة اتسمت بالتطوير المستمر واكتساب الخبرات العملية والأكاديمية.

    ومن قاعات ألسن كفر الشيخ.. بدأت الحكاية خلال دراسته بكلية الألسن، أدرك محمد أن إتقان اللغة لا يتوقف عند حدود المناهج الدراسية، وأن اللغة الحقيقية هي التي يستطيع صاحبها استخدامها في التواصل والحياة والعمل.

    ومن هنا بدأ، في بناء تجربته خطوة بخطوة، مستفيدًا من دراسته الأكاديمية، ومطورًا مهاراته اللغوية والثقافية، حتى أصبحت اللغة الألمانية جزءًا أساسيًا من حياته المهنية والشخصية. ألمانيا.. حين تتحول اللغة من دراسة إلى حياة، جاءت ألمانيا لتكون محطة فارقة في رحلة محمد أشرف، حيث أتاح له السفر إليها الاحتكاك المباشر باللغة والثقافة والمجتمع الألماني، لتصبح التجربة أكثر عمقًا من مجرد تعلم لغة داخل قاعات الدراسة. وكانت منحة DAAD واحدة من أبرز المحطات التي أسهمت في تطوير تجربته، ومنحته فرصة للمعايشة والتعلم واكتساب خبرات من قلب البيئة الألماني

    ، ولأن رحلة النجاح لا تتوقف عند محطة واحدة، واصل محمد أشرف تطوير نفسه وحصل على شهادة C1 من Aachen Sprachakademie، إلى جانب دراسة DLL – Deutsch Lehren Lernen، المتخصص في تعلم طرق تدريس اللغة الألمانية.

    يؤكد محمد، أن دراسة طرق التدريس أحدثت فارقًا كبيرًا في أسلوب تقديمه للمحاضرات والـSessions، بعدما أدرك أن امتلاك المعرفة باللغة لا يعني بالضرورة القدرة على نقلها للآخرين؛ فالمحاضر الناجح، من وجهة نظره، هو من يعرف كيف يوصّل اللغة للطالب ويجعله قادرًا على استخدامها.

    من الدراسة إلى سوق العمل.. تجربة تصنع الفارق، ،لم تقتصر رحلة محمد أشرف على الجانب الأكاديمي، بل امتدت إلى سوق العمل، حيث خاض تجارب مهنية في مجالات خدمة العملاء والتواصل مع الشركات، من بينها Vodafone Germany وTeleperformance وDKW-Akademie.

    من خلال هذه التجارب، اكتسب معرفة عملية بالفارق بين اللغة التي يتعلمها الطالب من الكتب، واللغة المستخدمة في بيئة العمل والتواصل اليومي، وهو ما أصبح عنصرًا أساسيًا في فلسفته في تدريس الألمانية.

    اليوم يعمل محمد أشرف Kursleiter في مكانه الخاص ومحاضرًا للغة الألمانية، ويقدم تدريسه لمستويات مختلفة، واضعًا هدفًا رئيسيًا أمامه: ألا يكون تعلم اللغة مجرد رحلة لإنهاء مستوى دراسي أو اجتياز امتحان، وإنما تجربة تجعل الطالب قادرًا على التحدث والفهم والمناقشة واستخدام الألمانية في مواقف الحياة الحقيقية.

    يحمل مشروعه التعليمي رؤية واضحة تتمثل في تغيير الصورة التقليدية للكورسات، وتحويل تعلم الألمانية من تجربة قد تبدو للبعض مملة ومليئة بالقواعد، إلى تجربة حية يشعر خلالها الطالب بأنه يتفاعل مع اللغة ويعيشها ويستمتع بها.

    من طالب في ألسن كفر الشيخ.. إلى صانع تجربة تعليمية.. قصة محمد أشرف ليست فقط قصة نجاح فردية، بل نموذج لما يمكن أن تصنعه الجامعة عندما يلتقي التعليم الأكاديمي بالطموح والتطوير المستمر والانفتاح على التجارب الدولية.

    فمن قاعات كلية الألسن بجامعة كفر الشيخ، بدأت الخطوة الأولى، ومن ألمانيا اكتملت جوانب مهمة من التجربة، ومن سوق العمل جاءت الخبرة، لتجتمع كل هذه المحطات في شخصية محاضر يسعى اليوم إلى نقل ما تعلمه إلى أجيال جديدة من دارسي اللغة الألمانية.

    رسالة محمد أشرف.. الألمانية ليست مادة دراسية.. ويختصر محمد أشرف رؤيته في رسالة بسيطة تحمل جوهر تجربته: الألمانية ليست مجرد مادة تدرسها، وإنما لغة يمكن أن تعيش بها، وتبني من خلالها علاقات، وتفتح بها أبوابًا جديدة للدراسة والعمل والسفر والتطور المهني.

    تواصل جامعة كفر الشيخ، دعمها للنماذج الطلابية والخريجين المتميزين الذين يحولون ما تعلموه داخل الجامعة إلى قصص نجاح حقيقية، بما يعكس دور الجامعة في إعداد خريجين قادرين على المنافسة محليًا ودوليًا، وصناعة مستقبلهم بثقة وطموح.

    من ألسن كفر الشيخ بدأت الرحلة.. وفي ألمانيا اتسعت الآفاق.. واليوم يتحول محمد أشرف من طالب شغوف باللغة إلى محاضر يسعى لأن يجعل آخرين يعيشون التجربة نفسها.

