عدالةٌ تحت طائلة المساومة.. وتواطؤٌ يلفّه الصمت! ...اليمن

موقع يمنات الأخباري - اخبار عربية

yemenat

يمنات

    سند ناجي العبسي

     تستمر المحكمة الجزائية المتخصصة بتعز في عقد جلساتها في قضية اغتيال الشهيدة أفتهان المشهري والشهيد حسين الصوفي، غير أن ما شهدته الجلسة الأخيرة يتجاوز حدود الإجراءات القضائية الروتينية، ليقرع ناقوس الخطر حول مسار العدالة برمّته.

     إن مجريات المحاكمة لم تعد مجرد مواجهة بين ادعاء ومتهمين، بل تكشّفت عن ثغرات شائبة وتساؤلات مشروعة تضع المؤسسة الأمنية والقضائية أمام مسؤوليتها التاريخية والقانونية:

    التنصل من الحماية والتواطؤ المفضو

    تحذيرات سابقة، وتوجيهات صريحة من المحافظ، تؤكد أن المجني عليها كانت في خطر محقق، يقابلها تقاعس أمني غير مبرر عن ضبط مطلوب أمني صادر بحقه حكم قضائي سابق. إن محاولة الدفع بالتقصير الأمني لا تعفي أحداً، بل تتطلب حزماً قضائياً بالتصدي لكل من تثبت مسؤوليته عن التقاعس أو التواطؤ.

    إغفال الخيط الرئيسي للجريمة

    كيف يُغفل التحقيق تتبع الاتصال المباشر الذي قاد الشهيدة إلى حتفها يوم الجريمة؟ إن استبعاد تحديد هوية صاحب الاتصال الذي قاد الشهيد إلى موقع الجريمة، والمقصود هنا عبد القوي المخلافي، تبعاً لموقعه كوكيل لمحافظة تعز، وعدم استجوابه، يُعد خرقاً جاداً لسلامة التحقيقات، ويطرح علامات استفهام كبرى حول محاولات تغييب أدلة مفصلية.

    صفقة “جوال القاتل”.. اختراق أم تستر؟

    الوصول إلى تسليم جوال المتهم الصريع لمليشيا الحوثي، والمساومة عليه مقابل إطلاق سراح قيادات حوثية، يمثل جريمة أخرى مكتملة الأركان؛ فهذا الهاتف يحوي الصندوق الأسود للجريمة، والتسجيلات والرسائل الداعمة لإدانة المحرضين والمنفذين. إن تسريبه أو المساومة عليه يضعنا أمام تساؤل حاد: من المستفيد من تغييب الأدلة الدامغة وإبعادها عن يد العدالة؟

    توظيف المؤسسة العسكرية لتغطية الجرائم:

    إن استخدام اسم الجيش الوطني كمظلة لتبرير الأفعال الخارجة عن القانون أو الالتفاف على مسار العدالة هو إساءة شنعاء لمؤسسة الوطن الوطنية، ويجب التصدي له بصرامة القانون.

     ختاماً

    إن دماء الشهيدة أفتهان المشهري والشهيد حسين الصوفي ليست مضماراً للمساومات السياسية أو الصفقات المشبوهة. نطالب هيئة المحكمة والنيابة الجزائية بالتعامل بحزم صارم مع هذه المعطيات، وتحريك الدعوى الجزائية ضد كل من ثبت تقاعسه أو تسهيله لهذه الجريمة النكراء، والعمل على استعادة كافة الأدلة المسربة؛ فعدالة السيف المبتور لن تحقق إنصافاً، والشعب لن يقبل بأقل من العدالة الناجزة والشاملة.

    yemenat

    مشاهدة عدالة تحت طائلة المساومة وتواطؤ يلف ه الصمت

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عدالة تحت طائلة المساومة وتواطؤ يلف ه الصمت قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على موقع يمنات الأخباري ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، عدالةٌ تحت طائلة المساومة.. وتواطؤٌ يلفّه الصمت!.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار