تم النشر بتاريخ 27/8/202627/8/2026
في مشهد مزج بين ذاكرة الألم والحرية، احتضن معرض دمشق الدولي الذي افتتح أمس الأربعاء، جناحاً استثنائياً أقامته “الإدارة العامة للسجون والإصلاحيات” في وزارة الداخلية تحت عنوان “حين تتكلم الجدران”.
ويقدم الجناح تجربة معايشة حية بين مرحلتين فارقتين من تاريخ البلاد، الأولى تنقل بشاعة السجون والمعتقلات في عهد النظام المخلوع، والثانية تستعرض التحول نحو إصلاحها في سوريا الجديدة.
ضم القسم الأول من الجناح مقتنيات وتفاصيل حقيقية استُحضرت من معتقلات بارزة مثل سجن صيدنايا لتروي قصص المعتقلين واللحظات الأولى للتحرير.
ورصدت كاميرا “سوريا الآن” ما يحتويه الركن من أبواب سجون أصلية وبقايا ملابس كان يرتديها المعتقلون، من بينها بقايا ملابس لنساء وأطفال، بالإضافة إلى كتابات ووجدانيات أمل وتضرع خطّها السجناء على الجدران من قبيل: “اللهم أجرني في مصيبتي واخلفني خيراً منها”.
كما شمل هذا القسم إعادة تمثيل دقيقة لإحدى الزنازين والمنفردات بكل تفاصيلها، لتجسيد الواقع القاسي الذي عاشه السجناء، وما رافقه من وسائل بدائية للمقايضة والصمود داخل أروقة السجن حتى لحظات التحرير وتهاوي أركان النظام المخلوع.
إعادة تمثيل دقيقة لإحدى الزنازين والمنفردات بكافة تفاصيلها الحقيقية (صوت العاصمة)وقد رُفعت في الجناح لافتات تدعو لعدم نسيان الضحايا وتحمل شعار: “رأيت الحقيقة فلتكن أنت أثرها”.
مراكز تأهيل وإصلاح
في المقابل، عرض القسم الثاني من الجناح صورة لإبراز عمليات التأهيل والإصلاح داخل السجون بعد سقوط نظام الأسد، من خلال عرض لوحات ومجسمات فنية أبدعها موقوفون خلال فترة احتجازهم.
لوحة تعريفية بأساليب التعذيب في سجون النظام المخلوع (صوت العاصمة)كما عُرضت تسجيلات فيديو وصور وثائقية تُظهر الموقوفين وهم يمارسون نشاطات رياضية وترفيهية وثقافية متنوعة، في إشارة إلى تحول هذه المؤسسات من أماكن للقمع والانتهاك إلى بيئة مخصصة للتأهيل والدمج الاجتماعي، وتأكيداً على الاختلاف المنهجي بين طبيعة المعتقلات التي أقامها النظام المخلوع ومفهوم السجون الإصلاحية في سوريا اليوم.
“حفظ لوجع الذين مرّوا من هنا”
وعلى منصات التواصل الاجتماعي، أثار جناح “حين تتكلم الجدران” موجة من التفاعل والردود، إذ تداول الناشطون مقاطع الفيديو والصور القادمة من معرض دمشق الدولي، محملة بذكريات الألم والمرارة التي عاشها المعتقلون وذووهم.
واعتبر بعض الناشطين أن زيارة الجناح “واجب على كل حر أن يرى أن النصر لم يكن سهلا وأن هناك جنودا مجهولين دفعوا من أعمارهم وأرواحهم”.
كما عبّر كثيرون عن ضرورة الحفاظ على هذه الذاكرة الوطنية والتذكير الدائم بالتضحيات كي لا تُنسى آلام المعتقلين ولتظل شاهدة على بناء سوريا المستقبل.
ووصفت ناشطة أخرى الجناح بأن “هناك أماكن لا تحفظ الذكريات فقط، بل تحفظ وجع الذين مرّوا من هنا”.
المصدر الأصلي: www.aljazeera.net
تاريخ النشر لدى المصدر: 2026-08-27 10:20:00
كاتب المصدر:
نُقل هذا المحتوى آلياً من المصدر المشار إليه أعلاه، وتبقى حقوق المحتوى والمعلومات للمصدر الأصلي. قد يخضع النص لمعالجة أو ترجمة آلية قبل النشر.
مشاهدة ldquo حين تتكلم الجدران rdquo جناح في معرض دمشق يوثق فظائع سجون الأسد
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حين تتكلم الجدران جناح في معرض دمشق يوثق فظائع سجون الأسد منوعات قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على بتوقيت بيروت_ beiruttime ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، “حين تتكلم الجدران”.. جناح في معرض دمشق يوثق فظائع سجون الأسد .. منوعات.
في الموقع ايضا :
- حرائق واسعة في الجزائر تخلف 12 قتيلا وعشرات المصابين
- تسجيل هزة أرضية محسوسة وأخرى خفيفة في محافظة شبوة
- عاجل.. إعلام عراقي: هجوم بطائرتين مسيرتين على مواقع في منطقة سوران بأربيل
