ترك برس
في شرق تركيا، حيث تنفتح الجبال على مياه بحيرة وان، وتتشابك طرق القوافل القديمة بين الأناضول وبلاد الرافدين والقوقاز، تبدو ولاية بيتليس وكأنها مدينة نحت التاريخ ملامحها حجراً فوق حجر. ففي أحيائها القديمة وقلاعها ومساجدها ومدارسها وخاناتها، وفي مقابرها التي تمتد شواهدها عبر قرون، يمكن للزائر أن يتتبع فصولاً متعاقبة من تاريخ المنطقة، من الحضارات القديمة وصولاً إلى العهد السلجوقي والعثماني والجمهورية التركية.
ولا تقتصر جاذبية بيتليس على تراثها العمراني؛ فالولاية تجمع في مساحة واحدة تقريباً بين الجبال البركانية والبحيرات والينابيع والمرتفعات ومناطق التزلج، فيما تمنحها سواحلها على بحيرة وان مشهداً طبيعياً فريداً في شرق الأناضول.
وتصف وزارة الثقافة والسياحة التركية بيتليس بأنها مدينة قامت داخل وادٍ كثيف المعالم التاريخية، حتى اكتسبت لقب "المدينة الجميلة في الوادي"، فيما تجعلها آثارها الممتدة عبر الحضارات واحدة من أبرز الوجهات الثقافية في شرق تركيا.
لكن قلب هذه الثروة التاريخية يوجد في أخلاط، المدينة الواقعة على الساحل الشمالي الغربي لبحيرة وان، والتي تحولت خلال العصر السلجوقي إلى أحد أهم المراكز الحضارية في المنطقة، وبقيت آثارها حتى اليوم شاهداً على الدور الذي لعبته في انتقال الثقافة التركية الإسلامية إلى الأناضول.
أخلاط.. بوابة الأتراك إلى الأناضول
تحتفظ أخلاط بواحد من أكثر المواقع إثارة للانتباه في بيتليس، وهو ميدان المقبرة السلجوقية، التي تعد من أكبر المقابر الإسلامية التاريخية في العالم.
وتبلغ مساحة المقبرة نحو 210 آلاف متر مربع، وتضم أكثر من ثمانية آلاف شاهد قبر تاريخي، وتحديداً 8169 شاهدة وفق بيانات قائمقامية أخلاط، إضافة إلى سبعة قبور من نوع "أقيت" المكتشفة في الموقع. وتمتد الشواهد التي تعود إلى فترات مختلفة من القرن الثاني عشر حتى القرن السادس عشر، بما يشمل العهد الأرتقي والإيوبي والإيلخاني والعثماني.
وتكمن قيمة هذه المقبرة في حجمها فحسب، بل في تنوع شواهدها وزخارفها ونقوشها، التي توفر معلومات عن المعتقدات والفنون والحياة الاجتماعية والاقتصادية للمجتمعات التي عاشت في أخلاط.
وتشير المصادر الرسمية إلى أن بعض الشواهد يصل ارتفاعها إلى قرابة أربعة أمتار، فيما تعكس نقوشها وزخارفها استمرار تقاليد فنية تعود جذورها إلى آسيا الوسطى، امتزجت مع العناصر الإسلامية بعد استقرار الأتراك في الأناضول.
ولهذا السبب أدرجت "شواهد قبور أخلاط وقلعتها الأورارتية والعثمانية" في القائمة التمهيدية للتراث العالمي لليونسكو عام 2000، باعتبارها موقعاً ذا قيمة ثقافية استثنائية في تاريخ العمارة الجنائزية الإسلامية والعمارة التركية المبكرة في الأناضول.
وتحظى شواهد القبور في الموقع بزخارف هندسية ونباتية وكتابات ونقوش بارزة، إلى جانب أشكال رمزية، من بينها التنين ذي الرأسين الذي يعود حضوره إلى تقاليد فنية قديمة في آسيا الوسطى. وتوضح إدارة متحف أخلاط أن هذه الأعمال تمثل جسراً ثقافياً وفنياً بين آسيا الوسطى والأناضول.
أخلاط الأثرية.. مدينة مفتوحة على عصور متعاقبة
ولا تتوقف أهمية أخلاط عند المقبرة؛ فالمنطقة الأثرية القديمة فيها تشكل متحفاً مفتوحاً يضم آثاراً تعود إلى عصور مختلفة.
فالتاريخ القديم للمدينة يمتد إلى ما قبل العهد الإسلامي بقرون، فيما تظهر في المنطقة آثار ومساكن صخرية وبقايا استيطان تنتمي إلى مراحل متعددة من تاريخ الأناضول، مروراً بالعصر البرونزي والحديدي والأورارتي، ثم العهدين البيزنطي والسلجوقي والعثماني.
وكان الموقع، بحكم موقع أخلاط على طرق الحركة بين شرق الأناضول والقوقاز وبلاد الرافدين، نقطة التقاء بين الثقافات والحضارات، وهو ما يفسر التنوع الكبير في آثاره.
وتكتسب أخلاط أهمية إضافية في التاريخ التركي باعتبارها إحدى المحطات المهمة في وصول الأتراك إلى الأناضول، كما ارتبطت بالتحركات السلجوقية التي سبقت معركة ملاذكرد عام 1071، وبعدها أصبحت المنطقة مركزاً مهماً للدول والإمارات التركية في شرق الأناضول.
القباب الجنائزية.. عمارة تركية خرجت من الخيمة إلى الحجر
ومن أكثر ما يلفت الزائر في أخلاط وبيتليس انتشار القباب الجنائزية "الكُبّة"، وهي أضرحة تذكارية تتميز بأشكالها الهندسية وزخارفها الحجرية.
وتعود غالبية هذه المنشآت إلى العهدين السلجوقي والإيلخاني، وتعد من أبرز نماذج العمارة الجنائزية التركية في الأناضول.
وتتكون القبة عادة من طابقين؛ يخصص السفلي لغرفة الدفن، بينما يستخدم الجزء العلوي للصلاة أو لإقامة الشعائر، وهو نموذج معماري يعكس، بحسب التفسير الشائع في المصادر التركية، تطور تقاليد القبور الحجرية ذات الغرف التي عرفتها ثقافات تركية قديمة بعد تفاعلها مع العمارة الإسلامية.
ومن أشهر هذه المعالم القبتان التوأم، وقبة أوستا شاغيرت، وقبة الأمير بايندير، وقبة حسن باشا، وهي منشآت تتميز بأبوابها وزخارفها ونقوشها الحجرية.
قلعة بيتليس.. حصن فوق صخرة في قلب الوادي
إذا كانت أخلاط تحفظ ذاكرة السلاجقة في شواهد قبورها، فإن قلعة بيتليس تمثل أحد أبرز رموز المدينة نفسها.
تقع القلعة على كتلة صخرية شديدة الانحدار عند التقاء مجريين مائيين، وتعود الرواية التاريخية المحلية إلى تأسيسها في القرن الرابع قبل الميلاد على يد "بادليس"، أحد قادة الإسكندر الأكبر. إلا أن المصادر الرسمية تنبه إلى أن تاريخ بناء القلعة بصورة دقيقة غير محسوم، وأن نسبتها إلى قائد الإسكندر ترد في المصادر التاريخية.
وتشير بيانات وزارة الثقافة والسياحة إلى أن محيط القلعة كان يبلغ نحو 2800 متر، فيما يصل ارتفاعها إلى 56 متراً وعرض جدرانها إلى نحو سبعة أمتار.
وكانت القلعة في مراحل تاريخية مختلفة أكثر من مجرد منشأة دفاعية؛ فقد احتوت، بحسب المصادر التاريخية، على قصر وخان ومسجد وسوق وبدستان ومئات المنازل، ما جعلها مركزاً للحياة السياسية والتجارية في المدينة.
واليوم لا يبقى من ذلك المجمع الكبير سوى القلعة وما تبقى من آثارها، لكنها لا تزال توفر للزائر إطلالة واسعة على الوادي والمدينة القديمة.