    وحققت جامعة كفر الشيخ، إنجازًا جديدًا في مجال البرمجة والذكاء الاصطناعي، بعد مشاركة 22 فريقًا طلابيًا من كليتي الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي بالجامعة في تصفيات المسابقة المصرية للبرمجة ECPC، نجح من بينها 4 فرق في التأهل إلى المرحلة النهائية، في أداء يعكس ما يمتلكه طلاب الجامعة من قدرات متميزة في البرمجة وحل المشكلات والتفكير المنطقي.

    تُعد ECPC إحدى المحطات التنافسية المهمة في مسار مسابقات البرمجة الجماعية في مصر، باعتبارها مسارًا تأهيليًا نحو بطولة إفريقيا والعالم العربي للبرمجة ACPC، التي ترتبط بدورها بمسار التأهل إلى نهائيات المسابقة الدولية للبرمجة ICPC.

    شهدت مشاركة جامعة كفر الشيخ حضورًا قويًا من مختلف التخصصات التكنولوجية، حيث شاركت 14 فريقًا من كلية الحاسبات والمعلومات، إلى جانب 8 فرق من كلية الذكاء الاصطناعي، ليؤكد طلاب الكليتين حضورهم المتميز في واحدة من أبرز المنافسات التي تختبر مهارات البرمجة والعمل الجماعي وسرعة تحليل المشكلات. وجاءت الفرق المتأهلة إلى المرحلة النهائية بواقع 3 فرق من كلية الحاسبات والمعلومات وفريق واحد من كلية الذكاء الاصطناعي.

    تأهل من كلية الحاسبات والمعلومات الفرق التالية: فريقanna_3ayz_at3alem_parmaga – محمد محسن علي – أحمد عبدالعزيز فهمي – سيف شريف السقا

    فريق 3 Bytes – ملك محمد عبد العزيز – براءة حسن غازي – أحلام جمال صالح

    فريق Meme_Limit_Exceeded – إبراهيم سعد زين – كريم أبو سالم – عيسى سعد أحمد

    وتأهل من كلية الذكاء الاصطناعي فريق Zabat w Kalemny – مصطفى مجدي سرور – أحمد محمد رجب – محمد أحمد محمد

    أكد الدكتور يحيى زكريا عيد، رئيس جامعة كفر الشيخ، أن هذا الإنجاز يعكس اهتمام الجامعة ببناء جيل من الطلاب يمتلك أدوات المستقبل، مشيرًا إلى أن دعم الموهوبين والمتميزين في مجالات البرمجة والذكاء الاصطناعي يأتي في مقدمة أولويات الجامعة، لما لهذه المجالات من دور محوري في تحقيق التحول الرقمي وبناء اقتصاد المعرفة.

    قال إن تأهل 4 فرق من أصل 22 فريقًا مشاركًا يمثل مؤشرًا إيجابيًا على مستوى التدريب والاستعداد والقدرات التي يتمتع بها طلاب الجامعة، مؤكدًا أن الجامعة ستواصل توفير البيئة التعليمية والتدريبية الداعمة التي تساعد الطلاب على تحويل معارفهم الأكاديمية إلى مهارات عملية وقدرات تنافسية.

    أضاف أن الجامعة لا تنظر إلى المشاركة في المسابقات الطلابية باعتبارها مجرد منافسة للحصول على مراكز متقدمة، وإنما باعتبارها منصة لاكتشاف المواهب وصقل المهارات وبناء الشخصية وتعزيز روح العمل الجماعي والتفكير الإبداعي وحل المشكلات، مؤكدًا أن هذه المهارات تمثل أساسًا مهمًا لطلاب قادرين على المنافسة في سوق العمل محليًا ودوليًا.

    يعكس تأهل فرق من كليتي الحاسبات والمعلومات والذكاء الاصطناعي توجه جامعة كفر الشيخ نحو التكامل بين التخصصات التكنولوجية الحديثة، ودعم الطلاب في المجالات التي تتصدر احتياجات سوق العمل العالمي، وفي مقدمتها البرمجة والذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات والتكنولوجيا الرقمية.

    تواصل الجامعة ،دعم طلابها للمشاركة في المسابقات والفعاليات العلمية والتكنولوجية التي تمنحهم فرصة حقيقية لاختبار قدراتهم في بيئات تنافسية، بما يسهم في اكتشاف الطاقات المتميزة وتحويلها إلى نماذج قادرة على الابتكار وصناعة حلول تكنولوجية للمستقبل.

    ومع وصول 4 فرق من جامعة كفر الشيخ إلى المرحلة النهائية، يواصل أبناء الجامعة رحلة التحدي، واضعين نصب أعينهم هدفًا جديدًا: تمثيل الجامعة بصورة مشرفة وتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى سجل تميز طلابها في مسابقات البرمجة والتكنولوجيا. جامعة كفر الشيخ.. نكتشف الموهبة، نصنع المهارة، ونفتح الطريق نحو المستقبل.

    ظهرت المقالة طلاب جامعة كفر الشيخ تألقوا فى مهرجان «ملهمون الجامعات المصرية ” قادرون باختلاف» بمعهد إعداد القادة بحلوان أولاً على جريدة المساء.

    مشاهدة طلاب جامعة كفر الشيخ تألقوا فى مهرجان laquo ملهمون الجامعات المصرية rdquo

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ طلاب جامعة كفر الشيخ تألقوا فى مهرجان ملهمون الجامعات المصرية قادرون باختلاف بمعهد إعداد القادة بحلوان قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جريده المساء ( مصر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، طلاب جامعة كفر الشيخ تألقوا فى مهرجان «ملهمون الجامعات المصرية ” قادرون باختلاف» بمعهد إعداد القادة بحلوان.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار