مختصون لـ"اليوم": مغادرة التعليم بـ«المصافحة الذهبية» تحتاج خطة دخل ومسارًا مهنيًا جديدًا ...السعودية

صحيفة اليوم السعودية - اخبار عربية
مختصون لـاليوم: مغادرة التعليم بـ«المصافحة الذهبية» تحتاج خطة دخل ومسارًا مهنيًا جديدًا
أكد مختصون أن خيار «المصافحة الذهبية» للمعلمين والمعلمات يمكن أن يمثل فرصة للانتقال إلى مرحلة مهنية جديدة، ويسهم في الوقت ذاته في تجديد الكفاءات وإعادة توزيع الموارد البشرية داخل المنظومة التعليمية، إلا أن اتخاذ القرار يتطلب دراسة متأنية للآثار المالية والتقاعدية والمهنية طويلة المدى، وعدم النظر إلى قيمة التعويض المالي وحدها.وأوضحوا في حديثهم لـ «اليوم» أن المعلم أو المعلمة قبل التقديم بحاجة إلى معرفة واضحة بالمستحقات والحقوق وما يترتب على مغادرة الوظيفة، مع دراسة العمر وسنوات الخدمة والالتزامات المالية ومصادر الدخل المستقبلية، مؤكدين أهمية إيجاد مسارات للاستفادة من الخبرات التعليمية المتراكمة للمغادرين في التدريب والاستشارات ونقل المعرفة.

وقالت التربوية راوية آدم هوساوي إن «المصافحة الذهبية» أصبحت منذ طرحها محورًا للنقاش بين المعلمين والمعلمات، بين مؤيد ومتردد، ومن يراها فرصة مناسبة ومن يعتقد أنها تحتاج إلى مزيد من التروي قبل اتخاذ القرار.وأضافت أن «المصافحة الذهبية» ليست مجرد خيار وظيفي، وإنما قرار يحتاج إلى وعي كامل بما سيأتي بعده، وقد تكون فرصة مناسبة لمن يرى أن الوقت حان لبدء مرحلة جديدة في حياته، كما يمكن أن تسهم على مستوى المنظومة التعليمية في تجديد الكوادر وضخ طاقات جديدة في الميدان.وحذرت من اتخاذ القرار تحت تأثير الإرهاق أو ضغوط العمل دون دراسة انعكاساته المستقبلية، خصوصًا ما يتعلق بالدخل والحقوق والمزايا والالتزامات المالية، مؤكدة أن قيمة المكافأة التي يحصل عليها الموظف عند المغادرة لا ينبغي أن تكون المعيار الوحيد لاتخاذ قرار بهذه الأهمية.وأكدت ضرورة أن تكون الصورة واضحة أمام المتقدم فيما يتعلق بالمستحقات والأثر التقاعدي وما سيترتب على القرار مستقبلًا، إلى جانب توفير ضمانات تحفظ حقوق المتقدمين، داعية إلى عدم فقد الخبرات التربوية والتعليمية للمغادرين، والاستفادة منهم لاحقًا كمستشارين أو مساهمين في مجالات تدعم استدامة جودة التعليم ونقل الخبرات.