قلب بيتليس التاريخي.. متحف مفتوح بين الجبال
ويمنح مركز مدينة بيتليس الزائر فرصة نادرة للمشي وسط نسيج عمراني تشكل عبر قرون.
فالمدينة القديمة بنيت داخل وادٍ ضيق، ما فرض على السكان تطوير نمط معماري يتلاءم مع تضاريس المكان. وتنتشر فيها المساجد والمدارس والجسور والحمامات والخانات والبيوت الحجرية، بحيث يبدو المركز التاريخي بأكمله أقرب إلى متحف مفتوح.
ومن أبرز معالم هذا النسيج جامع بيتليس الكبير، الذي يعود بحسب نقش البناء إلى عام 1150، ويعد أحد أقدم المساجد السلجوقية في المنطقة. ويتميز المسجد بمخططه المستطيل وأروقته المقببة وأقواسه المدببة، فيما أضيفت مئذنته في أواخر القرن الخامس عشر، ثم شهد البناء ترميمات لاحقة.
وتقدم البيوت التقليدية في بيتليس جانباً آخر من هوية المدينة؛ إذ بني كثير منها من الحجر المقطوع، وتتميز بواجهات أكثر انغلاقاً على الشارع، بينما تنفتح مساحاتها الداخلية على الأفنية والحياة المنزلية.
إخلصية.. مدرسة تختزن ذاكرة العلم
وفي وسط المدينة تبرز مدرسة إخلصية بوصفها واحدة من أهم المؤسسات التعليمية التاريخية في بيتليس.
وتشير بوابة الثقافة التركية إلى أن المبنى يعود في شكله المعماري إلى تقاليد العمارة السلجوقية، بينما يحمل نقش بوابته تاريخ عام 1589، عندما أعاد بناءها أو جددها أحد أمراء أسرة شرف الدين، شرف خان الخامس. وتجمع المدرسة بين الطراز المستطيل والسقف المستوي والأبراج الحجرية في الزوايا، فيما تعد بوابتها المزخرفة أبرز عناصرها الفنية.
وكانت المدرسة مركزاً للتعليم في المدينة، وارتبطت بالحياة العلمية والثقافية فيها، بينما تحيط بها أضرحة تعود إلى أفراد من أسرة شرف الدين، ما يجعلها جزءاً من مجمع تاريخي متكامل.
الخانات.. عندما كانت بيتليس محطة على طرق القوافل
لا يمكن فهم أهمية بيتليس التاريخية دون النظر إلى موقعها على طرق التجارة القديمة.
فقد كانت المنطقة محطة للقوافل التي تحركت بين الأناضول وشرقها، وهو ما ترك وراءه عدداً من الخانات والقوافل التاريخية.
ويبرز بينها خان إل أمان، الواقع على طريق بيتليس-تاتفان في منطقة رهفا، وهو بناء عثماني من القرن السادس عشر ارتبط باسم الوالي خسرو باشا.
وتشير وزارة الثقافة والسياحة التركية إلى أن الخان يعد واحداً من أكبر الخانات في الأناضول، ويتكون من أقسام متعددة حول ساحة واسعة، ويضم عناصر لخدمة المسافرين والقوافل، بما فيها الحمام وأماكن الإقامة.
ويكشف حجم المبنى عن أهمية الطرق التجارية التي مرت بالمنطقة، حيث لم تكن القوافل تحتاج إلى مكان للنوم فحسب، وإنما إلى منشأة توفر الأمن والطعام والماء وإيواء الدواب وغيرها من الخدمات.
من الأورارتيين إلى العثمانيين.. قلعة كيف في عديل جواز
وعلى بعد مسافة من أخلاط تحتفظ منطقة عديل جواز بآثار تعود إلى واحدة من أقدم الحضارات التي حكمت شرق الأناضول.
وتقع قلعة كيف على تل مرتفع شمال المدينة، ويرجع بناؤها إلى عهد الملك الأورارتي روسا، ابن الملك أرجيشتي، في القرن السابع قبل الميلاد.
وأظهرت الحفريات الأثرية التي أجريت في ستينيات القرن الماضي بقايا قصر اعتبر من أهم مكتشفات الموقع، فيما تعكس القلعة مكانة المنطقة الاستراتيجية في مملكة أورارتو.
وتكمل هذه الآثار صورة بيتليس بوصفها منطقة لم تكن هامشية في التاريخ، وإنما كانت جزءاً من مراكز القوة والسيطرة على طرق شرق الأناضول.
قلعة ساحل أخلاط.. أثر عثماني على ضفاف وان
وعلى ساحل بحيرة وان تقع قلعة ساحل أخلاط، التي شهدت تحولات تاريخية عديدة.
وتشير المصادر المحلية إلى أن القلعة تعرضت للدمار في القرن السادس عشر، ثم أعيد بناؤها وترميمها في العهد العثماني، ولا تزال بقاياها شاهدة على الدور الدفاعي الذي لعبته أخلاط على ساحل البحيرة.
وفي المنطقة أيضاً مسجد زال باشا، أحد أبرز المساجد التاريخية، والذي يحمل اسم أحد رجال الدولة العثمانيين في عهد السلطان سليمان القانوني، ويتميز باستخدام حجر أخلاط وبعدد من القباب التي تمنحه مظهراً معمارياً مميزاً.
المتاحف.. حين تتحدث الآثار بصوتها
وتضم بيتليس كذلك متاحف تحفظ القطع الأثرية التي عثرت عليها بعثات التنقيب في المنطقة.
ويعود متحف أخلاط إلى عام 1971، ويؤدي وظيفة متحف إقليمي، إذ يعرض آثاراً تمتد من عصور ما قبل التاريخ إلى مراحل أورارتو وروما وبيزنطة والسلاجقة والعثمانيين والإمارات التركية.
أما متحف بيتليس الإثنوغرافي، فيركز بصورة أكبر على الحياة اليومية للسكان المحليين، ويقدم نماذج من الأدوات والمقتنيات التي تعكس أنماط الحياة والعادات والحرف التقليدية في المنطقة.
بحيرة وان.. الوجه الآخر لبيتليس
لكن بيتليس لا تختزل في التاريخ وحده.
فجزء كبير من سحرها الطبيعي يرتبط بـبحيرة وان، أكبر بحيرة في تركيا، والتي تمتد سواحلها داخل حدود الولاية، خصوصاً في مناطق تاتفان وأخلاط وعديل جواز.
وتتميز البحيرة بمياهها القلوية المالحة، وبسواحل طويلة تتخللها الشواطئ والمناطق الطبيعية، ما يجعلها مناسبة في فصل الصيف للسباحة وبعض الرياضات المائية.
كما تربط خدمة العبارات بين تاتفان وفان، ما يمنح المسافر وسيلة مختلفة لاستكشاف البحيرة ومشهد الجبال المحيطة بها.
وتؤكد مديرية الثقافة والسياحة في بيتليس أن سواحل تاتفان وأخلاط وعديل جواز تمثل أحد أبرز عناصر الجذب الطبيعي في الولاية، إلى جانب قيمتها التاريخية.
نمرود.. تزلج أمام بحيرة فريدة
وفي الشتاء تتغير ملامح بيتليس، وتتحول جبالها إلى وجهة لعشاق الرياضات الثلجية.
ويبرز مركز نمرود للتزلج قرب تاتفان، حيث يستطيع الزائر ممارسة التزلج وسط مشهد يجمع بين الجبال البركانية وبحيرة وان.
وتكمن خصوصية المركز في قربه من بحيرة نمرود البركانية، ما يسمح للزائر بالجمع بين السياحة الشتوية ومشاهدة واحدة من أبرز الظواهر الجيولوجية في المنطقة. وتؤكد قائمقامية تاتفان أن المركز يستقبل آلاف الزوار سنوياً، ويمنح المتزلجين إطلالة على بحيرة نمرود وبحيرة وان في الوقت نفسه.
