إدانات لامتصاص الغضب.. نتنياهو وهرتسوغ يتنصلان من جرائم المستوطنين في قصرة وجالود ...لبنان

بتوقيت بيروت_ beiruttime - اخبار عربية

في محاولة تبدو أقرب إلى احتواء الغضب الدولي المتصاعد من اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، سارع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو والرئيس إسحاق هرتسوغ إلى إصدار إدانات للهجمات التي نفذها مستوطنون مسلحون في بلدتي قصرة وجالود جنوب نابلس، دون أن تغير هذه التصريحات واقع الحماية التي توفرها قوات الاحتلال للمعتدين على الأرض.

ووصف نتنياهو وهرتسوغ منفذي الاعتداءات بأنهم “مثيرو شغب” و”منتهكو قانون”، متحدثين عن إضرارهم بصورة “إسرائيل” ومصالحها الأمنية والسياسية، وهي صيغة تركز على تداعيات اعتداءات المستوطنين على صورة الاحتلال دوليًا، أكثر مما تتناول حقوق الفلسطينيين الذين تعرضوا للهجوم.

وجاءت هذه الإدانات عقب هجوم شنه عشرات المستوطنين المسلحين والملثمين على منازل فلسطينية في محيط قصرة، حيث حاصروا منزلًا كان بداخله عدد من المواطنين، ورشقوه بالحجارة، قبل أن تتدخل قوات الاحتلال وتخرج المستوطنين من المنزل، وفق الرواية الإسرائيلية.

    وأفادت مصادر بأن عددًا من المواطنين الفلسطينيين أصيبوا خلال الاعتداء، فيما تحدثت مصادر أخرى عن إطلاق قوات الاحتلال الغاز باتجاه الفلسطينيين واعتقال عدد منهم، بينما لم تُسجل، وفق التقارير المنشورة، اعتقالات للمستوطنين المشاركين في الهجوم، وهو ما يضع علامات استفهام كبيرة حول جدية الحديث الإسرائيلي عن “تطبيق القانون”.

    وأعلن جيش الاحتلال وجهاز الأمن العام “الشاباك” أن قوات حرس الحدود والجيش وصلت إلى قصرة عقب اندلاع المواجهات، وعملت على إخراج المستوطنين من المنزل والفصل بينهم وبين المواطنين الفلسطينيين، كما صادرت ثلاث مركبات قال إنها استخدمت للوصول إلى موقع الاعتداء، تمهيدًا للتحقيق فيها.

    لكن المشهد الميداني يكشف مفارقة واضحة؛ فبينما تتحدث قيادة الاحتلال عن “مثيري شغب” وتتعهد بالتحقيق، تتواصل اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية في ظل انتشار قوات الاحتلال ومرافقتها لهم في عدد من المواقع، وسط تحذيرات إسرائيلية نفسها من تصاعد ما تصفه بـ”عنف المستوطنين”.

    وتأتي اعتداءات قصرة وجالود في سياق تصعيد أوسع تشهده الضفة الغربية، تزامنًا مع استمرار الحصار المفروض على قصرة منذ أسابيع، والذي شمل إغلاق مداخل البلدة وتقييد حركة سكانها ومنع وصول سيارات الإسعاف إليها، بحسب تقارير ميدانية.

    وتشير هذه الوقائع إلى أن الإدانات الإسرائيلية الرسمية لا تبدو، حتى الآن، مصحوبة بإجراءات رادعة تتناسب مع حجم الاعتداءات، ما يجعلها أقرب إلى محاولة لاحتواء الانتقادات الدولية وحماية صورة الاحتلال، خصوصًا أن الضغوط الدولية بشأن عنف المستوطنين تصاعدت خلال الأسابيع الأخيرة. وكانت تقارير قد أشارت إلى ضغوط أميركية على نتنياهو لإدانة اعتداءات المستوطنين في قصرة تحديدًا.

    وبينما تحاول حكومة الاحتلال تقديم اعتداءات المستوطنين باعتبارها أفعالًا فردية لمجموعات خارجة عن القانون، فإن استمرارها على هذا النحو، بالتزامن مع وجود قوات الاحتلال في الميدان، يطرح تساؤلات أوسع حول حدود الفصل بين اعتداءات المستوطنين وسياسات الاحتلال التي تواصل تضييق الخناق على الفلسطينيين وتهدد وجودهم في أراضيهم.

    connect.facebook.net/en_US/sdk.js#xfbml=1&version=v3.2

    المصدر الأصلي:

    shehabnews.com

    تاريخ النشر لدى المصدر: 2026-08-30 08:31:00

    كاتب المصدر: وكالة شهاب الإخبارية

    نُقل هذا المحتوى آلياً من المصدر المشار إليه أعلاه، وتبقى حقوق المحتوى والمعلومات للمصدر الأصلي. قد يخضع النص لمعالجة أو ترجمة آلية قبل النشر.

    مشاهدة إدانات لامتصاص الغضب نتنياهو وهرتسوغ يتنصلان من جرائم المستوطنين في قصرة

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ إدانات لامتصاص الغضب نتنياهو وهرتسوغ يتنصلان من جرائم المستوطنين في قصرة وجالود قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على بتوقيت بيروت_ beiruttime ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، إدانات لامتصاص الغضب.. نتنياهو وهرتسوغ يتنصلان من جرائم المستوطنين في قصرة وجالود.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار