مع تغير الأهداف، تتغير نقطة الانطلاق أيضاً. فبدلاً من الانطلاق من التكنولوجيا ومحاولة تحديد المجالات الأنسب لتطبيقها، تبدأ المؤسسات اليوم بتحديد المشكلات التي تريد حلها أولاً. وأوضح المناعي: «تتعامل المؤسسات الأكثر نجاحاً مع التحول باعتباره برنامجاً متكاملاً للأعمال، وتبدأ بتحديد القرارات والنتائج وتجارب العملاء التي تسعى إلى تحسينها، ثم تعمل على مواءمة التكنولوجيا والحوكمة والكوادر والبيانات مع هذا الهدف. وهذا النهج المنضبط يحقق باستمرار نتائج قابلة للقياس وتغييراً مستداماً."وأضاف: «نحرص في المناعي لتكنولوجيا المعلومات السعودية على تخصيص الوقت لتحديد الاختناقات التشغيلية ونقاط اتخاذ القرار والنتائج القابلة للقياس التي تحظى بأكبر قدر من الأهمية."وأشار كذلك إلى أن هذه النتائج أصبحت تؤثر في الطريقة التي تنظر بها المؤسسات إلى التكنولوجيا نفسها، وكيفية توظيفها بالشكل الأمثل إلى جانب عمليات الأعمال.عندما تفهم التكنولوجيا طبيعة الأعمال
من جانبه، أوضح محمد سعادة، المدير الإقليمي لدى IFS في المملكة العربية السعودية، أن الحلول التكنولوجية العامة لم تعد قادرة على تلبية احتياجات جميع القطاعات، وهو ما يتضح بشكل خاص عند تطبيقها في المواقع التي تشهد العمليات المعقدة، مثل أرضيات المصانع ومواقع آبار النفط ومواقع الإنشاءات والعمليات الميدانية.وقال سعادة: «تنطوي إدارة الأصول الحيوية والقوى العاملة الميدانية والمشاريع واسعة النطاق على متطلبات تشغيلية خاصة بكل منها. ومع دخول الذكاء الاصطناعي إلى هذه البيئات، تزداد أهمية هذا الأمر بشكل أكبر. فأي نظام يستطيع تقديم إجابة، لكن السؤال هو ما إذا كان يفهم السياق التشغيلي الذي يجعل تلك الإجابة هي الصحيحة. فالذكاء الاصطناعي لا يكون فعالاً إلا بقدر فهمه للسياق الذي يعمل ضمنه."ويجمع نهج IFS بين الأصول والكوادر والعمليات والبيانات، بما يتيح تطبيق الذكاء الاصطناعي بما يتناسب مع الواقع التشغيلي للصناعات كثيفة الأصول والقطاعات القائمة على الخدمات والمشاريع.غالباً ما يُنظر إلى تحول الأعمال في مجال البنية التحتية للذكاء الاصطناعي من منظور تبني التكنولوجيا. لكن بالنسبة إلى ربيع الخنيزي، مدير المبيعات الإقليمي للمملكة العربية السعودية وشمال الشرق الأوسط وأفريقيا في Submer، فإن المسألة تتمحور حول التصميم والتنفيذ. وقال: «تحدد طريقة تصميم مركز بيانات الذكاء الاصطناعي كيفية بنائه، فيما تحدد سرعة التنفيذ ما إذا كان هذا التصميم سيظل ملائماً لأحدث الرقائق عند وصولها."فمركز بيانات الذكاء الاصطناعي ليس منشأة مصممة للأغراض العامة، إذ يتم تصميم قدرات الطاقة والتبريد فيه وفقاً للرقائق المستخدمة داخله، بينما تتحدد متطلبات هذه الرقائق بحسب طبيعة أعباء العمل. ويتطلب تدريب نموذج كبير قدرات هائلة من الطاقة على مدى أشهر، بما يشبه سنوات من التعليم المكثف، في حين تكون عمليات الاستدلال أخف وأسرع ويمكن توزيعها عبر مواقع أصغر.ويلعب عامل الوقت دوراً مهماً أيضاً. وقال الخنيزي: «قد يستغرق وصول معالجات الذكاء الاصطناعي المتطورة ما يصل إلى 18 شهراً، ولذلك يجب أن تراعي البنية التحتية التي يجري التخطيط لها اليوم الأجهزة التي لن تصل إلا بعد فترة طويلة».وقد يستغرق إنشاء مركز بيانات تقليدي ما بين ثلاث وأربع سنوات، ما قد يجعله متقادماً بحلول موعد تشغيله. أما قدرات Submer الجاهزة والمصنّعة مسبقاً فتختصر هذه المدة إلى بضعة أشهر. وأضاف: «لا يبدأ أي من ذلك من المنشأة نفسها، بل من حالة الاستخدام." بناء قدرات مستدامة
تلتقي جميع هذه الأفكار عند مفهوم واحد، وهو أن التكنولوجيا لا تحقق قيمة مستدامة إلا عندما تصبح جزءاً متكاملاً من الطريقة التي تعمل بها المؤسسة فعلياً.ومع استمرار مسيرة التحول الرقمي في المملكة العربية السعودية، قد يكمن الفارق بين مجرد الاستثمار في التكنولوجيا وإحداث تحول حقيقي في الأعمال في نقطة البداية التي تختارها المؤسسات. فالانطلاق من المشكلة وتحديد ما ينبغي تغييره ثم بناء التكنولوجيا المناسبة حول تلك الاحتياجات يمكن أن يحول مسيرة التحول من مشروع لمرة واحدة إلى جزء مستمر ومتأصل في عمليات الأعمال.يعرضLEAP 2026 هذه التوجهات مجتمعة، حيث تسلط المناعي لتكنولوجيا المعلومات الضوء على التحول الرقمي والبنية التحتية الذكية، فيما تستعرض IFS تقنياتها المتخصصة للقطاعات وحلول الذكاء الاصطناعي الصناعي، وتستعرض Submer سبل تصميم البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وتنفيذها بما يلبي متطلبات المستقبل. مشاهدة كيف تحول الشركات السعودية استثماراتها التكنولوجية إلى نتائج تشغيلية ملموسة
بناء قدرات مستدامة
تلتقي جميع هذه الأفكار عند مفهوم واحد، وهو أن التكنولوجيا لا تحقق قيمة مستدامة إلا عندما تصبح جزءاً متكاملاً من الطريقة التي تعمل بها المؤسسة فعلياً.ومع استمرار مسيرة التحول الرقمي في المملكة العربية السعودية، قد يكمن الفارق بين مجرد الاستثمار في التكنولوجيا وإحداث تحول حقيقي في الأعمال في نقطة البداية التي تختارها المؤسسات. فالانطلاق من المشكلة وتحديد ما ينبغي تغييره ثم بناء التكنولوجيا المناسبة حول تلك الاحتياجات يمكن أن يحول مسيرة التحول من مشروع لمرة واحدة إلى جزء مستمر ومتأصل في عمليات الأعمال.يعرضLEAP 2026 هذه التوجهات مجتمعة، حيث تسلط المناعي لتكنولوجيا المعلومات الضوء على التحول الرقمي والبنية التحتية الذكية، فيما تستعرض IFS تقنياتها المتخصصة للقطاعات وحلول الذكاء الاصطناعي الصناعي، وتستعرض Submer سبل تصميم البنية التحتية للذكاء الاصطناعي وتنفيذها بما يلبي متطلبات المستقبل.مشاهدة كيف تحول الشركات السعودية استثماراتها التكنولوجية إلى نتائج تشغيلية ملموسة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كيف تحول الشركات السعودية استثماراتها التكنولوجية إلى نتائج تشغيلية ملموسة قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة اليوم السعودية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، كيف تحول الشركات السعودية استثماراتها التكنولوجية إلى نتائج تشغيلية ملموسة.
آخر تحديث :
في الموقع ايضا :
- عاجل لبنان: مراسل الميادين في الجنوب: غارة من الطائرات الحربية الإسرائيلية استهدفت بلدة المنصوري في قضاء صور…
- ميليشيا الحوثي تعاود استهداف مدينة المخا غرب اليمن بالصواريخ
- الجزائر: مصرع 12 شخصا جراء حرائق الغابات في 3 ولايات (فيديو)
