شهدت قاعة الندوات بمكتبة مصر العامة بالجيزة، مساء اليوم، انطلاق فعاليات الندوة الفكرية والثقافية الموسعة بعنوان “أثر الفنون والآداب في تأكيد الهوية الوطنية“، والتي نظمتها لجنة الشؤون الثقافية والفكرية بالمنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي (الاتحاد العربي للإعلام والثقافة).
وقد حظيت الفعالية بإقبال جماهيري وحضور نوعي لافت ضم نخبة من الأكاديميين والمثقفين ورجال الصحافة والإعلام، إلى جانب مشاركة مكثفة من شباب الجامعات والباحثين المهتمين بالشأن الثقافي.
افتتحت الفعالية الدكتورة حنان يوسف، رئيس المنظمة العربية للحوار والتعاون الدولي، بكلمة أكدت فيها على أن هذا اللقاء يجسد الدور المحوري للقوى الناعمة والفكر المستنير في حماية الهوية، مشددة على التزام المنظمة بمد جسور الحوار التنويري وتوجيه مخرجاته لصالح بناء وعي الأجيال الجديدة.
وانطلقت وقائع الجلسة من مدخل أكاديمي رصين استهلته الدكتورة منى الحديدي، أستاذ الإعلام القديرة وعضو المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، حيث ركزت على تفكيك وضبط المفاهيم والمصطلحات المرتبطة بالثقافة والهوية في العصر الرقمي، مؤكدة أن دقة التوصيف الأكاديمي تعد المدخل الأساسي لحماية الخصوصية الثقافية للمجتمعات في وجه السيولة المعلوماتية وتحديات الإعلام الحديث.
ومن جانبه، تناول الشاعر الكبير أحمد سويلم القضية من زاوية لغوية وأدبية متعمقة، موضحاً أن اللغة العربية تمثل الوعاء التاريخي الحاضن للهوية وضمانة استمرار الثقافة وانتقالها عبر الزمن، محذراً من إهمال اللسان العربي وتأثيرات التغريب على استدامة الوعي الوطني الجمعي.
وفي قراءة إبداعية وفنية شاملة، استعرض الفنان القدير أحمد عبد العزيز إشكالية ما أسماه “إزاحة الهوية”، مبيناً أن الهوية المصرية استندت إلى تراكم حضاري وإنساني فريد بدأ منذ فجر التاريخ المصري القديم واكتسب صلابته عبر روافد تاريخية متتالية، ومؤكداً أن الفنون والدراما تؤدي دوراً حاسماً في إعادة بعث هذه الخبرات وتثبيتها في وجدان الجيل الجديد لمجابهة محاولات الاستلاب الثقافي.
أدارت الجلسة بكفاءة واقتدار الشاعرة والإعلامية نجلاء أحمد حسن، التي نجحت في ربط المحاور وتيسير النقاش الفكري بين المنصة والحضور، مما أتاح مساحة لأسئلة ومداخلات ثرية من جانب الصحفيين والشباب الحاضرين عكست تفاعلاً واسعاً مع الطروحات المقدمة.
واختتمت الفعالية وسط إشادة واسعة من الحضور بنوعية الطرح وأهمية التوقيت، حيث أكد المشاركون على ضرورة استمرار وتكثيف مثل هذه الفعاليات والملتقيات الفكرية لتكون منصة دائمة وحصناً منيعاً لترسيخ الوعي، وجسراً حقيقياً ينقل الخبرات المتراكمة من قامات الفكر والثقافة إلى الأجيال الجديدة، دعماً للهوية الوطنية وصوناً للذاكرة الثقافية في مواجهة كافة التحديات المعاصرة، مع التقاط الصور التذكارية وسط أجواء من الحفاوة والتقدير المتبادل.
ظهرت المقالة العربية للحوار تناقش أثر الفنون والآداب في تأكيد الهوية الوطنية أولاً على جريدة المساء.
مشاهدة العربية للحوار تناقش أثر الفنون والآداب في تأكيد الهوية الوطنية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ العربية للحوار تناقش أثر الفنون والآداب في تأكيد الهوية الوطنية قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جريده المساء ( مصر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، العربية للحوار تناقش أثر الفنون والآداب في تأكيد الهوية الوطنية.
في الموقع ايضا :
- "أعيدوا سكانها المهجرين".. سياسي عراقي يرفض دعوة للصلاة في "جرف الصخر"
- الدعم الروسي لإحباط التمرد في النيجر يكشف مدى اعتماد حكُامها على موسكو
- "بوادر حوار" بين كوريا الشمالية وواشنطن وعقد قمة بينهما ممكن "في أي وقت"