خلال شهر.. كم كيلوغراما يمكن خسارته؟ ..اخبار محلية

هنا لبنان - اخبار محلية

قد تبدو خسارة عدة كيلوغرامات خلال أيام نتيجة مغرية عند اتباع حمية جديدة، لكنها لا تعني بالضرورة أن الجسم تخلص من الكمية نفسها من الدهون، إذ تشكل السوائل جزءاً مهماً من الانخفاض السريع الذي يظهر على الميزان في البداية. وتشير المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها إلى أن فقدان الوزن تدريجياً، بمعدل يتراوح عادة بين 0.5 وكيلوغرام واحد أسبوعياً، يرتبط بفرصة أكبر للمحافظة على النتائج مقارنة بالانخفاض الأسرع في الوزن. ويعادل ذلك بصورة تقريبية خسارة بين كيلوغرامين و4 كيلوغرامات شهرياً، لكن المعدل المناسب ليس واحداً للجميع، إذ يتأثر بوزن الشخص وعمره ونشاطه البدني وحالته الصحية والأدوية التي يتناولها. لماذا ينخفض الوزن سريعاً في البداية؟ عند تقليل كمية الطعام، وخصوصاً الكربوهيدرات، يبدأ الجسم باستخدام جزء من مخزون الجليكوجين الموجود في الكبد والعضلات للحصول على الطاقة. ويرتبط كل غرام من الجليكوجين بعدة غرامات من الماء، ولذلك يؤدي استهلاك هذا المخزون إلى خروج كمية من السوائل وانخفاض سريع في الوزن، خصوصاً خلال الأيام أو الأسابيع الأولى من الحميات المنخفضة بالكربوهيدرات. وعند زيادة تناول الكربوهيدرات مجدداً، يمكن أن يستعيد الجسم جزءاً من الجليكوجين والماء المرتبط به، فيرتفع الرقم على الميزان من دون أن يعني ذلك بالضرورة اكتساب الكمية نفسها من الدهون. الوزن المفقود ليس دهوناً فقط لا يقتصر فقدان الوزن على الدهون، إذ يمكن أن يشمل الماء والكتلة العضلية أيضاً، وتتغير نسب هذه المكونات بحسب شدة الحمية ومدتها وكمية البروتين ومستوى النشاط البدني. وقد يؤدي خفض السعرات الحرارية بصورة كبيرة ولفترة ممتدة إلى زيادة فقدان الكتلة العضلية، إلى جانب صعوبة حصول الجسم على حاجته من البروتين والفيتامينات والمعادن. ولا يعني ذلك أن كل نزول سريع في الوزن خطر، فقد تُستخدم الحميات شديدة الانخفاض في السعرات في حالات محددة وتحت إشراف طبي. لكن اتباعها بصورة فردية لا يناسب الجميع، خصوصاً المصابين بأمراض مزمنة أو من يتناولون أدوية تتأثر بتغير الطعام والوزن. لماذا يتباطأ النزول لاحقاً؟ مع انخفاض وزن الجسم، تقل كمية الطاقة التي يحتاجها للحركة وأداء وظائفه اليومية. كما تحدث تغيرات فسيولوجية تساعد الجسم على التكيف مع نقص السعرات، وهو ما قد يؤدي إلى تباطؤ نزول الوزن أو الوصول إلى مرحلة تعرف باسم “ثبات الوزن”. ولا توجد قاعدة ثابتة للعجز الحراري تناسب الجميع. ورغم شيوع توصيات تعتمد خفض ما بين 500 و750 سعرة حرارية يومياً لدى البالغين الذين يعانون زيادة الوزن أو السمنة، فإن تطبيقها ينبغي أن يراعي احتياجات الفرد ووزنه ونشاطه وحالته الصحية. الميزان لا يروي القصة كاملة يمكن أن يتغير الوزن يومياً بسبب السوائل وكمية الطعام والملح والكربوهيدرات، ولذلك لا تعكس قراءة واحدة على الميزان مقدار الدهون التي فقدها الجسم. ويكون تتبع الاتجاه العام للوزن على مدى أسابيع أكثر فائدة من الانشغال بالتغيرات اليومية. وفي النهاية، لا يتمثل الهدف في الوصول إلى أقل رقم على الميزان بأسرع وقت، وإنما في فقدان الوزن بطريقة يمكن الاستمرار عليها، مع الحفاظ قدر الإمكان على العضلات وتلبية احتياجات الجسم الغذائية والمحافظة على النتائج.

خلال شهر.. كم كيلوغراما يمكن خسارته؟ هنا لبنان.

    مشاهدة خلال شهر كم كيلوغراما يمكن خسارته

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ خلال شهر كم كيلوغراما يمكن خسارته قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، خلال شهر.. كم كيلوغراما يمكن خسارته؟.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار محلية


    اخر الاخبار