انتقال مهني مدروس

وأكدت المرشد المهني وممارس السلوك التنظيمي وخبير المدربين هناء عبدالعزيز القصبي أن «المصافحة الذهبية» تمثل خيارًا مهنيًا يمكن أن يحقق منفعة متبادلة، إذ تمنح المعلمين والمعلمات الراغبين في إنهاء مسيرتهم الوظيفية فرصة انتقال أكثر مرونة، وفي المقابل تتيح للمنظومة التعليمية تجديد الكفاءات وإعادة توزيع الموارد البشرية وفق الاحتياج.وأوضحت أن القرار لا ينبغي أن يُبنى على جاذبية التعويض المالي وحده، بل يتطلب دراسة أثره طويل المدى في الدخل والاستقرار المالي والحقوق التقاعدية والتأمينية، ومقارنة قيمة التعويض بما قد يفقده الموظف من راتب ومزايا مستقبلية، إلى جانب تقييم واقعية فرص العمل أو مصادر الدخل بعد مغادرة الوظيفة.وأضافت أن من المهم قبل التقديم مراجعة سنوات الخدمة والعمر والالتزامات المالية والاستحقاق التقاعدي، ووضع خطة مهنية واضحة لمرحلة ما بعد الخروج، مؤكدة أن وضوح اللوائح وحماية الحقوق المكتسبة وتوفير استشارات مالية وتقاعدية للمتقدمين تمثل ضمانات مهمة تساعد على اتخاذ القرار بناءً على معلومات واضحة.ودعت إلى إيجاد مسارات للاستفادة من خبرات المعلمين والمعلمات المغادرين في التدريب والإرشاد ونقل المعرفة إلى الأجيال الجديدة، مؤكدة أن «المصافحة الذهبية الناجحة ليست مجرد نهاية خدمة، بل انتقال مهني مدروس يحفظ الخبرة والحقوق معًا».

ويشار إلى أن الضوابط المنظمة لبرنامج «المصافحة الذهبية» تتضمن عددًا من الاشتراطات، من بينها أن تكون الأولوية لأصحاب المؤهلات الأدنى، ثم التدرج إلى المؤهلات الأعلى، وألا توظف أي جهة حكومية من سبق له الاستفادة من البرنامج.كما لا يستفيد الموظف من البرنامج إلا بعد استنفاد الخيارات الأخرى للاستفادة منه، مثل نقله أو إعارته أو إعادة بناء مهاراته وتوجيهه إلى المهام الوظيفية الأكثر طلبًا، فيما لا يستفيد من البرنامج من تنطبق عليه شروط وأحكام التقاعد المبكر.وتتضمن التنظيمات كذلك أحكامًا تتعلق بسد احتياجات الجهات الحكومية التي لديها لوائح خاصة بمنسوبيها الخاضعين لنظام العمل ونظام التأمينات الاجتماعية، من التوظيف السنوي لفئات وظائف الدعم والمساندة، من خلال موظفي الخدمة المدنية لدى الجهات الحكومية عن طريق الإعارة لمدة محددة، بدلًا من التوظيف الجديد، وفقًا للأحكام المنظمة لذلك، على أن يخضع الموظف لفترة تجربة لا تقل عن 30 يومًا ولا تزيد على 90 يومًا.

القرار أبعد من المكافأة

واتفق المختصون على أن قرار الاستفادة من «المصافحة الذهبية» يجب أن ينطلق من تقييم فردي شامل لظروف كل معلم ومعلمة، وألا يُتخذ استنادًا إلى قيمة المكافأة الآنية فقط، مؤكدين أن معرفة الآثار المالية والتقاعدية، وحساب الالتزامات المستقبلية، ووضع خطة واضحة للمرحلة التالية، تمثل عناصر أساسية لاتخاذ قرار مهني مدروس.وشددوا على أن نجاح البرنامج على مستوى المنظومة التعليمية لا يقتصر على إتاحة المجال لتجديد الكفاءات، بل يمتد إلى المحافظة على الخبرات المتراكمة والاستفادة منها في التدريب والإرشاد والاستشارات ونقل المعرفة، بما يحقق التوازن بين تجديد الكوادر والحفاظ على رأس المال المعرفي والخبرات الطويلة في الميدان التعليمي.

مشاهدة مختصون لـاليوم مغادرة التعليم بـ laquo المصافحة الذهبية raquo تحتاج خطة دخل

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مختصون لـ اليوم مغادرة التعليم بـ المصافحة الذهبية تحتاج خطة دخل ومسار ا مهني ا جديد ا قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة اليوم السعودية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مختصون لـ"اليوم": مغادرة التعليم بـ«المصافحة الذهبية» تحتاج خطة دخل ومسارًا مهنيًا جديدًا.

Apple Storegoogle play

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


اخر الاخبار