وهذا التنوع يجعل بيتليس وجهة قادرة على استقبال الزوار على مدار العام، لا في موسم الصيف فقط.
طبيعة تتجاوز الجبال والبحيرات
وتحتفظ الولاية أيضاً بعدد من المواقع الطبيعية التي تمنحها تنوعاً بيئياً لافتاً.
ومن بينها بحيرة آرين قرب عديل جواز، وهي بحيرة مياه عذبة تقع شمال بحيرة وان وتشكل موطناً لعدد من أنواع الطيور.
كما توجد حدائق الطيور في أخلاط، التي تستقطب أكثر من مئة نوع من الطيور، ما يجعلها موقعاً مناسباً لمحبي مراقبة الطيور والطبيعة.
وفي منطقة غورويماك، تجذب برك بوداكلي الحرارية الزوار بفضل مياهها الساخنة وموقعها الطبيعي، لتضيف السياحة العلاجية والاسترخاء إلى قائمة الأنشطة التي توفرها الولاية.
بيتليس.. ذاكرة تتنفس بين الحجر والطبيعة
من أخلاط التي تحفظ في شواهد قبورها آثار الثقافة التركية الإسلامية، إلى قلعة بيتليس القائمة فوق صخرتها، ومن المآذن والمساجد والمدارس إلى الخانات التي شهدت عبور القوافل، تبدو الولاية أشبه بكتاب مفتوح تتداخل صفحاته بين الحضارات.
وإذا كان التاريخ قد منح بيتليس مكانتها، فإن الطبيعة منحتها المشهد الذي يصعب نسيانه: بحيرة وان الممتدة تحت الجبال، وبركان نمرود وبحيرته الفريدة، والمرتفعات التي تكسوها الثلوج شتاءً، والسواحل التي تتحول في الصيف إلى وجهات للسباحة والاستجمام.
ولعل أبرز ما يميز بيتليس أن الزائر لا يحتاج إلى الاختيار بين السياحة الثقافية والطبيعية؛ فالاثنتان تتجاوران في المكان نفسه.
ففي صباح واحد يمكن للزائر أن يقف بين شواهد قبور سلجوقية عمرها قرون، ثم ينتقل إلى قلعة أورارتية، ويكمل رحلته على ضفاف بحيرة وان، قبل أن يجد نفسه أمام مشهد بركاني أو على منحدرات التزلج في نمرود.
وهكذا لا تقدم بيتليس نفسها بوصفها مجرد مدينة ذات آثار قديمة، بل باعتبارها منطقة تختصر جانباً واسعاً من تاريخ الأناضول الشرقي، وتجمع في جغرافيتها بين إرث أورارتو وبيزنطة والسلاجقة والعثمانيين، وبين طبيعة بركانية وبحيرات وجبال وسواحل.
وبينما تستمر أعمال الحماية والترميم والتعريف بمواقعها التاريخية، تبقى بيتليس واحدة من الوجهات التي تملك مقومات جذب الزائر في كل فصل، وتفتح أمام السياحة التركية نافذة واسعة على شرق البلاد، حيث لا تزال آثار الماضي حاضرة في المشهد اليومي، لا بوصفها أطلالاً صامتة، وإنما كجزء حي من هوية المكان.
مشاهدة بيتليس مدينة في واد تجمع بين آثار السلاجقة وجمال بحيرة وان
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بيتليس مدينة في واد تجمع بين آثار السلاجقة وجمال بحيرة وان قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ترك برس ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، بيتليس.. مدينة في وادٍ تجمع بين آثار السلاجقة وجمال بحيرة وان.
في الموقع ايضا :
- بث مباشر.. شاهد مباراة الزمالك وبتروجيت في الدوري المصري
- إنشاء أمانة عامة لـ"اتفاق مكة للدفاع المشترك".. سترأسها أولا باكستان
- الرئيس عون من اليونان: استقرار لبنان أساسي لاستقرار المنطقة وأوروبا
