ما بين التطوير والتوريط! ..اخبار محلية

جو 24 - اخبار محلية
ما بين التطوير والتوريط!
شهدتُ خلال مسيرتي بين طالب ومعلم ومشرف ما يزيد على خمسة وعشرين نظاماً للثانوية العامة (التوجيهي)، والأسوأ على الإطلاق هو "نظام الحقول" الذي طُبّق على مواليد 2008 و2009. إنّ كثرة هذه الأنظمة وتعديلاتها المتلاحقة مؤشرٌ واضح على غياب الرؤية الاستشرافية لدى صُنّاع القرار. ​مزج نظام الحقول المعمول به حالياً بين هدف عقد امتحان وطني—وهو المعمول به في كثير من دول العالم—وبين امتحان قبول جامعي، فجاء مولوداً مشوهاً أربك الميدان التربوي وورّط الطلبة وأولياء أمورهم. ​ والورطة الحقيقية والطامة الكبرى ستتضح خلال أيام عند صدور نتائج القبول الموحد؛ إذ تشير أبرز ملامحها إلى أن أعداد من استوفوا شرط دراسة الهندسة قادرةٌ جامعةٌ واحدة كـ (الأردنية) أو (التكنولوجيا) على استيعابهم جميعاً! فما حال أقسام الهندسة وكلياتها وأساتذتها في بقية الجامعات؟ وما حال المشاغل والأجهزة التي سيعلوها الغبار لمدة عامين على الأقل إذا ما استمر العمل بهذا النظام؟ وهل ستحتفظ الجامعات الرسمية والخاصة بكوادرها في كليات الهندسة، رغم أن بعض الأقسام لن يسجل فيها طالب واحد؟! هذا مثال واحد على الورطة القادمة للتعليم العالي . ​ إن الآثار الكارثية لنظام الحقول لا يتسع المقام لذكرها هنا، وقد حذّرنا من هذا التوريط قبل وقوعه، ولكن ما من مجيب. .

مشاهدة ما بين التطوير والتوريط

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ما بين التطوير والتوريط قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ما بين التطوير والتوريط!.

Apple Storegoogle play

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة في اخبار محلية


اخر الاخبار