أصدرت الكتابة الإقليمية لحزب التقدم والاشتراكية بتنغير بلاغا، على خلفية ما تم تداوله بشأن التحاق عدد من المنتمين إلى التنظيم بأحد الأحزاب السياسية، قائلة إن “ما يجري تداوله يتضمن الكثير من التضخيم، ولا يعكس حقيقة الوضع التنظيمي للحزب بالإقليم”، وفق تعبيرها.
وأوضح البلاغ، الذي توصلت به هسبريس، أن “الخلط الحاصل ناتج عن تقديم حالات فردية على أنها قرارات تنظيمية، وهو ما يضلل الرأي العام ويعطي انطباعا غير دقيق عن حجم التغييرات داخل الحزب”، مشددا على “ضرورة التمييز بين الاختيار الشخصي لبعض الأفراد وبين استمرار عمل الهياكل المحلية”، حسب فرع “الكتاب” في تنغير.
وفي ما يتعلق بمنطقة تودغى العليا، أشار البلاغ إلى أن الأمر يتعلق بشخص كان يشغل مهمة كاتب محلي، مع التنبيه إلى أن “ولايته التنظيمية قد انتهت أصلا، وبالتالي لا يمكن الحديث عن استقالة كتابة محلية قائمة أو عن قرار تنظيمي جديد”، حسب تعبير البلاغ.
وبالنسبة لإكنيون، كشف المصدر نفسه أن الحالة مماثلة؛ إذ يتعلق الأمر أيضا بـ”شخص سبق أن تولى مهمة الكاتب المحلي وانتهت مدته، وليس الأمر استقالة لتنظيم محلي بكامل مكوناته”. أما بخصوص مدينة تنغير، فأكد التقدم والاشتراكية بتنغير أن “الحديث عن الاستقالة يجب أن يفهم في إطاره الفردي فقط”، مع التشديد على أن “أعضاء الكتابة المحلية ما زالوا متشبثين بحزبهم ويمارسون مهامهم بشكل عادي”.
وفي أيت هاني، نفى البلاغ وجود كتابة محلية قائمة للحزب أصلا، وهو ما يجعل الحديث عن استقالة أو انهيار تنظيمي في المنطقة غير وارد. وفي المقابل، أوضح بخصوص جماعتي واكليم وإميضر أن “جميع المنتخبين المنتمين إلى الحزب ما زالوا في صفوف التقدم والاشتراكية ولم يقدموا أي استقالة”، معتبرا أن “أي رواية عكس ذلك لا أساس لها من الصحة”.
وجددت الكتابة الإقليمية تأكيدها أن الأمر يتعلق بـ”اختيارات شخصية لا يمكن إنكارها، باعتبار الاستقالة حقا فرديا”، لكنها رفضت في الوقت نفسه توظيف هذه الحالات لتقديم صورة مغلوطة عن الوضع التنظيمي أو للإيحاء بوجود موجة استقالات جماعية لا وجود لها على أرض الواقع.
ودعا البلاغ وسائل الإعلام والفاعلين المحليين إلى تحري الدقة والمسؤولية في نقل الأخبار، وعدم تحويل وقائع فردية إلى عناوين سياسية مضخمة، خصوصا عندما يتعلق الأمر بالحياة الداخلية للأحزاب. واعتبر أن “محاولة تجميع حالات منتهية الولاية وتقديمها كانهيار تنظيمي تهدف إلى الإساءة لصورة الحزب والتشويش على حضوره”.
وختمت الكتابة الإقليمية لحزب التقدم والاشتراكية بلاغها بالتأكيد على أن الحزب بتنغير “سيظل حاضرا ومتماسكا، وسيواصل أداء أدواره السياسية والتنظيمية”، وخلصت إلى أن “الحقيقة لا تقاس بحجم العناوين وإنما بالوقائع”، في إشارة إلى استمرار عمل المناضلين والمنتخبين رغم ما وصفته بمحاولات التهويل.
علاقة بالموضوع ذاته، أكد مصدر من عائلة شجيري، في اتصال هاتفي اليوم الاثنين، أن البرلماني الحالي عن حزب التقدم والاشتراكية عدي شجيري قد التحق رفقة عائلته وأقاربه وعدد من المناضلين الموالين له بحزب الحركة الشعبية، في خطوة وصفتها مصادر محلية بـ”الانتقال السياسي الأبرز” بالإقليم.
"الكتاب" يعلن تماسك الهياكل في تنغير Hespress - هسبريس جريدة إلكترونية مغربية.
مشاهدة الكتاب يعلن تماسك الهياكل في تنغير
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الكتاب يعلن تماسك الهياكل في تنغير قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هسبريس ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، "الكتاب" يعلن تماسك الهياكل في تنغير.
في الموقع ايضا :
- شي جين بينغ في القاهرة.. هل تقترب مصر من مقاتلات J-35 الشبحية؟ ولماذا تعد صواريخ PL-15 وPL-17 مغيرة لموازين القوة الجوية؟
- قبل رحيله.. كيف أمّن أغنى رجل في ألمانيا مصير امبراطوريته؟
- طقس الاثنين.. أمطار رعدية على 5 مناطق وأجواء حارة في الشرقية