الأديب خالد اليوسف.. الأول عربيًا في خدمة القصة القصيرة؟ ...اليمن

موقع يمنات الأخباري - اخبار عربية
الأديب خالد اليوسف.. الأول عربيًا في خدمة القصة القصيرة؟

yemenat

يمنات

    محمد المخلافي

    قرأت مقالة للكاتب والروائي السعودي خالد اليوسف بعنوان (خمسون عامًا.. أيتها القصة القصيرة!)، نشرها على صفحته في فيسبوك قبل أيام، ثم نُشرت في مواقع محلية وعربية أخرى.

     وجدت فيها تجربة أدبية لافتة، ليس فقط لأنه قاص وروائي وناقد، وإنما أيضًا لأنه ظل يتابع الحراك الأدبي والثقافي في السعودية ويوثقه لأكثر من خمسة عقود.

    ما لفت انتباهي أكثر هو علاقته الطويلة بالقصة القصيرة. فمنذ بداياته ظل يتابع هذا الفن ويهتم بكتاباته وكتابه، ويوثق نصوصه، ويسعى إلى نشرها والتعريف بها داخل السعودية وخارجها.

    اليوسف لم يكتب القصة القصيرة ثم يتركها للقراء. مع مرور السنوات اتسع اهتمامه بها، فبدأ قاصًا، ثم اصبح يتابع القصة ويوثقها وينشر عنها، وشارك في أنشطة وملتقيات تهتم بها. ومع هذا الامتداد الطويل أصبح له حضور واضح في متابعة القصة القصيرة السعودية، ورصد أسماء كتابها ونصوصهم.

    حينما كتب (وهم المطر) في أواخر عام 1977، وكان عمره 19 عامًا، لم يكن يعرف، كما يقول، أن تلك القصة ستستدعي أخواتها، وأنها ستكون بداية طريق طويل ومتفرع. وربما لم يكن يتوقع وقتها أن تمتد علاقته بالقصة كل هذه السنوات، وأن تتحول من كتابة القصص إلى متابعة القصة والاهتمام بكتابها وتوثيق تجاربهم.

    بعد أن أصبح رئيسًا لنادي القصة السعودي، لم يكتف بإقامة الأمسيات والندوات والمسابقات، بل اهتم أيضًا بجمع المعلومات عن القصة القصيرة السعودية وكتابها، والتواصل مع القاصين السعوديين والعرب، وكذلك مع أندية القصة في عدد من البلدان العربية.

    كما عمل في مجال النشر وأصدر (الواحات المشمسة») وخلال تلك الفترة خرجت من هذا النشاط أعمال كثيرة، منها أكثر من ثلاثين مجموعة قصصية ورواية، وتسعة أعداد من الدورية، إلى جانب عشرات الأمسيات والندوات واللقاءات، وإنشاء مركز معلومات عن القاص السعودي.

    وخلال العقود الخمسة الماضية أصدر اليوسف أكثر من خمسة عشر كتابًا متخصصًا بالقصة القصيرة السعودية والعربية، إلى جانب أكثر من عشرة ملفات خاصة بالقصة القصيرة السعودية. كما نظم ورعى ملتقيات تهتم بهذا الفن، وأسس نادي القصة السعودي الافتراضي، الذي يهتم بالقصة القصيرة العربية وكتابها.

    ولم يتوقف الأمر عند ذلك، فقد استفاد من تجربته عدد من الباحثين والدارسين، وارتبط اسمه بعشرات الرسائل الجامعية التي تناولت القصة القصيرة السعودية، وكان حاضرًا مع أصحابها في مراحل مختلفة من إعدادها.

    كل هذا يجعلني أرى أن تجربة خالد اليوسف مع القصة القصيرة من التجارب العربية المبكرة والمستمرة التي يصعب أن نجد لها مثيلًا بهذا الامتداد. فهو لم يكتفِ بكتابة القصة، بل ظل قريبًا منها ومن كتابها، يتابع ما يكتبون، ويوثق تجاربهم، ويساعد في نشرها والتعريف بها.

    ولهذا أجد نفسي أميل إلى اعتبار خالد اليوسف واحدًا من أبرز الأدباء العرب الذين خدموا القصة القصيرة، ليس بالكتابة وحدها، وإنما بالمتابعة والتوثيق والنشر أيضًا. وربما يكون هذا الامتداد الطويل في العناية بالقصة القصيرة سببًا كافيًا لطرح السؤال: هل يمكن أن يكون اليوسف من أوائل الأدباء العرب الذين كرسوا جانبًا كبيرًا من تجربتهم لخدمة هذا الفن ومتابعته وتوثيقه طوال هذه العقود؟

    yemenat

    مشاهدة الأديب خالد اليوسف الأول عربي ا في خدمة القصة القصيرة

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الأديب خالد اليوسف الأول عربي ا في خدمة القصة القصيرة قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على موقع يمنات الأخباري ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الأديب خالد اليوسف.. الأول عربيًا في خدمة القصة القصيرة؟.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار